أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1430 هـ >> ماذا خسر العالم بإقصاء الغدير .

ماذا خسر العالم بإقصاء الغدير

مقدمة الناشر: 
أشار الناشر في مقدمته وجوب طاعة أوامر الله ورسوله وإن مخالفتهما تعني بالضرورة الخسارة في الدنيا والآخرة، وقد ضرب مثلاً لتلك المخالفات ومانتج عنها، وذكر مثلاً لذلك مخالفة المسلمين لرسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- في أحد والهزيمة التي ترتبت على تلك المخالفة، كما ذكر مثلاً آخر متمثلاً في مخالفة النبي بتعيين خليفته وإعلانه ذلك بغدير خم وما نجم عن تلك المخالفة من خسارة للأمة الإسلامية والبشرية حتى يومنا هذا.
 
عناوين الكتاب :
(القسم الأول)
- مقدمة المؤلف:
أشار المؤلف –يحفظه الله- في مقدمته إلى أن عيد الغدير هو أكبر الأعياد في الإسلام على الإطلاق، ثم يسأل بعد ذلك، عن السر في ذلك وما الذي كان يحدث لو تحقق واستمر مفهوم الغدير وما الذي خسرناه بإقصائه؟
ثم تحدث سماحته: عن الخيرات والبركات التي كان المسلمين سوف يحصدونها جراء قيام الغدير وتنفيذ وصية رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وبعد هذه المقدمة طرح سماحته سؤالين مهمين:
1- ما الذي كان سيحدث لو أن الغدير تحقق وكان الإمام هو الحاكم مباشرة بعد رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وماذا خسر المسلمون والعالم بتغييب الغدير وإقصاء الإمام –عليه السلام-؟
2- ماذا ينبغي لنا أن نعمل الآن؟ أي ماهي مسؤوليتنا تجاه ما حدث وقد مر عليه زهاء 1400 عام وماهو واجبنا حسب الأدلة الشرعية؟
وقد أجاب عنهما بتفصيل واضح وبسيط عبر الاستدلال بالروايات والأحاديث التي تؤكد ماذهب إليه سماحته.
 
- كيف تعامل الإمام –عليه السلام- مع مثيري الحرب ضده؟:
يقول المؤلف –يحفظه الله- إن الإمام علي –عليه السلام- لم يبادر إلى حرب بل فرضت عليه جميع حروبه، ومع ذلك كله فإنه عندما ينتصر لايبادر إلى الانتقام ممن حاربه أو يرسل خلفهم الجند لاعتقالهم وسجنهم أو قتلهم بل كان على العكس من ذلك لقد كان يصفح عنهم ويتركهم في سبيلهم وواقعة الجمل وتركه الهاربين من قادتها رغم علمه بموضعهم لهو خير دليل على ذلك.
هكذا كانت حكومة الإمام –عليه السلام- ولو أن الغدير قد حكم الأمة طيلة الثلاثين سنة من عمر الإمام –عليه السلام- لنعمنا بالأمن والسلام والحرية.
 
- كيف تعامل الإمام مع الخوارج؟:
يستعرض المؤلف –يحفظه الله- قصة الخوارج ووقوفهم ضد الإمام –عليه السلام- رغم أن ماحدث كان من تدبيرهم وفرضهم ذلك بالقوة على الإمام –عليه السلام- وهم لايعدون سوى ثلة من المنافقين ومع ذلك كله لم يعتقلهم الإمام أو يحاكمهم أو حتى يطلق عليهم اسم المنافقين، وإن ماحصل كان يعني أن الباطل يهتف ضد الحق ومع ذلك لم يمنعهم الحق من حرية التعبير فأين نجد مثل هذه الحرية وهل عهدتم حرية كهذه حتى ممن يدعي حرصه عليها في هذا اليوم المعروف بعصر الحريات؟
 
- ماذا كنا سنربح لو تحقق الغدير؟:
يقول المؤلف: لو حكم الغدير لأكل الناس من فوقهم ومن تحت أرجلهم رغداً إلى يوم القيامة وهذا معناه أنه لو كان الإمام يحكم كما أراد الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- لما وجد اليوم مريض ولا سجين واحد في العالم ولا أريقت قطرة دم ظلماً ولا وجد فقير ولا تنازع زوجان ولا قطع رحم وهذا هو مفهوم الرغد.
 
- ماذا حدث بإقصاء الغدير؟:
يرى المؤلف: إن الظلم والقتل والجور وكل الجرائم التي حدثت وتحدث في العالم اليوم هي جراء تلك المخالفة لرسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وإقصاء الغدير المتمثل في إقصاء أمير المؤمنين عن منصب الخلافة، وإن حتى تلك الحروب التي حدثت في حكومة الإمام كانت لن تحدث لو أن الغدير نفذ حيث مكن من لم يرق لهم تنفيذ الغدير هؤلاء من رفع رؤسهم ابتغاء المناصب والتولي على رقاب المسلمين وتنفيذ مآربهم على حساب الأمة والعالم.
 
- مسؤوليتنا تجاه الغدير:
يوجه سماحته –يحفظه الله- العارفين بالغدير أو بشيء منه بنشر ثقافة الغدير في العالم وتعريف العالم بأهمية الغدير وما الذي كان سيتحقق لو أن المسلمين قاموا بتنفيد وصية رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- في الغدير.
 
(القسم الثاني)
قبس من الغدير
 
- عيد الله الأكبر:
يقول المؤلف: إن عيد الغدير هو أعظم أعياد الله –تبارك وتعالى- وهو عيد الله الأكبر، وقد استشهد بالعديد من الروايات في هذا الجانب عن الرسول الكريم والإمام الصادق والإمام الباقر –عليهم السلام-.
 
- الغدير ووفور النعمة:
يرى المؤلف في الأية الكريم (اليوم أكملت ...) أن الله –سبحانه وتعالى- قد ربط بين إتمام نعمته على خلقه بموضوع الولاية أي كما أن كمال الدين ارتبط بالولاية فإن إتمام النعمة أنيط بإعلانها من قبل الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- ويرى أن المقصود بالنعمة جميع النعم الظاهرة والباطنة، كما يستعرض سماحة المؤلف –يحفظه الله- فؤاد الغدير ويرى فيه روضة الفضائل والأخلاق والمكارم والمحاسن بل هو المكارم بعينها.
 
- الغدير والتعاطف مع الناس:
إن من الخصال التي اختص بها الإمام –عليه السلام- في فترة خلافته هي تعاطفه مع الناس وتواضعه لهم والعيش في إطار حياة أضعفهم حالاً وقد أراد الإمام –عليه السلام- بمنهجه هذا تحقيق هدفين:
الأول: أن يبعد عنه أي شبهة كحاكم إسلامي ويسلب منتقديه أي حجة تدينه، هؤلاء منتقديه الذين أنكروا عليه حتى مناقبه.
الثاني: هو تذكير الحكام المسلمين بمسؤولياتهم الخطيرة تجاه آلام الناس وفقرهم في ظل حكوماتهم وضرورة إقامة العدل والتعاطف مع آلامهم وعذاباتهم.
 
- مبادئ مدرسة الغدير:
إن من مبادئ مدرسة الغدير مبدأ العدل، وقد أعطى الإمام علي –عليه السلام- دروساً ضخمة للحكام المسلمين حيث قال أنه ليس مستعداً لسلب قشر حبة شعير من نملة حتى وإن كان ذلك مقابل سيطرته على الأقاليم السبع بما فيهن، فما بالك بقتل الأفراد بالظنة والشبهة، وفي المقابل نرى المنطق الأموي والعباسي ومن سبق الإمام –عليه السلام- إلى الحكم الذين كانوا يقمعون خصومهم الفكريين بأدنى شبهة.
 
- الغدير والمشاعر الإنسانية:
يرى المؤلف: أن من بركات الغدير الوقوف على الجانب العاطفي لخلفاء رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- الذين نصبهم من بعده حيث فيهم تتجلى الرحمة الإلهية على الخلق وهم التجسيد الحي لأسمائه الحسنى، ولذلك غادر الإمام –عليه السلام- الدنيا ولم يكن لديه شيء من حطامها على العكس ممن سبقه لتولي الخلافة والذي تعجز عن إحصاء مالديه من أموال.
 
- مسؤوليتنا تجاه الغدير:
يبدأ سماحة المؤلف هذه الفقرة بطلب أن نسأل أنفسنا عن مدى معرفة العالم بالغدير وسبر أسراره العميقة، ويرى سماحته: أن الجيل الحالي عموماً لايحمل تصوراً واضحاً وصحيحاً حول الغدير ويرى أن مسؤولية ذلك تقع على عاتقنا نحن بالدرجة الأولى فلو أننا أدينا واجبنا في شرح فكرة الغدير للناس لكان الوضع أفضل مما نحن عليه الآن.
 
 
(القسم الثالث)
لا إسلام من دون الغدير
 
- بالغدير كمال الدين:
يذكر المؤلف تحت هذا العنوان عدد من الآيات القرآنية الكريم والأحاديث الشريفة ويشير إلى أن الأخذ بالقرآن دون السنة هو كفر بالقرآن لنص القرآن على ذلك، كما يرى وبالقرآن أيضاً أن من يكفر بالغدير فقد كفر بالله ولايوجد إسلام بدون غدير ويستدل على ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة.
 
- رفض الغدير رفض للإسلام:
يقول سماحته: إن الغدير والقرآن كليهما ثقافة واحدة، ويتكون الإسلام منهما فإذا غيب القرآن فقد غيب العترة وإذا غيبا غاب القرآن أيضاً، ويضرب في هذا الصدد مثلاً فقهياً يرتبط بإتيان المكلف جزءا من الصلاة وترك آخر تعمداً ويرى في ذلك أنه لم يأتِ بها أصلاً ولايكون مثاباً على الجزء الذي أتى به وكذلك هي الحال بالنسبة للقرآن والسنة وترابطهم والذي يؤدي إلى الوقوف على حقيقة إن رفض الغدير تعني بالضرورة رفض للإسلام.
 
- سبب تعاسة المسلمين:
يبدأ المؤلف حديثه في هذه الفقرة بقوله أن النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- كان يدعو الناس إلى الإسلام ويقول أدعوكم لسعادة الدنيا والآخرة، فهل المسلمين اليوم سعداء؟
بالطبع إن المسلمين ليسوا سعداء والسبب في ذلك حرمانهم من الغدير وهو خلف كل هذه التعاسة التي يعيشونها.
 
- السعادة في الغدير:
يرى –يحفظه الله- أن السعادة كل السعادة في الغدير وأن الدين لم يكتمل كما أراد الله بسبب إقصاء الغدير، ولكي يتحقق الإكمال وتعم السعادة بمعناها الحقيقي على العالم. 
وينبغي الإذعان إن العالم اليوم يغط في الظلام وإن كل المشكلات التي يعاني منها إنما تعود لغياب منهج الغدير، فلو عرف الناس الغدير لسارعوا إليه ووردوا مناهله.
 
- مسؤوليتنا اليوم:
يرى سماحته: أن مسؤوليتنا اليوم نشر ثقافة الغدير في العالم وتعريف الشعوب الإسلامية به وترسيخ مبادئه في أوساط المؤمنين، ويذكر في هذا السياق سماحته خصلتين يجب على المؤمنين أن يتحلوا بهما:
1- التذكير المتواصل والتواصي بالحق الذي هو الغدير.
2- الصبر وعدم اليأس حتى تتحقق النتيجة المطلوبة.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 6169















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 دعوة للمساهمة في نشر فكر أهل البيت عليهم السلام في أفريقيا

 الداعية السوداني فتح الرحمن .. موعد ظهور (المهدي المنتظر) قد اقترب

 مواقف الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في البرزخ والمحشر

 أخلصوا لله وأهل البيت واهتمّوا بهداية الكفّار والضالّين

 الطريق إلى بنك إسلامي

 الجنين يستنطق حقائقه بلسان الشرع والقانون والطب الحديث

  الكون صنع خالق حكيم والعلم سبيل لمعرفة الخالق (في الرد على مقالة الغاوي)

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة العاشرة

 شهر محرم والإبتلاء الإلهي!

 مؤسسة الأنوار الأربعة عشر عليهم السلام تنعى الشهيد السيد ناصر

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2341993

  • التاريخ : 23/06/2017 - 21:58

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net