أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1430 هـ >> الغرب يتغير .

الغرب يتغير

مقدمة الناشر: 
استعراض الناشر في كلمته الافتتاحية طرق النبوءة واستكشاف آفاق المستقبل ومجاهيله عبر الوحي الإلهي وذلك خاص بالأنبياء والرسل والأولياء وطوراً تعتمد على معرفة العوامل الفاعلة والمؤثرة في الظواهر الكونية وعلى الإحاطة بسلسلة العلل والمعاليل الطبيعية وأخرى لاتتجاوز كونها مجرد تخرصات وتوهمات رجماً بالغيب واستناداً إلى التكهنات والتخيلات بدون دليل أو قاعدة أو ظاهرة وماشبه.
كما استعرض الناشر في مقدمته كون الفقيه يجب أن يكون بصيراً بالمستقبل بقدر مايتعظ من الماضي وكما يجب عليه أن يلتمس الحاضر، ويرى أن سماحة المؤلف –قدس سره- قد تميز بمقدرة فائقة على استشراق آفاق المستقبل واستكشاف أحداثه وتطوراته ويربط ذلك بسعة فكره ومطالعته ومتابعته المستمرة للأحداث المعاصرة والحالية، بالإضافة إلى قراءة أعداد كبيرة من الكتب التاريخية وفي مجالات مختلفة.
 
عناوين الكتاب :
- مقدمة المؤلف:
يقول المؤلف –قدس سره-: أن هذا الكتاب إنما كتبته لبيان حقيقة غفلت عنها أغلب الأذهان وهي أن الغرب سيضطر للعودة إلى وجدانه وفطرته خوفاً على مؤسساته وحضارته من الانهيار وإن التقدم العلمي الإيجابي الذي وصل إليه العالم اليوم يعتبر انتصار للفطرة وستكون عودة الغرب لتصحيح كل مناهجه مرهونة بمدى تحركنا نحن المسلمين في هذا الحقل وذلك على ماسنبينه في هذا الكتاب.
 
الفصل الأول
العامل الأساسي لسقوط النموذج الغربي
- خواء المادية وضرورة التغيير:
يقول المؤلف –قدس سره- إن الانسان روح ومادة والتفريط في إحداهما له نتيجة معكوسة على الجانب الآخر ولذلك نرى المجتمع الغربي تطور صناعياً بصورة ملفتة والمشهد الصناعي اليوم قد خطى خطوات ضخمة لم يكن يتصورها أحد قبل ذلك لكن الصحيح أيضاً أن المادية البحتة كانت سبباً في حدوث خواء روحي رهيب وفراغ فكري هائل لازال المجتمع الغربي يعاني من آثاره ولذا كثرة الجرائم الإنسانية والأخلاقية ولم يستطع القانون بقبضته الحديدية من ردع الناس من ارتكاب الموبقات والجرائم حيث أن القانون يقف عاجزاً للحؤول دون ذلك مالم يكن للإنسان رادعاً من داخله.
إن الكنيسة تقف عاجزة أمام هذه المعضلة الاجتماعية الكبرى حيث عجزت الكتب الدينية والأخلاقية عن ملأ الفراغ الروحي الذي يعيشه المجتمع الغربي حيث لاتوفر تلك الكتب إلا جانباً ضيئلاً من حاجات الروح قياساً بالقرآن الكريم والإسلام العظيم، ولذلك شعر العقلاء في المجتمع الغربي بهذه الحقيقة وهم اليوم يلتمسون المخرج ولا مخرج إلا بالرجوع إلى الدين الصحيح.
 
- أخطاء الرأسمالية والمصير المحتوم:
يتنبأ سماحة المؤلف –رحمه الله- بانهيار الرأسمالية لأنها تتعارض مع الديمقراطية التي يدعونها حيث أنهم يستخدمونها كعامل حاسم في الانتخابات وغيرها لصالح الطبقة الأكثر ثراءً وهذا مما لايتفق مع الفطرة السليمة، ويرى –أيضاً- أن النظام الرأسمالي قد خلق بوناً كبيراً وطبقياً بين فئات المجتمع حيث أصبحت الثروة في أيدي طبقة والفقر المدقع من نصيب أخرى، ونتيجة لهذه الطبقية الخطيرة أصبح أبناء الطبقة الفقيرة يحقدون على الطبقة الثرية ويتحينون الفرص للانقضاض عليها والثأر منها مما يعني حالة من الفوضى في كل نواحي الحياة.
 
- أثر السياسة الاستعمارية على الشعوب:
يعتقد المؤلف –قدس سره- إن حالة الاستعمار والاستيلاء على ممتلاكات الآخرين هي مخالفة لفطرة الإنسان ولذلك نرى أن المجرمين عندما يرجعون إلى فطرتهم يندمون على أفعالهم السابقة وقد ضرب مثل بفرعون وهامان وغيرهما، وتحت هذا المقياس يرى أن حالة الاستعمار مشابهة لهذه الحالة وهي تخالف طبيعة نفس المستعمر وتخالف طبيعة عقلاء بلاد المستعمرين كما تخالف طبيعة الشعوب الواقعة تحت الاستعمار ولهذا السبب سقطت الأنظمة الاستعمارية العسكرية في أغلب الدول واستبدلتها بالاستعمار الاقتصادي والثقافي وهو أسوأ.
ويرى –يرحمه الله- أن الاستعمار الاقتصادي يحفظ مصالح المستعمرين مالياً وأن سقوط هذا النوع من الاستعمار بحاجة إلى وعي ونضج من عقلاء بلادهم لمعالجة أنفسهم من أمراض الجشع والطمع ويطالب المستعمرين بالاستفادة من تجربة اليابان، وعلى الجانب الثقافي يقول سماحته –قدس سره- يلزم على الغرب تصحيح النظرة الخاطئة التي تصور أن ثقافة المستعمر هي أفضل وأرقى من كل الثقافات الأخرى وأن ثمة ثقافات –لاشك- أنها أرقى من ثقافة المستعمر لكنه لم يسمح لها بالتوسع والانتشار.
 
- سياسة الاستعلاء والقطبية الأحادية:
يعتقد سماحة المرجع الراحل –قدس سره- أن حالة الاستعلاء لدى الدول الغربية وبالخصوص الولايات الأمريكية ودعوة العالم للاعترف بالقطب الواحد سوف يدفعها إلى نهاية حتمية وهو السقوط والزوال وقد ضرب مثلاً على ذلك من سيرة التاريخ حيث يرى أن سقوط إيطاليا الفاشستية وألمانيا النازية وروسيا القيصرية وبريطانيا التي لم تكن تغيب عن مستعمارتها الشمس دليل واضح على هذه النهاية الحتمية ولا يمكن أن تبقى أمريكا بعد ذلك قطب أوحد، وأن التغيير من سنن الله في الكون كما يدركه جميع العقلاء.
 
- سياسة التجسس والخيارات البديلة:
يتحدث –يرحمه الله- عن التجسس وخطورته والأموال الطائلة التي تصرف عليه، ويرى أن هذه العناية الفائقة بهذا الجهاز التخريبي والذي يعمل على تقييد حرية الشعوب والأفراد ليس له مبرر ويجب في المقابل إلغاء هذه الأجهزة وجعلها محدودة ضمن إطار الحاجة والدفاع عن الوطن من الأعداء الحقيقيين وقد ضرب مثلاً بعهد الإمام علي بن أبي طالب –عليه السلام- أبان حكومته حيث يشير إلى عهد الإمام لمالك الأشتر حينما ولاه مصر فيقول له أن يبعث العيون الصادقة على ولاته لمراقبتهم ومعرفة أحوالهم وخدمتهم للناس، ويرى أن العيون ضمن هذه الحدود التي تدفع برقي وتقدم المجتمع وفي مجالاته المختلفة أمر محمود أما في غيره فيجب التوقف عنه.
 
- الحريات الناقصة:
ينظر المؤلف إلى الحرية في الغرب ويصفها بالناقصة قياساً بالحرية الإسلامية، وإن الغرب يعطي جزء من الحرية في مجالات معينة ويمنعها في أخرى مخضعاً ذلك لقانون الحاكم دون خضوعه لتشخيص إلهي يرى مصلحة البشرية بهذه الحريات، ويرد في ذات الوقت على الذين يقولون أن بلاد الغرب تتمتع بحريات لاتوجد أبسطها في بلاد المسلمين ويرجع ذلك الكبت إلى الحكام المسلمين الذين لم يبقوا من الإسلام إلا إسمه وهم خدم لحكام الغرب والحاكم يعطي والخادم يمنع كما يقول المثل.
ويقول سماحته: إن الغربيين عندما أخذوا بتعاليم الإسلام في مجالات شتى كالمشورة والنظام وغيرها وصلوا إلى ماوصلوا إليه وعلى الغرب الآن أن يأخذ بحريات الإسلام ويعمل بها.
 
- أخطار سباق التسلح:
يقول –يرحمه الله- أينما وجد السلاح انقطع الحوار وأصبحت لغة الرصاص هي اللغة السائدة ويرى أن الذهاب وراء سباق التسلح يفقر البلاد ويهدر الأموال ويسبب التضخم ويسبب ألف مشكلة ومشلكة وإذا ما وصل الوضع إلى استخدام السلاح فإنه يعود بالبلاد إلى عصور سابقة ويقضي على العباد وإن ذلك ليس من العقل في شيء، ويرى سماحته: أن امتلاك السلاح لايحمي الدول من السقوط والانهيار والاتحاد السوفيتي السابق كان يملك من السلاح مايجعله قادراً على إبادة البشرية عشر مرات فهل نجح هذا السلاح في منع سقوط الدولة؟.
إن التخلي عن برامج التسلح سوف يدفع العالم ليكون خالياً من الفقر والجهل والجوع والمرض والفوضى والبطالة ويصبح للعالم وجه آخر ويمكن أن يتحقق ذلك إذا أصبح العقل سيد الموقف.
 
- سياسة الدولة والاحتكار غير المباشر:
إن سياسة الاتحاد السوفيتي السابق السيطرة على كل شيء وعدم منح الناس أي شيء ولذلك ثارت الجماهير حين سنحت الفرصة وأسقطت الدولة، وفي الغرب ذات الأمر يجري ولكن بصورة أخرى حيث توجد مشاركة للناس في بعض الأمور ولكن في المقابل تحتكر الدولة أمور أخرى تسيطر عليها الشركات العملاقة وجماعات الضغط واللوبي ولايسمح للمجتمع بالمشاركة فيها وهي تسع للسيطرة على القدرة وجعلها بيد الدولة، ويقول سماحته: إن الدولة في منطق العقل والتشريع الاسلامي مشرفة على أمرين:
1- تحقيق العدالة الاجتماعية في كل جوانب الحياة.
2- السير بالأمة نحو الأمام.
أما في غير ذلك فالأمر موكول إلى الناس وحرياتهم فهي الحاكمة في كل الموازين.
 
- القوانين الدولية ولامنطقية التشريع:
من الضروري على الغرب تغيير قوانين الأمم المتحدة التي قريبة في الكثير من موادها إلى العنف واللا منطق منها إلى السلم والمنطق، ولابد أن يحدث التغيير من وجوه عدة:
1- إلغاء قانون النقض (الفيتو) لأنه يعتمد على منطق القوة لاقوة المنطق.
2- إلغاء قانون تساوي الدول بغض النظر عن عدد سكانها.
3- إضافة قرار بمعاقبة الدول التي تعتدي على شعوبها.
 
الفصل الثاني
خلل القانون الاقتصادي الغربي
- تبديد الثروات:
إن من الأمور التي أشغلت الكثير من عقلاء العالم الضرر الفادح الذي سيلحق بالأجيال القادمة إذا مااستنزفت الموارد الطبيعية وتم تبديد الثروات الطبيعية وحينما دق ناقوس الخطر من هذا الأمر بدأ الغرب بالتضييق عليهم وسلبهم حرياتهم فأصدرو قرارات بتحديد الإنجاب بدعوا أن الإنجاب يحرمهم من الراحة والسعة ويدخلهم في دائرة الضيق وفي الواقع إن ذلك جاء من فساد قوانين الغرب في حين أن القانون العقلي الذي ذكره الشرع يحكم بالحرية البشرية إلا في موارد ثلاث:
1- مورد الأهم والمهم مثل تعارض حياة الأم والجنين.
2- مورد غير المقدور عقلاً أو شرعاً.
وفي المجمل فإن المأساة والفقر والمجاعة تنبع من سوء توزيع الثروة والإجحاف، وقد أدرك علماء الغرب هذه الحقيقة وهذا مما يضغط على الغرب في تغيير منهجه الذي نجم عنه المفاسد والذي هو عبارة عن:
1- استغلال للموارد أكثر من الحق الطبيعي لهذا الجيل.
2- تحديد النسل بدون إحدى المبررات الثلاث.
3- سوء توزيع الثروة مما أصاب هذا الجيل بالجوع والحرمان.
 
- الانفتاح الاقتصادي:
من المخاطر التي تنذر الغرب وتدعوه إلى تغيير سياسته الاقتصادية مجموعة الأخطاء التالية:
1- ركود وتجمد الأسواق العالمية بسبب الإنتاج الزائد عن الحاجة.
2- الإخلال بالسوق عبر عدم توازان المواد المنتجة وحاجة الناس.
3- إخضاع الأسواق العالمية للعبة الاستعمار عبر الضغط على الحكام لفتح الأسواق أمام بضائعهم.
4- احتكار المنتجات الزراعية والصناعية لرفع أسعارها.
 
- الغلاء:
يعد الغلاء أحد الأسباب المهمة لسقوط الحكام والدول وتهدد بالانفجار الشعبي الدائم ولذلك نادى عقلاء الغرب بتخفيض الأسعار وتمكين الناس من الحصول على متطلباتهم الضرورية، ويرجع –سماحته- انتشار الغلاء إلى القوانين التي تدفع إلى ذلك، وفي هذا السياق يضرب مثلاً بأسعار لحوم المواشي في العراق ويرى أنها وخلال نصف قرن ارتفعت اثني عشر ألف ضعف ويرجع ذلك للقانون الخاص بهذه المهنة ويقدم عشرة أسباب دفعت لارتفاع السعر بهذا الشكل.
 
- التوظيف اللا مسؤول:
لقد استخدم الغرب طرق التوظيف في الدوائر الرسمية بطريقة غير مسؤولة، فأصبح عدد الموظفين يفوق حاجة العمل بكثير، وقد قلدت الدول الإسلامية الغرب في ذلك وزادت عليه، وهذا نابع من فساد منهج الغرب الذي يرى ضرورة توظيف المجتمع بحيث يكون لكل دارس وظيفة من دون النظر إلى حاجة العمل لذلك مما تسبب بأضرار جسيمة ومتعددة أهمها:
1- بطالة عدد كبير من خريجي الجامعات بسبب حرمانهم من العمل الوظيفي.
2- زيادة الموظفين بشكل اعتباطي يوجب تعطيل القوة الإنتاجية.
3- إتلاف الوقت وضياعه بسبب الروتين الإداري.
4- الكبت ومصادرة الحريات.
 
- آثار مشكلة البطالة:
يقول –قدس سره- تحت هذا العنوان: إن المعسكر الشرقي ورغم معاداته العسكرية للمعسكر الغربي لم يتمكن من اختراق النظام الغربي كما اخترقت رصاصة البطالة في جسمه، وفي السنوات الماضية أحس المعسكر الغربي بخطر البطالة وأن لها الأثر الكبير في تأجيج الاضطرابات والصراعات الداخلية فثورة الزنوج التي أشتعلت في ولاية لوس انجلوس وامتدت إلى معظم الولايات الأمريكية الكبرى وخارجياً امتدت إلى بريطانيا أكدت أن البطالة والعنصرية اشد خطراً على المعسكر الغربي من روسيا وصواريخه العابرة للقارات، ولعل التفكير الجاد في إلغاء البطالة وقلعها من جذورها يتلخص في أربعة أمور:
1- إعادة تنظيم وتربية المجتمع ونزع الغرور عنه.
2- دفع مرتبات شهرية للعاطلين عن العمل.
3- إلغاء قانون منع حيازة الناس للمباحات.
4- إلغاء القوانين التي تقف أمام العمل.
وبدون هذا لايمكن إلغاء البطالة حتى في الدول الغنية والقوية اقتصادياً واليابان شاهدة على ذلك.
 
- مشروعية الميزانيات الحالية وتجربة بيت المال الإسلامي:
يتحدث سماحته عن الميزانية المالية في الغرب ويقول: إن من مقومات مانراه من التغيير في الغرب انحراف بيت المال (ميزانية الدولة) عن موازين العقل والفطرة فإن بيت المال وضع لأمرين:
1- سد حاجة الناس المعوزين.
2- دفع عجلة الأمة نحو الأمام.
 
الفصل الثالث
من آثارة القوانين المادية في المجتمع الغربي
- الفقر:
يرى –قدس سره- إن القوانين التي يطلق عليها الغرب (منظمة) لإحياء الأراضي والمعادن والبحار ومنع الناس من حيازتها والاشتغال بها، بالإضافة إلى تعطيل بيت المال ومنعه عن المحتاجين والمعوزين قد أنشأ حالة الفقر ووصل بها لمستويات قياسية وخطيرة في المجتمع الغربي، وعلى العقلاء في تلك المجتمعات المطالبة بإلغاء هذه القوانين والعودة إلى الفطرة والعقل وافعال القوانين الإلهية للتغلب على الفقر واستقرار المجتمع.
 
- المرض:
يرى سماحته: أن الأمراض لايمكن أن يحصن الانسان نفسه منها بالكامل لكن الحديث في هذه الكثرة الزائدة من الأمراض والأوبئة المنتشرة في الغرب والتي يرجع لأسباب التخمة والغنى أو لأسباب الفقر والجوع وما بينهما الانحطاط الأخلاقي وإباحة المحرمات في المنكح والمأكل والمشرب حيث عجز الغرب رغم هذا التطور الهائل عن علاج تلك الأمراض الفتاكة التي لامثيل لها في سوابق التاريخ، ولكي يتجاوز الغرب هذا الخطر وهذه المحنة الهائلة الكبر يجب عليه تصحيح مناهج الصحة العامة والعودة إلى الفطرة والعقل واتباع التشريعات الإسلامية في ذلك.
 
- التضخم السكاني:
لايستطيع أحد أن ينكر التضخم السكاني الذي تعاني منه المدن الصناعية الكبرى الغربية وأن هذا التضخم حصيلة عوامل كثيرة أهمها زيادة عدد السكان وزيادة القوانين الصارمة التي لاتسمح بالبناء واختيار أماكن السكن ولتخطي هذه الأزمة لابد من معالجة أسبابها الحقيقية فاللازم تخفيض عدد السكان في المدن الصناعية الكبرى عبر الأمور التالية:
1- تأسيس وتوزيع المعاهد والمطارات والمستشفيات على طول البلاد وعرضها.
2- إزالة الحواجز الجغرافية بين الدول والنفسية بين الشعوب.
3- دعم القرويين وحمايتهم وترغيبهم بالبقاء مع ذويهم على أعمالهم الإنتاجية.
 
- ضياع الكفاءات:
مما ينذر بالانفجار في المجتمع الغربي ضياع الكفاءات رغم التطور الهائل الذي شمل مرافق الحياة، وضياع الكفاءات يتجلى في ثلاث جهات رئيسة نطرحها عبر ثلاثة أسئلة:
1- لماذا يكون العامل أو الموظف أقل أجر من التاجر أو صاحب العمل؟
2- لماذا لرب العمل أكثر أجرة من العامل أو الموظف بعد الفرض المذكور؟
3- لماذا لايستفاد من مواهب العمال وآرائهم وخبراتهم مع إن عدم الاستفادة منهم تتضمن تضييعا للانتاج وإجحافاً بالكفاءات؟
 
الأول:فسببه القوانين المجحفة والمنحرفة التي لاتراعي حقوق الناس.
الثاني:فسببه سوء التوزيع المستند إلى القوانين المجحفة أيضاً.
الثالث:فسببه عدم احترام حقوق الإنسان المستند إلى القوانين المجحفة أيضاً.
 
- إهانة المرأة:
يرى بعض المراقبين الغربين أن المرأة أصبحت رخيصة في مجتمعاتهم أكثر مما تتصور الأذهان ولابد من إعادة الكرامة إليها قبل أن تنهار الأوصار الاجتماعية والأسرية بشكل كامل.
لقد فقدت المرأة كرامتها في المجتمع الغربي لعدة أسباب يذكرها سماحة المؤلف –قدس سره- في اثني عشر نقطة.
 
- مسك الختام:
يرى سماحة المؤلف –قدس سره- أن البشرية المعذبة لاتنتهي محنتها ولا تصل إلى ساحل الأمان إلا بثلاثة أمور:
1- الإيمان بالله.
2- صحة القوانين وسلامة المنهج.
3- فرض الرقابة الاجتماعية على طريقة تنفيذ القوانين.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 5798















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 ملامح العلاقة بين الدولة والشعب

  لجنة مِداد تقيم ندوة (الإعلام في فكر الإمام الشيرازي) بالعوامية

 الداعية السوداني فتح الرحمن .. موعد ظهور (المهدي المنتظر) قد اقترب

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

  حجر بن عدي يكشف الزيف

 الهويات والاحتكام الثقافي (1-2)

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة (13)

 أيها العاملون من أجل الفقراء

  الخطبة الزينبية دلائل وعِبر

  السيّد محمد رضا الشيرازي والمزاوجة بين العلم والأخلاق

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2634204

  • التاريخ : 14/12/2017 - 15:06

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net