أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> المناسبات >> فاطمة الزهراء .. الصديقة الكبرى .

فاطمة الزهراء .. الصديقة الكبرى

المحرر
في الليلة الثالثة من الليالي الفاطمية، أحيت هيئة أبي الفضل العباس –عليه السلام- هذه الذكرى الأليمة في الحسينية المهدية بقراءة مجلس حسيني لسماحة الشيخ زهير الدرورة، وقد ركز سماحته في محاضرته على عنوان (الصديقة الكبرى) وبدأ بالآيات القرآنية الشريفة: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا)، (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا). (سورة مريم الآية 41، 56، 57).
 
ثم تساءل سماحته قائلاً: لماذا الأمر بذكر إبراهيم دون غيره؟ وقال: إن الآية القرآنية الشريفة التي تلوناها في بداية حديثنا تبين إن إبراهيم له صفات معينة: وهذه الصفات أن إبراهيم –عليه السلام- كان صدّيقاً، الصدق في العقيدة. وقال: لقد كان عليه السلام فيصلاً بين الإيمان والكفر، وكذلك بالنسبة لسيدة نساء العالمين الزهراء –عليها السلام- هي فيصل بين الإيمان والكفر، فمن يرفض مقامات الصديقة الشهيدة فإنه يتجلى فيه الكفر بعينه، والزهراء –عليها السلام- كانت الصديقة الكبرى إذ أن الصدّيقين مقامات.
 
ثم تلا سماحته الآية القرآنية الكريمة: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ، وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ). (سورة الحديد الآية 57) وعقّب قائلاً: إن المذكورين في الآية الكريمة السابقة أولئك هم أهل إيمان حقيقي فكيف بالزهراء؟
 
كما تناول سماحته عنوان: (الصديقة الكبرى) وقال: إن من ألقاب فاطمة الزهراء –عليها السلام- (الصديقة الكبرى) لأنها لم تخالف ربها طرفة عين، قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى).
 
-والصدّيق على وزن فعيل من أبنية المبالغة كما يقال: وهو كثير الصدق، والصدق نقيض الكذب، ومنه قوله تعالى: (واجعل لي لسان صدق في الآخرين). والصدّيق والصدّيقة بالتخفيف: الخل والمحب، رجلاً أو امرأة، والصدّيق يطلق على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. وبديهي أن مقام الصدق والاستقامة في القول والفعل يأتي تلو مقام النبوة ومنه قوله تعالى: (ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا). وقال أيضاً: (والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون). وقال أيضا: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين).
 
وقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في مدح أمير المؤمنين -عليه السلام-: (هذا خير الأولين وخير الآخرين من أهل السماوات وأهل الأرضين، وهذا سيد الصدّيقين وسيد الوصيين) وقد مدح القرآن الكريم يحيى بن زكريا ونعته بالتصديق فقال: (إن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله).
 
وقد روي أنه لما دخلت مريم على أم يحيى لم تقم لها، فأذن الله تعالى ليحيى وهو في بطن أمه فناداها: (يا أمه تدخل إليك سيدة نساء العالمين مشتملة على سيد رجال العالمين فلا تقومين لها، فانزعجت وقامت إليها وسجد يحيى وهو في بطن أمه لعيسى ابن مريم، فذلك كان أول تصديقه له) ومريم إنما مدحت ووصفت ب‍ (الصديقة) لصدقها في دعواها أن عيسى منها ولم يمسسها بشر، فشهد الله لها بالصدق، فصارت صديقة لأن الله صدقها.
 
وسميت فاطمة الزهراء -عليها السلام-: الصديقة الكبرى لأنها صدقت بوحدانية الحق تعالى ونبوة أبيها وإمامة بعلها وإمامة أبناءها المعصومين واحداً بعد واحد وهي في رحم أمها وعند ولادتها، ثم إنها كانت -وهي طفلة صغيرة- أول من سبق إلى التصديق بنبوة النبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- بعد أمها، وعاشت في كنف الرسالة، واقتدت في جميع أحوالها وأفعالها وأقوالها بمربيها العظيم، وأكملت منذ طفولتها ملكاتها القدسية النفسانية، وعاشت مع الصادقين والصديقين، وقد وصفها أبوها بأنها (الصديقة الكبرى) وفضّلها بذلك على مريم العذراء، وقد قال: فاطمة مريم الكبرى)-.
 
كما تناول سماحته موضوع فدك فاطمة –عليها السلام- وقال: فدك لم تكن إرثاً للزهراء، بل نحلة وهدية لها من رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- في حياته، والمحاججة في ميراث الأنبياء إنما هي من باب إلزام الحجة، وألزموهم بما ألزموا به أنفسهم.
 
وفي القدوة بفاطمة الزهراء –عليها السلام- قال سماحته: إن فاطمة الزهراء هي قدوة الأولياء وليست قدوة للنساء العاديات.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/31   ||   القرّاء : 4406















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



 مسيرة شموع مواساة سبايا كربلاء بصفوى

 تأصيل الشعائر الحسينية (قاعدة معرضيّة النفس للهلكة في سبيل الفضيلة) الحلقة الرابعة

  قناة (المرجعية) الفضائية

 الأدوار النهضوية لمرجعية الصادق الشيرازي دام ظله

  أين نحن من ثقافة الغدير؟

 بطلة كربلاء تحمي نفسها بنفسها

 سقوط الصامتين في زمن الفتن

 استعمال القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (1)

  أقوال فلاسفة الغرب في الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم

 لماذا غاب الدرس القرآني عن اهتمامات المسلمين؟!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2541453

  • التاريخ : 17/10/2017 - 19:57

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net