أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> لا وحدة بين المسلمين إلاّ بالتمسّك بالقرآن وأهل البيت عليهم السلام .

لا وحدة بين المسلمين إلاّ بالتمسّك بالقرآن وأهل البيت عليهم السلام

 المرجع الشيرازي يؤكّد:

لا وحدة بين المسلمين إلاّ بالتمسّك بالقرآن وأهل البيت عليهم السلام
 
بمناسبة ذكرى مولد سيّد الكائنات مولانا رسول الله -صلى الله عليه وآله- وذكرى مولد حفيده ناشر علوم الإسلام مولانا الإمام جعفر الصادق -صلوات الله عليه- ألقى المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي -دام ظله- كلمة قيّمة, خلال درسه في الفقه -بحث الخارج، كتاب الحجّ- في مسجد الإمام زين العابدين -صلوات الله عليه- بمدينة قم المقدّسة, صباح يوم الاثنين 16/3/1434هـ، إليكم ماجاء فيها:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
هذه الليلة هي ليلة ذكرى مولد فخر التاريخ, وأشرف الأولين والآخرين, وسيّد الأنبياء والمرسلين, نبيّ الإسلام -صلى الله عليه وآله- وذكرى مولد حفيده أبي عبد الله مولانا الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه.
 
اُبارك هاتين المناسبتين العظيمتين إلى السادة العلماء, والأساتذة, والوعّاظ, والمؤمنين الأعزّاء, وكذلك اُبارك لجميع المؤمنين والمؤمنات في أطراف الدنيا, وللضعفاء, وللفقراء, والمظلومين في العالم. وأسأل الله تعالى بتعجيله في فرج مولانا بقيّة الله الإمام المهدي الموعود -صلوات الله عليه وعجّل في فرجه الشريف- أن يرفع ويزيل قريباً, عن المؤمنين والمؤمنات والمظلومين كافّة, المشاكل المليئة بالمصائب, في الدنيا كلّها, بالأخصّ في الدول الإسلامية.
 
وقال سماحته: 
إنّ تاريخ نبيّ الإسلام الذي نقله أهل البيت الأطهار هو تاريخ فريد. وإنّ اسلوب النبيّ أي قوله وعمله, هو اسلوب فريد أيضاً. وإنّ نبيّ الإسلام هو القمّة في كل الأبعاد الفضيلة. ويكفي دلالة على عظمة النبيّ ما قاله مولانا الإمام أمير المؤمنين: (أنا عبد من عبيد محمد) مع ان القرآن الكريم قد وصف الإمام أمير المؤمنين بأنه نفس رسول الله, بقوله عزّ من قائل في آية المباهلة: (وأنفسنا).
 
كما إنّ رسول الله, هو أنجح إنسان في التاريخ, بلا استثناء, ومن بعده مولانا الإمام أمير المؤمنين، هو الأنجح في التاريخ أيضاً, لأنه اتّبع النبيّ. وإنّ المئات والمئات من الكفّار والملحدين قد أقرّوا بعظمة النبيّ, ولو أردنا جمع تلك الإقرارات لملأ ذلك موسوعات وموسوعات.
 
وبيّن سماحته: 
نعم إنّ التاريخ الذي نسبه جمع من الأصحاب إلى رسول الله, من وصفهم القرآن الكريم بالمنافقين وأنزل سورة كاملة في ذمّهم, هذا التاريخ ليس التاريخ الحقيقي عن النبيّ, بل فيه الكذب, والتناقض مع ما وصفه القرآن الكريم لنبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله.
 
وحول عظمة النبيّ, قال سماحته: 
أنقل لكم عبارة من القرآن وكلمة عن الإمام أمير المؤمنين بخصوص عظمة رسول الله. فقد قال القرآن الكريم: (فبما رحمة من الله لنت لهم) وقال الإمام أمير المؤمنين: (فتأسّى متأسّ بنبيّه) هذا جانب.
 
الجانب الآخر: إنّ من أهم المسائل في الدنيا هي الحكومة. وقد حكم النبيّ في وضع كان صعباً وعسيراً جدّاً, ولكن لم تؤخذ عليه -صلى الله عليه وآله- حتى نقطة ضعف واحدة من قبل الأعداء. وأما ما ذكره بعض من ينتمون إلى الإسلام في كتبهم فهو الكذب, بل إنهم كذبوا حتى على الله سبحانه, ككذبهم بأن الله له جسم, ويجلس على كرسي من خشب, ويهتز الكرسي, وغيرها من الافتراءات. والنبيّ قد أشار إلى التقوّل على الله وعليه, حيث قال: (كثرت عليّ الكذّابة, وستكثر من بعدي).
 
وأضاف سماحته: 
فكل حكومة عادة لها مشكلتان: إحداهما: الطغيان. بأن يصير حاكمها طاغية, كما خاطبت السيّدة زينب الكبرى -سلام الله عليها- يزيد بذلك. فالحاكم عندما يصير طاغية يصبح عنيفاً وخشناً وقسيّ القلب. ولكن النبيّ, مع غض النظر عن عصمته التي نعتقد نحن بواقعيتها, لا يمكن أن تنسب إليه صلى الله عليه وآله حتى حالة واحدة من الطغيان ولو قيد شعرة, وذلك لأنه كان (ليناً) كما وصفه القرآن الكريم: فبما رحمة من الله لنت لهم. 
 
إنّ لين النبيّ في تعامله, في أيام حكومته, هي من معاجزه الكبرى. والقرآن يقول: لقد كان لكم في رسول الله اُسوة حسنة. وهذا خطاب موجّه للبشرية كافّة وليس للمسلمين فقط, وبالأخصّ للحكّام. وكذلك قال الإمام أمير المؤمنين: تأسّى متأسّ بنبيّه.
 
وأشار سماحته إلى نماذج من الاسلوب العظيم والفريد للنبيّ الأعظم, وقال: 
لقد حفظ التاريخ عن النبيّ, قصصاً مختلفة, أنقل لكم بعضها, وحاولوا أن تقارنوها مع الواقع اليوم, ومع ما سمعتموه وشاهدتموه في دنيا اليوم عن الحكّام, سواء في الحكومات الإسلامية وغير الإسلامية, ولكي تعرفوا أنه لماذا بقيت حكومة نبيّ الإسلام, مشرقة وخالدة, مع كل ما رافقته من المشكلات والمنعطفات, ولماذا زالت وتزول باقي الحكومات في دنيا اليوم, بتاريخ مليء بالفظاعة والمظالم الكثيرة, كما حدث لحكومة بني امية وبني مروان وبني العباس وغيرهم ممن حكموا باسم الإسلام, وغيرهم من الحكومات الاُخر. فسبب زوال كل تلك الحكومات هو الطغيان.
 
جاء في التاريخ ان النبيّ كان راجعاً من الحجّ, وكان أمامه (عقبة) المرور في طريق ضيق حيث كان في أحد أطراف هذا الطريق الجبال وبطرفه الآخر واد عميق. ووصل النبيّ هذا الطريق مساءً, وكان الجو مظلماً, وكان مع النبيّ حذيفة وسلمان وعمّار -رضوان الله عليهم- فأمرهم أن يطلبوا من الناس الذين رافقوا النبيّ, بأن يتوقفوا فعلاً حتى يأذنوا لهم بالعبور بعد مرور النبيّ -صلى الله عليه وآله- من هذه العقبة. فتآمر جمع من المنافقين من الأصحاب بأن يكمنوا في أعلى الجبال, ويقوموا بدحرجة دباب محشّاة بالحصيات عند وصول النبيّ في هذا الطريق, كي ينفر الجمل الذي يحمل النبيّ, ويؤدّي إلى سقوط النبيّ في الوادي, وبالتالي يؤدّي إلى موته! وهذا ما نقرأه في الدعاء الشريف: (ودباب دحرجوها). ولكن الله تعالى كان للمنافقين بالمرصاد, وأفشل محاولتهم اغتيال النبيّ, وأنجى نبيّه. وقد عرف كل من حذيفة وسلمان وعمّار من قام بهذه المؤامرة حيث شاهدوهم عن قرب وعرفوهم من وجوههم.
 
ثم إنّ النبيّ غضّ الطرف عن أصحاب هذه المؤامرة ولم يفضحهم, أي انه صلى الله عليه وآله استعمل اللين مع الأعداء بالداخل, الأعداء الذين تظاهروا بالإسلام وأبطنوا النفاق. وهذا التعامل من النبيّ يدلّ على العقل الكبير للنبيّ. وهذه هي أخلاق النبيّ, أي الأخلاق ثم الحكومة. وليس كما يقال: الحكومة ثم الأخلاق, أو الحكومة مطلقاً وبلا أخلاق. فنبيّ الإسلام جعل الأخلاق هي أساس الحكومة. 
 
وعقّب سماحته متسائلاً: 
انظروا إلى التاريخ وإلى دنيا اليوم, هل تجدون, ولو حاكماً واحداً, يتعرّض لمحاولة اغتيال ويقوم بالعفو عن صاحب المحاولة؟ وأشار سماحته إلى نموذج آخر من عفو النبيّ الأكرم عن أعدائه, فقال: إنّ مصيبة عظمى أصابت النبيّ, وكانت ثقيلة عليه, هي مصيبة استشهاد عمّه حمزة -رضوان الله عليه- فقد قتل حمزة قتلاً فظيعاً, كما في الرواية الشريفة عن الإمام زين العابدين, حيث قال: (ما من يوم أشدّ على رسول الله صلى الله عليه وآله من يوم اُحد, قُتل فيه عمّه حمزة بن عبد المطلب أسد الله واسد رسوله صلى الله عليه وآله). وكان قاتله وحشي بأمر من هند آكلة الأكباد. فأعلن النبيّ بهدر دم قاتل حمزة. فقرّر وحشي أن يسلم بالظاهر فقط, وجاء إلى رسول الله وترجّى العفو. فعفى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله. 
 
وتساءل سماحته: 
لماذا عفا النبيّ عن وحشي مع أنه صلى الله عليه وآله كان قد أمر بقتله؟ إنّ السبب هو لين النبيّ. فلم يستعمل النبيّ (القاطعية) كما يقال فيما أمر به من قتل وحشي, مع انه صلى الله عليه وآله لم يأمر بقتل وحشي اعتباطاً. 
 
إنّ هذا التعامل من النبيّ هو (اللين) الإلهي, بل إنّ عدم العفو هو السيّئ الذي يذمّه الكتاب العزيز. وهذا شيء يسير من تعامل نبيّ الإسلام بلين. إنّ كل قول وتصرّف وعمل يخالف قول وعمل النبيّ, فهو المدان.
 
وشدّد سماحته بقوله: 
من هذا المنطلق وبهذه المناسبة العظمى, ذكرى مولد نبيّ الإسلام -صلى الله عليه وآله- والإمام الصادق -صلوات الله عليه- اُوجّه خطابين, واحدة للأمة الإسلامية, سواء للحكومات ولغيرهم, واُخرى لغير المسلمين. فأقول للمسلمين: خذوا الإسلام من رسول الله -لا من غيره- في كل مجال من الاقتصاد والسياسة والاجتماع والعائلة والفرد والأخلاق, وغير ذلك. بل حتى الاتحاد الإسلامي فخذوه من رسول الله حيث قال: (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) وهذا هو محور الاتحاد الإسلامي, الاتحاد في إطار (القرآن الكريم والعترة الطاهرة).
 
وعقّب سماحته بقوله: 
أنا شخصياً ومنذ أكثر من خمسين سنة أسمع بالوحدة الإسلامية وإلى يومنا هذا. ولكن لماذا لم تتحقّق ولم تتقدّم حتى خطوة واحدة؟ 
أتعرفون السبب؟
السبب هو عدم الالتزام والتمسّك بما أوصى به رسول الله وهو: القرآن الكريم وعترته الطاهرة. ولهذا نرى أنه لم تتحقق الفائدة المرجوّة من المطالبة والمناداة بهذا الاتحاد الإسلامي. وانظروا إلى وضع المسلمين, ترونه اسوأ مما مضى, فهو إلى الوراء دوماً.
 
وأكّد سماحته, موجّهاً خطابه للمسلمين كافّة: 
إنّ رسول الله قال: (كتاب الله وعترتي أهل بيتي, ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي أبداً) فلا يصلح حال المسلمين إلاّ بهذين الشرطين. وسيكون وضعهم أسوأ ويبقون على هذه الحالة حتى إلى مائة سنة اخرى, ما لم يتمسّكوا بما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله. واعلموا إنّ الملاك والمعيار هو نبيّ الإسلام -وما عمل به الإمام أمير المؤمنين, وهو عين ما عمل به رسول الله- فإن عملتم بذلك فستوفّقون.
 
وعن خطابه لغير المسلمين, قال سماحته: 
أما خطابي لغير المسلمين, فأقول: إن كنتم حقّاً تريدون معرفة الحقيقة, وأردتم أن تقرأوا شيئاً عن نبيّ الإسلام, أو تكتبوا عنه, وإن أردتم أن تعرفوا صلاة النبي وصومه وسياسته واقتصاده وأخلاقه, فخذوا ذلك من أهل بيته الأطهار -صلوات الله عليهم- من الإمام أمير المؤمنين والسيّدة الزهراء ومن الحسن والحسين ومن باقي الأئمة الأطهار, لا من غيرهم, مهما كانوا. (فأهل البيت أدرى بما في البيت).
 
وعقّب سماحته, بقوله: 
إنّ سبب كل الكتابات والرسوم والإساءات التي صدرت في بلاد الغرب, تجاه مقام وشخصية رسول الله -صلى الله عليه وآله- سببها وجذورها يعودان إلى ما كتبه غير أهل البيت عن النبيّ صلى الله عليه وآله.
 
ثم وجّه سماحة المرجع الشيرازي دام ظله خطابه إلى مراجع التقليد والفقهاء الأعلام, أدام الله ظلهم, وقال: 
تواضعاً وخضوعاً, أطلب من المقام الشامخ والمعظّم لمراجع التقليد الجامعين للشرائط, وهو: إذا أراد أهل الغرب وغيرهم أن يعرفوا شيئاً عن نبيّ الإسلام, فمن أين يمكنهم ذلك؟ فالكتب والمجلاّت ووسائل الإعلام الموجودة -من إذاعات وتلفزات وفضائيات- اليوم معظمها تنقل عن النبيّ مستنداً إلى غير أهل البيت. فقد سمعت ان حكومة إحدى الدول الإسلامية قامت بصرف الكثير من الأموال في ترجمة كتاب تاريخ الطبري إلى الإنجليزية وطبعته بلا أيّ تعليق عليه. أي طبعوه بما فيه. مع إنّ تاريخ الطبري مليء بالباطل تجاه أهل البيت. 
 
فالطبري هو أوّل من كتب بأن الآية الكريمة: (ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) بأنها قد نزلت بحقّ عليّ بن أبي طالب -صلوات الله عليه- والعياذ بالله! ومنه أخذ صاحب الدر المنثور وغيره. ولا شكّ أن الطبري كتب ذلك كذباً وزوراً. فكيف ستكون إذاً نظرة ورؤية الغربيين للإمام عليّ وهو نفس النبيّ بنصّ القرآن الحكيم, عندما يقرأون مثل هذه الأكاذيب والموضوعات؟
 
فمن عليه أن يقوم بملئ هذا الفراغ؟
وأكّد سماحته: 
إنّ مراجع التقليد الجامعين للشرائط هم الأفضل في هذا المجال, بالأخصّ المراجع الذين لهم الكثير من المقلّدين في العالم. فيجدر الاستفادة من كافّة وسائل الإعلام, بالأخصّ القنوات الفضائية, وهو لا شكّ واجب كفائي, وهو واجب على الجميع أيضاً, ولكن مراجع التقليد هم الأولى بهذا, لأنهم أكثر اتّباعاً للنبيّ ولأهل البيت. حتى تعرف البشرية الصورة المشرقة والحقيقة لرسول الله التي بيّنها العترة الطاهرة صلوات الله عليهم.
 
وختم سماحة المرجع الشيرازي دام ظله, كلمته القيّمة, بقوله: 
أسأل الله تبارك وتعالى أن يعجّل في فرج مولانا بقيّة الله الإمام المهدي الموعود -صلوات الله عليه وعجّل في فرجه الشريف- وأن يرفع ويزيل كل المشاكل, قريباً وكاملاً. وصلى الله على محمّد وآله الطاهرين.  
 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/10   ||   القرّاء : 4130















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 الحجّة المنتظر منّة الله على مستضعفي الأرض

 الإمام السيد محمد الشيرازي فقيهاً ومصلحاً

 دراسة مسيحية عن تحريف القرآن الكريم

 الاخوة الايمانية في تقريب القرآن الى الاذهان .. سورة الحجرات نموذجا

 من فلسفة الزيارة

 الصادق الشيرازي يستنهض الهمم دفاعا عن الحقوق (1-3)

 فلسفة خلف قضبان السجون

  مسيرة القديح اليوم ترفع مطالب تجريم ثقافة التكفير

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

  علماء القطيف يدينون العمل الإرهابي الجبان في بلدة (القديح)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2340397

  • التاريخ : 23/06/2017 - 04:35

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net