أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات حسينية .

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

2016 / 10 / 30 || القرّاء : 989



للتأريخ أهمية كبيرة في تسجيل الأحداث المهمة التي مر بها الزمن في فترة من فترات الإنسانية، مُذ خلق الله الإنسان وبث فيه القوة العزم على تسجيل تأريخه بيده وفكره ، ولا شك أن الأحداث التاريخية تتفاوت حسب أهميتها ووقعها في القلوب والأزمان ، وما تحدثه من إرتباك وخلل في العقيدة والسلوك الإنساني ، وهناك أحداث تاريخية قدمت إرهاصاتها من قبل أن يخلق الله الأرض ومن عليها ، بل كان الأنبياء على علم بتلك الحادثة ، وجرت دموعهم حزنا على الذبيح المظلوم في أرض كربلاء ، لم ولن تمر على البشرية حادثة تأريخية تحمل الثقل الذي حملته واقعة كربلاء وقتل الإمام الحسين صلوات الله عليه ؟

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)

2016 / 10 / 23 || القرّاء : 936


.. وسرعان  ما انتبه الحكم الملكي ومن ورائه السلطة البريطانية إلى خطورة بعض الشعائر الدينية فأقدم على اتخاذ إجراءات احتياطية في شأنها .
في عام 1928 حاولت الحكومة العراقية منع إقامة المواكب الحسينية والتضييق عليها, غير أن المنع والتضييق كان قد رفع في السنة التالية حيث خرجت المواكب الحسينية مرة أخرى ، وبخاصة مواكب التطبير بالسيوف ومواكب ضرب السلاسل الحديدية (الجنازير) .

 الحسين (ع) في الفكر والوجدان والانفعال

2016 / 10 / 11 || القرّاء : 846


في كل ذكرى لعاشوراء الحسين عليهالسلام تزدحم الأقلام لتسطر ملاحمالدفاع المقدس عن قضية كربلاء وماجرى على سِبْط النبي الأكرم وأهلبيته الطاهرين ، وتنقيتها مما لحق بهامن الخرافات والشعائر الحسينيةالمستوردة من الهند والسند كمايزعمون !!
مقالات كتبت وستكتب ونقاشات وربمانزاعات عن الأفكار ، والكل يريد أنينتصر في معاركه المدافعه عن المبدأوالعقيدة  ..

 الهويات والاحتكام الثقافي (2-2)

2016 / 10 / 08 || القرّاء : 917


إن نظرة الآخر وتفسيراته لمسلكياتنا وممارساتنا الناشئة من خصوصيتنا الثقافية ينبغي أن لا  نحكّمها أو يكون لها مدخلية في تقييمنا لهذه الممارسات ، فضلا عن أن نجعل لها تأثير في صياغة علاقتنا وموقفنا من هذه الممارسات ، فالقرآن الكريم قد نهانا أن نتخذ من هذا الآخر المختلف معنا  مرجعيةً ثقافية  في تقيم متبنياتنا الثقافية ، خاصة اذا كان هذا المختلف على النقيض ثقافيا مع منظومة هويتنا القيمية  لذا قال ﴿ يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ (1) . 

 عناصر القوة في الشعائر الحسينية (٤): الفنون، المرونة، المال، والنهوض

2016 / 10 / 07 || القرّاء : 975


الفنون التجسيدية:
ولعل مما يجعل للشعائر هذا التأثير هو تفعيلها لوسائل فنيّة متعددة لإيصال رسالتها الفكرية والعاطفية، فتتنوع أساليب العرض والتفاعل لتلامس جميع الحواس وتفعل فصّي الدماغ وتحرك زوايا الذهن بما يتناسب وما تريد. ومن أبرز هذه الوسائل هي الفنون التجسيدية من تمثيل، ونحت، وتجسيم، ورسم، وما شابه. وتتلخص أهمية هذه الفنون في المثل المعروف: (ليس من رأى كمن سمع). 

 عناصر القوة في الشعائر الحسينية (٣): التماسك وروح المقاومة

2016 / 10 / 04 || القرّاء : 933


تماسك الشيعة:
لكي تقوى أي جماعة وتتفوق على التحديات التي تعصف بها والأعداء المحيطين بها، فإنها بحاجة إلى أن تكون متماسكة مع بعضها البعض حتى لا تفقد هويتها قدرتها على جمع وتحريك المنتمين نحو الأهداف المشتركة. وكلما ازدادت درجة التماسك، ازدادت الجماعة صلابة وحيوية، وهذا لا يعني إلغاء التعددية أو غياب الاختلافات وحتى الخلافات، لكنه يعني أن لا يصل التفكك لمرحلة يستحيل فيها عمل المنتمين جنبًا إلى جنب فيما فيه صالح الجماعة. ولحيوية هذا العنصر، فإنه من الضروري تحليل أثر أي ممارسة عليه –خصوصًا الممارسات العامة والجماعية-، ومن هذه الزاوية نرى عنصر أهمية آخر للشعائر الحسينية حيث تسهم في تماسك الطائفة الشيعية وإن ظهرت بعض الاختلافات وعززتها بعض الجهات لمغازٍ سياسية إلا أن ذلك لا يضر تماسك الطائفة عند المنحنيات المصيرية كما شهد العالم عندما واجه شيعة العراق تحديدًا خطر تنظيم داعش الإرهابي امتثالاً لفتوى المرجعية الدينية كأنهم بنيان مرصوص رغم الاختلافات والتصدعات.  

 الفعل الثقافي للشعائر (3-3) ج2

2016 / 10 / 03 || القرّاء : 872


لقد تحدث علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا وغيرهم حول دور الشعائر في الحفاظ على هوية الأقليات أمام طغيان ثقافة الأكثرية وهيمنتها واستيلائها ، وقد ألمح غلنر "Geliner" (1925 – 1995 م ) إلى هذه الحقيقة عندما قال (إن الإسلام يختلف عن بقية الأديان في أن الشعائر والاحتفالات والرموز وكارزميات الحشود ، لا تتركز لدى الأرثوذكسية السنية التي تمثل الأكثرية ، بل لدى الفرق الإسلامية التي تتمايز بها عن تلك الأكثرية ) ، وهذه الحقيقة تعيشها الهويات التي تشعر بخطر التغييب والطمس ، حيث أن الشعائر تمثل لهم ملاذا يحميهم أمام طغيان الآخر الثقافي وتهديده .

 عناصر القوة في الشعائر الحسينية (٢): الهوية الشيعية

2016 / 10 / 01 || القرّاء : 1049


 الهوية الشيعية:

تشكل "الهوية" عصب أي مجتمع وحضارة والمحور الرئيس في البناء الثقافي، النفسي، الاجتماعي، والسياسي الذي تدور حوله رحى جميع المجتمعات والثقافات والحضارات، وتلعب الشعائر الحسينية أدوارًا محوريّة في الهوية الشيعية من الناحيتين التاليتين: 

 الفعل الثقافي للشعائر (3-3) ج1

2016 / 09 / 28 || القرّاء : 935


الشعائر انتماء واحتماء
الشعائر الإسلامية تأتي على نحوين احدهما عام والآخر خاص ، فهناك شعائر عامة يشترك في ممارستها المسلمون كافة بمختلف طوائفهم ومذاهبهم ، كالحج وصلاة الجماعة والجمعة وصوم شهر رمضان ، وغيرها ، وهناك شعائر خاصة تأتي بها مجموعة خاصة من المسلمين دون غيرهم من الطوائف والمذاهب الإسلامية ، كحلقات الذكر التي يحييها الصوفيون فهي تعد احد شعائرهم الدينية الخاصة بهم دون غيرهم من المذاهب .

  عناصر القوة في الشعائر الحسينية (١): لفت الأنظار

2016 / 09 / 27 || القرّاء : 934


  من ضمن ما ورد في دعاء الإمام الصادق –عليه السلام- لزوار أبي عبد الله الحسين –عليه السلام- وهو يعدد صفات هؤلاء الزائرين التي نالوا بها شرف ثنائه عليهم ودعائه لهم: ".. غيظًا أدخلوه على عدوّنا، أرادوا بذلك رضوانك.. اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم خروجهم، فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافًا عليهم.."، وهذا الدعاء أجده مصداقًا مفصِّلاً لقوله تعالى: ".. ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِح..". فالجهاد أنواع منه ما هو عسكري ومنه ما هو عقائدي وفكري واقتصادي وغير ذلك، ولكل من هذه الأنواع فضل ومراتب، وربما يكون الجهاد الفكري والعقائدي أفضلها حيث ورد في الحديث الشريف أن إخراج الناس من الضلال إلى الهدى هو مصداق لقوله تعالى: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا). 

 


الصفحات : -1- | 2 | التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 2 - انت في الصفحة رقم : 1 .













البحث :


  

جديد الموقع :



  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)



ملفات عشوائية :



 نجل المرجع الشيرازي يصل المدينة والبعثة تستقبل الوفود الزائرة

 من يستطيع إدراك فاطمة؟

 تسقيط العلماء والمواجهة الذكية

  كيف نفهم القرآن؟

 من فلسفة الزيارة

  لغة الحوار - الحلقة الثانية

 تسييس العقيدة توهين للمذهب وإفشال للوحدة (1)

 قائمة الكتب الأجنبية الموجهة للجاليات

  دَجَّال البَصْرَة (1)

  (تجريم الإساءة للرموز) في الميزان

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 428

  • التصفحات : 2397937

  • التاريخ : 24/07/2017 - 19:36

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net