أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1431 هـ >> ثورة الإمام الحسن عليه السلام .

ثورة الإمام الحسن عليه السلام

مقدمة الناشر: 
تناول الناشر في مقدمته نبذة عن الإمام –عليه السلام- وبعدها استعراض الهجوم الذي شن عليه من قبل الأمويين واختلاق الروايات التي تظهره بمظهر الساعي إلى نيل الملذات والشهوات فكانت صورته التاريخية الزواج والطلاق كما تعرض الناشر إلى الكتاب المعاصرين الذين تناولوا هذه الشخصية العظيمة بالعين الأموية دون تحقيق وتدقيق، وفي ختام كلمته استعرض تاريخ الأمويين قبل الإسلام وبعده وأكد سيرتهم المخالفة لكل خلق عظيم وكل سابقة شريفة.
 
عناوين الكتاب:
- مقدمة المؤلف:
يقول سماحته –قدس سره- في مقدمته: إنه ينبغي للخطيب الجيد –كالكاتب الجيد- عندما يريد التحدث أن يلاحظ عدة أمور:
1- طرح المسائل الإسلامية بشكل يتناسب مع التطور اليومي.
2- أن يكون مفيداً لكل الطبقات والشرائح.
3- على الخطيب أن يبين مايقصده بحيث لايبقى سؤال أو إشكال في ذهن المستمع.
ومع أخذ النقاط الثلاث بعين الاعتبار نقوم ببيان ثلاث مواضيع في حياة الإمام الحسن الزكي –عليه السلام-:
الموضوع الأول: جوانب من حياة وشخصية الإمام.
الموضوع الثاني: كيفية الاستفادة من أسلوب الإمام الواضح والدقيق.
الموضوع الثالث: جوانب من حكومة معاوية.
 
الفصل الأول
جوانب من حياة الإمام المجتبى عليه السلام
- الميلاد:
لقد ولد الإمام الحسن المجتبى –عليه السلام- في النصف من شهر رمضان في السنة الثالثة للهجرة النبوية المباركة وقد سماه جده رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وبأمر من الله –سبحانه- حسناً وقد تربى في أحضان جده وعاش الأحداث الإسلامية بحلاوتها ومرارتها وقد روى الرسول محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- الكثير من الأحاديث في حقه وحق أخيه، كما نزلت العديد من الآيات القرآنية الكريمة في حقه، وبصورة عامة لم تنقل كتب التاريخ عن الإمام المجتبى والإئمة –عليهم السلام- إلا الفضيلة والتقوى والعلم والعمل الصالح.
 
- السجايا الأخلاقية:
لقد فاضت الكتب التاريخية بالسجايا الأخلاقية والصفات الحميدة للإمام الحسن، وهذه بعض النماذج من سلوكه وتعامله:
- هكذا أدبنا الله
- لقد أتعبتني بكلامك هذا
- أظنك غريباً
 
- محاربة الظلم والفساد:
يطرح سماحة المؤلف –قدس سره- السؤال التالي: هل إن الإمام الحسن والحسين كان لهما هدفان مختلفان ونمطان متعاكسان من التفكير؟ 
الجواب: إن الإمامين كان لهما هدف واحد ولكنهما قاما بأسلوبين مختلفين كل بمقتضى شرائط زمانه وحسب أمر الله عز وجل. وقد مثل دور الإمام الحسن المتمثل في إعداد الأرضية لثورة الإمام الحسين، مثل دور النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- في مكة المكرمة حيث كان دوره تمهيد الأرضية للتغير القادم من المدينة المنورة وبقيادته أيضاً، حيث أن النهضة الناجحة تحتاج إلى الإعداد الجيد وتمهيد الأرضية لنجاحها.
 
- لماذا الجهاد ضد معاوية:
يقول المؤلف: إذا كانت ثورة الإمام الحسن –عليه السلام- محكوم عليها بالفشل من البداية فلماذا أقدم على المعركة مع معاوية ثم انسحب منها وقبل بالصلح؟
وفي الجواب: أن الثوار والنهضويين بحاجة دائمة إلى الحركة والفعالية حتى يتمكنوا من توعية المجتمع وكشفه والوقوف على حقيقته وحقيقة الأتباع والمؤيدين وكشف المندسين، كما أن كل نهضة تريد أن تثبت أسسها عليها أن توفر التالي:
1- جذب العناصر الصالحة.
2- أن تكشف معايب العدو ومدى قوته وقدرته كما يلزم فضحه.
 
- درس من إبراهيم –عليه السلام-:
لقد قام إبراهيم بتحطيم الأصنام وكان يعلم بأنه لايمكنه أن يحدث تغييراً جذرياً لدى المجتمع وإن نتائج هذا العمل الإعدام والموت، فلماذا إذا أقدم على هذا العمل؟
الجواب: لقد أراد ابراهيم بعمله هذا إيجاد حركة في المجتمع وإثبات بأن الأصنام لاتستطيع حتى الدفاع عن نفسها ويجب التوجه بالعبادة إلى الله الخالق المتعال ونبذ عبادة الأصنام.
 
- فضح معاوية:
لقد كان تحرك الإمام الحسن –عليه السلام- يهدف لفضح معاوية وإظهار حقيقته أمام المجتمع، والسؤال هو: أنه في أي وقت وكيف تمكن الإمام من كشف معاوية وفضح باطنه وإبراز واقعه الفاسد للناس؟
الجواب: لقد استطاع الإمام بعد الصلح من فضح معاوية حين أعلن معاوية أنه حارب من أجل التسلط على العباد والبلاد وأن المعاهدة التي وقعها تحت قدمه وهكذا فضح نفسه وعراها أمام المجتمع ووقف في تلك اللحظة المجتمع على حقيقته التي كانوا يجهلونها. وقد وصل الإمام إلى نتيجتين مهمتين هما:
1- كشف الواقع الفاسد لمعاوية وفضحه أمام الجميع وأنه محتال وكاذب.
2- وضوح معالم صورة الإمام الطاهرة يوماً بعد يوم.
 
- خلاصة البحث:
يمكن الاستفادة من البحث السابق ثلاث نقاط هي:
1- أن الإمامين الحسن والحسين يسعيان لهدف واحد ولكن أحدهم قام بتهيئة الأرضية والثاني قام بالثورة.
2- لقد قام الإمام الحسن –عليه السلام- بإعداد الكوادر الصالحة لفضح معاوية والظلم.
3- الاستفادة من هذه الحقيقة عبر قصة إبراهيم –عليه السلام- وفضحه لنمرود أمام المجتمع.
 
- المقابلة بالمثل:
وهنا يطرح سؤال: حول عدم قيام الإمام الحسن –عليه السلام- كما فعل معاوية بشراء الذمم بالمال، أو كما فعل رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- عبر إعطاء المؤلفة قلوبهم من بيت المال والزواج منهم وتقليل عددهم لتحقيق أهدافه النبيلة؟
الجواب: أن معاوية استخدام الحيلة والمكر والخديعة، ولايمكن للإمام –عليه السلام- النزول إلى مستوى معاوية، علماً أن النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- لم يلجأ لهذه الأساليب بل كان صادقاً مع الناس في تصرفه معهم وإهدائهم والزواج منهم على عكس معاوية.
 
- عناصر المقاومة:
يقول المؤلف –يرحمه الله- أن المقاومة والمعارك بحاجة إلى عناصر مهمة للانتصار وقد كان معاوية يحظى بجيش الروم صاحب التاريخ الطويل الذي يصل إلى خمسمائة عام والذي آل إلى قيادة معاوية بعد أن أسلم وقبل بالانصياع له وطريقته الظالمة على عكس جيش الإمام الحسن –عليه السلام- الذي أنهكته الحروب ولم يكن معداً بالشكل المطلوب باعتبار أن الكوفة مدينة حديثة لم يمر على تأسيسها في خلافة الإمام علي –عليه السلام- أكثر من خمسة عشر سنة وهي تضم أجناساً وقوميات مختلفة من الصعب على أي قائد الدخول في معركة بهم وبهذه الكيفية.
 
- لماذا لم يحارب الإمام الحسن حتى الشهادة؟:
في الإجابة على هذا السؤال يقول المؤلف –قدس سره-: لقد كان بالإمكان أن يقاتل الإمام ويستشهد ولكن ذلك سيؤول إلى فناء الإسلام لأن عهد معاوية يختلف تماماً عن عهد يزيد فهو يمتلك فريقاً كبيراً مستعداً لاختلاق الأحاديث ونسبتها إلى رسول الله وتشويه الصورة لأعدائه ولذلك نرى أن الإمام الحسين –عليه السلام- لم يقم بالثورة على معاوية رغم بقائه بعد وفاة أخيه عشر سنوات تقريباً في حكومة معاوية، وفي المقابل ثار على يزيد حيث كانت الأرضية ممهدة للثورة والانتصار الذي يخلد الإسلام ومبادئه.
 
- اختلاقان تاريخيان:
1- فئتان عظيمتان من الأمة: الحديث المشهور عن رسول الله (الحسن سيد ويصلح الله به بين فئتين عظيمتين من أمتي) والظاهر أنه من ألاعيب معاوية وأكاذيبه ويهدف لجعل معاوية وجماعته فئة عظيمة من الأمة، وفي هذا الحديث نلاحظ كذبتان واضحتان:
 
الأولى: أن معاوية وجماعته فئة عظيمة من الأمة مخالفةًً للأحاديث الواردة عن رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- (أعداء علي كفار) و(ياعلي حربك حربي) و(ياعمار تقتلك الفئة الباغية).
الثانية: أن الإمام علي –عليه السلام- لم يكن قادراً على الإصلاح وكان طالب حرب فقط وقد اقتضت الضرورة الإصلاح منه لكن لم يستجب واستجاب ابنه الحسن –عليه السلام- وهي من الروايات الموضوعة وتهدف لإعطاء الشرعية لمعاوية.
 
2- كثرة الزاج والطلاق: ويعتقد المؤلف –قدس سره- إن هذا الحديث من الموضوعات ويرى أنه ربما يكون من موضوعات معاوية لتشويه صورة الإمام الحسن –عليه السلام- عند اناس لايميزون بين الناقة والجمل، أو أنها من موضوعات المنصور الدوانيقي حيث كثرت الثورات عليه من أبناء الإمام الحسن –عليه السلام- فأراد تشويه صورته أمام المسلمين.
 
الفصل الثاني
دروس من حياة الإمام الحسن –عليه السلام-
 
- الاستقامة في سبيل الهدف:
يقول المؤلف –يرحمه الله- إن مقارعة الظلم والطغاة بالسيف فقط خطأ وإن الجلوس عن مقارعته خطأ أيضاً بل يجب دراسة المرحلة التي نعيش بها خصوصاً مع هجوم الغرب والشرق علينا ومحاربتنا اقتصادياً وثقافياً وعسكرياً وينبغي علينا أولاً المحافظة على أنفسنا وشبابنا ثم نطور الأمة فكرياً وعلمياً فيلزم علينا أن نلاحظ ثلاثة أمور للمحافظة على جبهتنا مقابل الباطل:
1- مراقبة أنفسنا
2- تنمية وتطوير قوانا
3- سلب القدرة من تلك الجهات الذين تواطئوا على نشر الفساد والباطل وذلك بفضحهم.
 
- نماذج من العلماء الصامدين:
يذكر سماحة المؤلف –يرحمه الله- نماذج من العلماء الصامدين مثل:
- شريف العلماء
- ابن سينا
- أديسون
 
- الشهادة المفجعة:
استطاع معاوية قتل الإمام الحسن –عليه السلام- عبر زوجة الإمام (جعده) وبواسطة السم، وهنا يبرز سؤالان:
 
1- لماذ الزواج من هؤلاء؟ 
لماذا تزوج الإمام من جعدة بالرغم من عدم صلاحها ولياقتها؟
الجواب: يمكن القول أن الإمام –عليه السلام- تزوج بها قبل أن يقوم أبوها وأخوها بجنايتهما ولاقصاص قبل الجناية.
ولكن لماذا تزوج بامرأة من عائلة لاتليق بشأنه مع علمه بأن الأشعت من المنافقين؟
الجواب: أن الأئمة والأنبياء –عليهم السلام- مصابيح نور وهداية لجميع البشر وليس حكراً على الصالح منهم، فالشمس كما تشرق على البساتين والورود تشرق على المزابل وكذلك المطر وان الأنبياء كنوح ولوط قد تزوجا من زوجات كجعدة وهذا يعني أن الزواج كان بأمر إلهي للأنبياء والأئمة –عليهم السلام-.
 
2- لماذا شرب السم؟
كيف تناول الإمام الحسن –عليه السلام- السم مع علمه بأنه سم قاتل؟
من المؤكد أن الإمام –عليه السلام- كان يعلم بأن الطعام احتوى على سم قاتل ولكنه تناوله كما أن النبي قد تناول اللحم مع علمه بأنه مسموم وكذلك هي الحال بالنسبة للإمام علي حيث ذهب إلى المسجد وهو يعلم بأنه سوف يقتل والإمام الحسين كذلك حين توجهه إلى كربلاء وهذا العلم من المؤكد حسب الروايات المتواترة في ذلك.
 
لماذا لم يعملوا بعلم الغيب؟
الجواب: أن العلم الحاصل من الأسباب والعوامل الطبيعية يختلف مع العلم الحاصل من الأمور الغيبية وأن الولاية التكوينية التي يمنحها الله لأي إنسان يأمره بعدم العمل طبق ذلك إلا في الموارد الخاصة حفظاً لموازين الكون وليكونوا قدوة للآخرين.
 
وهنا يطرح المؤلف –قدس سره- سؤالان:
1- يقول السؤال الأول: أن الأئمة -عليهم السلام- في أثناء شربهم للسم ربما كانوا يحتملون أن أثره في تلك اللحظة لم يكن حتمياً ولا قطعياً بل أثره في اللوح المحفوظ؟
وفي الجواب: أن علمهم –عليهم السلام- شمولي ولا وجه لهذا الاحتمال.
 
2- إذا كانوا يعلمون بشهادتهم ولم يعملوا بعلمهم الغيبي فما فائدة علمهم؟
الجواب : أولاً: ماذا نقول في عدم دفع الأولياء للبلاء عن أنفسهم باللجوء إلى الأمور الغيبية ودفع الباطل وماهي فائدتها إذاً، وثانياً: العلم والقدرة صفتان عظيمتان ومطلوبتان سواء أذن الله بالعمل بها أم لم يأذن وهذا مثل علم الله تعالى وقدرته على رفع البلايا عن الأولياء ومع ذلك قد لايفعل.
 
 
الفصل الثالث
جوانب من حكومة معاوية
 
- حكومة معاوية:
رغم حكومة الثلاثة التي سبقت خلافة الإمام علي –عليه السلام- إلا أنهم لم يجعلوها إرثاً للأبناء ولكن معاوية جعلها كذلك في ظل الاستبداد والظلم وقد صار الحاكم من الزهد والتواضع إلى الراحة والوارفه والأكل والشرب واللهو واللعب والخمور وقد أخمدوا كل صيحة تنادي بالعدالة.
وفي فترة حكم معاوية وصلت الحكومة إلى الاستبداد حيث كانت تعتمد على الحراب والسيوف والسجون.
 
- ولاية عهد يزيد:
قام معاوية بتولية يزيد ولاية العهد وبايعه وطلب من كبار القادة مبايعته وقام بعضهم خطيباً فقال هذا خليفة المسلمين وأشار إلى معاوية فإذا مات فهذا وأشار إلى يزيد ومن أبى فهذا وسحب سيفه فضحك معاوية وقال له أنت أفضل خطيب عرفته وبعدها توارث الخلافة من خبيث إلى من هو أخبث منه حتى جاءت دولة بني العباس الأكثر ظلماً وفتكاً وجعلتها كما جعلها خلفهم إرث من متهتك إلى متهتك لسبعة قرون من الزمان.
 
- الأمة الإسلامية في زمان معاوية:
لقد وصلت الحكومة في عهد معاوية وبني أمية إلى أقصى درجة من السقوط والانحدار ومن ناحية أخرى فإن الأمة الإسلامية قد انزلقت في واد من الجمود والسعي وراء الملذات وطلب الراحة والرفاه وبهذه الطريقة سقط عاملا التقدم والتطور وأخذت الأمة طريق التراجع، وكما أن العلماء قد حيرتهم ظاهرة انتشار الإسلام بالصورة السريعة والمذهلة ولكن بعد ذلك فإن الإسلام أخذ يسير ببطء حتى قال أحد علماء الغرب مصرحاً: (من الجدير أن نعمل نصباً تذكارياً من الذهب لمعاوية ونضعه في ساحات أوروبا تجليلاً لخدماته لأنه كان السبب وراء توقف حركة تقدم الإسلام السريعة).
 
- مشكلة المسلمين اليوم:
إن كل المآسي والويلات والتخلف والظلم والمرارة وعدم استقرار فرع مما زرعه حكام الجور وإن الإسلام الأصيل لايكون إلا بظهور الإمام الحجة المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- نعم يمكن اليوم إعادة قسم من الأحكام الإسلامية بقدر ويجلب ذلك السعادة النسبية لحياة الناس وذلك بعدة شروط:
1- شورى فقهاء المراجع
2- تعدد الأحزاب
3- إزالة الحدود المصطنعة
4- الأخوة الإسلامية
5- الحريات الإسلامية
 
- مسك الختام:
يذكر المؤلف –يرحمه الله- في مسك ختامه، حادثة مروان ابن الحكم وتشييعه جثمان الإمام الحسن المجتبى –عليه السلام- وشهادة تصدر من ظالم بحقه فيصفه بعد سؤال الإمام الحسين –عليه السلام- عن سر تشييعه وقد كان يجرعه الغصص في حياته فيقول: لقد أسأت إلى من كان صبره وتحمله يوازي الجبال.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 9665















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 أنا أكتب في الصحافة الصفراء إذن أنا ”مُرْتَزِقْ“!

  مراتب الولاية في القرآن الكريم

 العلامة آل جضر يقدم دورة شبابية حول فلسفة وأحكام العمرة

  أين نحن من ثقافة الغدير؟

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة الثانية

 كتاب: (السيدة آمنة بنت وهب والبشارة العظمى)

 سياسة تكميم الأفواه - الحلقة الثالثة

 مفهوم الحق قانونياً(1)

 كيف يمكن للإمام المهدي المنتظر عليه السلام القيام بالاصلاح العالمي؟

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2631725

  • التاريخ : 13/12/2017 - 18:57

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net