أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> المناسبات >> من يستطيع إدراك فاطمة؟ .

من يستطيع إدراك فاطمة؟

المحرر
أحيت هيئة أبي الفضل العباس –عليه السلام- الليلة الثانية من الليالي الفاطمية، في الحسينية المهدية. وقد بدأ سماحة الشيخ زهير الدرورة محاضرته بالحديث الشريف، عن أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: (إنا أنزلناه في ليلة القدر، الليلة فاطمة والقدر الله، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر....). (بحار الأنوار الجزء 43 الصفحة 65 الرواية رقم 58 الباب الثالث).
 
ثم قال سماحته: إن الإمام الصادق –عليه السلام- في الحديث السابق، قد قدم المعرفة على الإدراك، لأن المعرفة إدارة له، وينبغي أن نفرق بينهما، وأشار سماحته: بأن العلم المقصود هنا هو العلم الذي يقود لمعرفة الحقائق وليس أي علم.
 
وفي جانب المعرفة استشهد سماحته: بدعاء الغيبة الوارد عن الإمام الصادق –عليه السلام-: (اللّهُمَّ عَرِّفْني‌ نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْني‌ نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ...الخ). (كتاب الكافي) وقال: إن التركيز في هذا الدعاء تركيز على المعرفة، وإن معرفة فاطمة الزهراء -عليها السلام- محدودة لأناس معينين وليس لجميع الناس، كما أن من معاني ليلة القدر في الروايات هي فاطمة الزهراء، كما أشرنا إلى ذلك في الرواية التي ابتدأنا بها حديثنا، وأن الإدراك هنا بمعنى اللحق والوصول. وإن المعنى الآخر للإدراك هو: بلوغ تمام الشيء، فمن يستطيع أن يعرف فاطمة، ومن يستطيع إدراكها؟
 
وفي جانب معرفتها عليها السلام –أيضاً- قال سماحته: إن من عرفها حق معرفتها -كما عبر الإمام الصادق عليه السلام- ليس المقصود المعرفة الجزئية، أي العلم بفاطمة، أو المعرفة بها عليها السلام (وعلى معرفتها دارت القرون الأولى). وقد ورد في الروايات عن أهل البيت –عليهم السلام- أنه ما بعث الله نبياً ولا رسولاً إلا بعد معرفة فاطمة، فمن عرف فاطمة وأدرك ليلة القدر بتمامها، والإدراك هنا هو الإحاطة بالشيء بتمام نواحيه، فلا يمكن إدراك تلك الليلة المباركة والوصول إلى فضائلها إلا بمعرفة فاطمة عليها السلام.
 
ثم تحدث سماحته عن سبب تسميتها بفاطمة، وقال: أن سبب تسميتها بفاطمة لأن الخلق فُطِموا عن معرفتها، قال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم-: (وإنما سمّيت فاطمة، لأن الخلق فطموا عن كنه معرفتها). (الكوثر – المجلد الأول). وختم محاضرته القيمة بأبيات رثائية في فاطمة عليها السلام.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/25   ||   القرّاء : 4432















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 من باب التخميس شعراء يدخلون أبيات المسمّطات راجلين

 الجنين يستنطق حقائقه بلسان الشرع والقانون والطب الحديث

 استعمال القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (1)

  الخطاب الإسلامي المعاصر - الحلقة السادسة

 آليّة التفكير

 علاقة تعظيم الشعائر بالبدع (2) (*)

 طاف الفتنة: الآكل والمأكول في الحرب على الإرهاب

  العقل والتجربة

 شبّيحة السياسة والخط الولائي

 الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة الثامنة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2632309

  • التاريخ : 13/12/2017 - 20:33

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net