أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> المناسبات >> ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى (ع) .

ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى (ع)

المحرر

بمناسبة ذكرى استشهاد الصديقة فاطمة الزهراء –عليها السلام- أحيت هيئة أبي الفضل العباس –عليه السلام- بالحسينية المهدية بصفوى، ليلة الأحد 10 / 5 / 1434 هـ، الليلة الأولى من الليالي الفاطمية، بحضور جمع من المؤمنين والمؤمنات إحياءً لهذه المصيبة الأليمة ومواساةً لرسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وآله وسلم في استشهاد ابنته عليها السلام.
 
وقد بدأ الإحياء كما هو مقرراً الساعة السابعة والنصف مساءً، بقراءة حسينية لسماحة الشيخ زهير الدرورة، والذي ابتدأ حديثه بالآية المباركة: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ). (سورة آل عمران الآية 42) ثم تناول سماحته فلسفة الاصطفاء وارتباطه بعالم الذر، وأن ذلك الارتباط الوثيق بين العالمين عُرف فيه النبي الأكرم محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- مطيعاً عابداً مؤمناً ولذلك جاء اصطفائه للرسالة الإسلامية العالمية، وأن العاصي لله في الدنيا هو كذلك كان عاصي لله في عالم الذر، واتخذ سماحته من ابن الزنا مثالاً على ذلك وقال: إن الله لم يجعله ابن زنا اعتباطاً وإنما لكفره وعصيانه ورفضه عبادة الله عز وجل في عالم الذر.
 
كما تناول سماحته أفضلية فاطمة الزهراء –عليها السلام- على مريم ابنة عمران، وقال أن الآية الكريمة التي ابتدأت بها حديثي لا تشير إلى أفضلية مريم ابنت عمران على نساء العالمين وإنما أُريد بأفضليتها على نساء قومها، وأن هذا المعنى ورد في العديد من الآيات القرآنية حيث يأتي القرآن بالكل ويقصد الجزء وكذلك العكس، وقد استشهد سماحته بالآية القرآنية الشريفة: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا). (سورة البقرة آية 92). وقال: لقد أشارت الآية الكريمة إلى عتق رقبة، بينما يعتق الإنسان بكامل أجزائه، فمثل بالجزء كناية عن الكل.
 
ومثل –أيضاً- بالآيتين الشريفتين: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ). (سورة البقرة آية122). والآية المباركة: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ). (سورة آل عمران الآية 110). وقال: إن تفضيل بني إسرائيل على العالمين كما أشارت الآية الكريمة، يفيد الجزء بالكل، ونفهم من ظاهرها أنها جاءت معاكسة للآية الثانية التي تفيد أن أمة النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- هي خير أمة، والواقع أن التفضيل هنا مبني على اتباع الرسل، وسيرة بني إسرائيل تذهب بهذا التفضيل كونهم عرفوا بمخالفة الأنبياء وقتلهم، على العكس تماماً من الأمة التي أشارت الآية بكونهم خير أمة وذلك لاتباعها النبي محمد وأمير المؤمنين وأئمة أهل البيت عليهم السلام، فجاء التفضيل بالاتباع.
 
وعن محادثة الملائكة لمريم ابنة عمران قال: إن هذه الفضيلة هي لفاطمة الزهراء –عليها السلام- أيضاً، وأنها –عليها السلام- محدثة من الملائكة وهو ما تشير إليه الروايات، وقد استشهد سماحته بالرواية عن إسحاق بن جعفر بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي قال: سمعت أبا عبد الله -عليه السلام- يقول: (إنّما سُمّيت فاطمة محدّثة لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها، كما تنادي مريم ابنة عمران فتقول: يا فاطمة، إنّ الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين، يا فاطمة اقنتي لربّك واسجدي واركعي مع الراكعين، فتحدّثهم ويحدّثونها، فقالت لهم ذات ليلة: أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا: إنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها، وإنّ الله جعلك سيّدة نساء عالمك وعالمها وسيّدة نساء الأولين والآخرين). ( بحار الأنوار 43/78).
 
وفي جانب آخر تحدث عن التكوين والنسب وقال: إن فاطمة البتول –عليها السلام- هي ابنة النبي الأكرم محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- وأمها خديجة، وزوجها الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب –عليه السلام- وأولادها الحسن والحسين وزينب، وعلى رواية أم كلثوم والمحسن السقط الشهيد، كما تناول بعض الأحداث التاريخية المأساوية في حياة الصديقة الطاهرة وصحتها ومحاولة البعض التشكيك في تلك الأحداث لجهله وعدم معرفته وإحاطته بالبحث التاريخي والروائي.
 
تجدر الإشارة أن هيئة أبي الفضل العباس (ع) مستمرة في إحياء المناسبة في الليلتين القادمتين، مع مشاركة الرادود الحسيني الحاج حسن الناصري في إحياء الليلة الثالثة والأخيرة في هذه الذكرى الأليمة.
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/24   ||   القرّاء : 4779















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 الشعائر وشبهتي الاستهزاء والهتك للدين (1) (*)

  الزحف نحو الحسين (ع) والإعلام المغّيب

 بذكرى مولد الإمام المهدي (عجل) المؤمنون يهنئون المرجع الشيرازي

 حقوق الإنسان

  معجزات الأنبياء خاصة وعامة - بمناسبة المولد النبوي الشريف

 دور الحوزات في استقرار الأمن والسلم الاجتماعي

  شقشقة تاريخية هدرت ثم قرت

 القنوات الفضائية وثقافة الاعتدال

 ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى (ع)

 علاقة تعظيم الشعائر بالبدع (1) (*)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2631761

  • التاريخ : 13/12/2017 - 19:01

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net