أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> المصاحف المحرَّفة (1-2) .

المصاحف المحرَّفة (1-2)

المحرر
إن الكلام عن التحريف الصريح للقرآن عند أهل العامة يشتمل على عدة أنواع، أولها دعوى تحريف سور القرآن بزيادة ونقصان سور كاملة عن المصحف، ثانيها دعوى تحريف آيات القرآن بزيادة ونقصان بعض الآيات المزعومة عن المصحف، ثالثها التلاعب في مفردات الآية الواحدة، وبعض هذه الموارد قد تؤول بنسخ التلاوة، ولا يوجد دليل واحد يمكن التمسك به لإثبات وقوع نسخ للتلاوة، ومحض الادعاء لا يؤخذ به في أمورنا الدنيوية فكيف بالقرآن وهو ناموس الشريعة وركنـها؟
 
ونزيد على ذلك أنه لو سلمنا جدلاً بوقوع نسخ لتلاوة بعض آيات القرآن الكريم، فهذا لا يـجوّز لنا قبول ادعاء أي مدع ينسب للقرآن جملة زعم نسخها، وهذا الحكم فضلاً عن كونه معروفاً ومشهوراً بين علماء الأصول فإن العقل قاض به، لذلك اشترط علماء الأصول عند أهل السنة في المنسوخ أن ينقل متواتراً، فالمستفيض -فضلاً عن خبر الواحد- لا يركن إليه لإثبات النسخ، وصرح بذلك جملة من علماء العامة، وعليه فموارد التحريف لا يمكن أن تكون من منسوخ التلاوة لأنـها بأجمعها تفقد هذا التواتر الذي هو شرط لتحقق النسخ، وحيث لا تواتر فلا نسخ.
 
هذا مع العلم أن أهل العامة لا تأويل عندهم لهذه الموارد غير نسخ التلاوة، قال البيهقي في السنن الكبرى: بسنده عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت: (نزلت "فعدة من أيام أخر متتابعات" فسقطت: "متتابعات"). قال البيهقي: قولها سقطت تريد: نُسخت. لا يصح له تأويل غير ذلك.
 
وهذه الموارد لم تتواتر فليست بمنسوخة وحيث لا تأويل لها غير النسخ فهو تحريف صريح للقرآن بسقوط هذه الآيات، ومن يدعي نسخ أي جملة من الجمل التي نسبها الصحابة للقرآن فعليه أن يثبت وقوع نسخها بالتواتر، ودونه خرط القتاد.
 
ونزيد عليه بأن إقرار أهل العامة بنسخ تلك الجمل تـهرباً من نسبة التحريف للقرآن أو لمعتقد الصحابة مبتنٍ على تسليمهم المسبق بقرآنية ما ادعاه الصحابي وهذا بعينه تحريف للقرآن بالزيادة، لأن إثبات قرآنيتها في الرتبة السابقة يحتاج إلى تواتر نقلها كقرآن كما مرت كلماتـهم سابقاً، فكيف أثبتوا قرآنيتها بدعوى أحد الصحابة؟ واليك الإشكال بصورته الدقيقة:
 
دليل لإثبات التحريف الصريح لمن يدعي النسخ تلاوةً.
بـهذا الإشكال ذي الشقين يثبت تحريف القرآن لأهل العامة ثبوتاً قطعياً سواء قالوا بشيء اسمه نسخ التلاوة أم لا، ونحتاج لمقدمة فنقول: أجمع علماء أهل العامة على أمرين:
1- آيات القرآن لا تثبت إلا بالتواتر، فأي جملة نسبت للقرآن ولم يتواتر نقلها كقرآن فهي عندهم ليست من القرآن قطعا.
2- نسخ أية آية من القرآن لا يثبت إلا بالتواتر، وما لم يتحقق التواتر فليست بمنسوخة قطعاً.
 
واتفقوا -أيضاً- على أن وجوه الصحابة ادعوا قرآنية بعض الجمل والمقاطع التي ورد بعضها في صحيحي البخاري ومسلم، وقال أهل العامة إن تلك الجمل قرآن نزل من السماء وبعد أن قرأه الناس وتعبدوا به رفعه الله عز وجل ونسخت تلاوة تلك الآيات، وعلى هذا نقول: 
 
1- كيف أثبت أهل العامة بـأخبار آحاد قرآنـية هذه السور والجمل مع أنـها ليست من القرآن في نظرهم بعد أن كانت من أخبار الآحاد التي لا يثبت بـها القرآن قطعاً؟ فهذا إذن تحريف للقرآن بالزيادة لأنـهم قالوا بقرآنية ما ليس بقرآن. 
 
2- سلمنا جدلاً أن أهل العامة أثبتوا قرآنية كل تلك الجمل بالتواتر –ولن يثبتوا- فلماذا لم تكتب في المصحف؟ فإن قيل: نسخت تلاوته، نقول: أين تواتر نسخها الذي هو شرط لوقوع النسخ؟ وحيث أن شرط النسخ غير متحقق فيثبت تحريف القرآن بالنقيصة، لأن مصحفنا اليوم لا يحوي تلك الجمل التي ادعى الصحابي قرآنيتها.
 
ونعقب على كلامنا بما يؤيده من كلمات أهل العامة، وهذا ما قاله أحدهم وهو الأستاذ محمد سعاد: (لا نستطيع الاقتناع بصحة وجود المنسوخ تلاوة الثابت حكماً لأن صفة القرآنية لا تثبت لنصّ إلا بدليل قطعي، والنسخ الوارد على القطعي لا بد أن يكون قطعياً. فلابد لإثبات كون النصوص المذكورة قرآناً منسوخاً من دليلين قطعيين: 
أحدهما: دالّ على ثبوت القرآنية للنّص.
وثانيهما: دال على زوال هذه الصفة. 
وواحد من الدليلين لم يقم لواحد من تلك النصوص، فلا يتم كونه قرآناً منسوخاً فلا يصح عندنا في موضع الخلاف إلا القول بثبوت النسخ في الحكم دون التلاوة.
 
فنخلص إلى أن التحريف ثابت لأهل العامة سواء قالوا بنسخ التلاوة أم لا، لأن مجرد قبولهم الروايات التي فيها ادعاء الصحابي قرآنية ما ليس في مصاحفنا يلزمهم التحريف بالزيادة أولاً لأنـهم أدخلوا في القرآن ما لم يتواتر نقله كقرآن، وهو شرط لثبوت القرآنية.
 
ولو أثبتوا قرآنيتها بالتواتر –ولن يثبتوا- فيقال لهم أين ذهبت هذه الآيات؟ فإن ادعوا نسخ تلاوتـها تـهرباً من القول بنقص القرآن، فنقول لهم إن هذه الدعوى باطلة لأن وقوع نسخ التلاوة للآية إنما يثبت بالتواتر وحيث أن نسخ تلك الآيات لم يتواتر فلم تنسخ، فلا مفر لهم إلا القول بفقدانـها من المصحف، وهذا عين التحريف بالنقيصة، وهو يثبت التحريف بلا أدنى شبهة.
 
وقد اشتملت كتب العامة على روايات تتحدّث عن مصاحف لبعض زوجات النبي الأكرم –صلى الله عليه وآله وسلم- وبعض صحابته، بحيث ينفي بعضها عن القرآن بعض سوره، وبعضها يُزيد على آياته بعض الألفاظ وهذه المصاحف هي:
 
1- مصحف عائشة:
ذكرت روايات أهل العامة أن القرآن الذي كانت تحتفظ به عائشة كان مشتملاً على فقرات لا نجدها في القرآن الكريم المتداول بين أيدي المسلمين وهي:
 
الفقرة الأولى:
(والذين يصلون في الصفوف الأولى) وقد زيدت في مصحف عائشة بعد قوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلّون على النبي)(1)ونقل هذه الزيادة السجستاني في كتابه (المصاحف) عن ابن أبي حميد قال أخبرتني حميدة قالت: أوصت لنا عائشة بمتاعها، فكان في مصحفها (إن الله وملائكته يصلّون على النبي والذين يصلّون في الصفوف الأولى). قالت: (قبل أن يغيّر عثمان المصاحف)(2).
 
وقد نقل هذا الخبر أيضاً السيوطي في كتابيه الدر المنثور(3)والاتقال، وقد جاء في الأخير: عن حميدة بنت أبي يونس قالت: قرأ أبي وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة: (إن الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسليماً وعلى الذين يصلّون في الصفوف الأولى) قالت قبل أن يغيّر عثمان المصاحف(4).
 
الفقرة الثانية:
(وصلاة العصر) وقد زيدت في مصحف عائشة بعد قوله تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)(5). وقد نقل خبر هذه الزيادة الصنعاني في كتابه (المصنّف) عن معمّر عن هشام بن عروة قال: قرأت في مصحف عائشة (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين)(6). 
 
وقد ورد في خبر آخر أن هذه الزيادة كانت بأمر من عائشة التي أصرَّت على أنها سمعتها من رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- فقد نقل كل من السجستاني في كتاب (المصاحف) والسيوطي في كتابه (الدر المنثور) عن أبي يونس مولى عائشة قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً، وقالت إذا بلغت الآية فآذني: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فلما بلغتها آذنتها، فأملت عليّ: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين. وقالت عائشة: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه -وآله- وسلم(7).
 
وقد أخرج هذا الخبر إضافة إلى السجستاني كل من مالك وأحمد بن حميد وأبي داود والترمذي والنسائي وابن جرير وابن أبي داود والبيهقي في سننه كما نصّ على ذلك السيوطي في الدر المنثور(8).
 
الفقرة الثالثة:
(عشر رضعات معلومات يحرّمن) فقد روى مسلم في صحيحه عن عمرة عن عائشة انها قالت: كان فيما أنزل من القرآن: (عشر رضعات معلومات يحرّمن) ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه –وآله- وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن(9).
 
2- مصحف حفصة:
لم تكتفِ كتب أهل العامة بنقل روايات الزيادة في القرآن في مصحف عائشة، بل اعقبته بذكر زيادة في مصحف حفصة بنت عمر، فقد ذكر كل من الصنعاني في (المصنف) والسجستاني في كتابه (المصاحف) والسيوطي في كتابه (الدر المنثور) عن نافع أن حفصة دفعت مصحفاً إلى مولى لها يكتبه، وقالت: إذا بلغت هذه الآية (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فاذنّي فلما بلغها جاءها فكتبت بيدها (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) (10) فزادت حفصة في قرآنها عبارة (وصلاة العصر) كما فعلت رفيقتها عائشة. وقد ذكر السيوطي في الدر المنثور أن هذه الرواية قد أخرجها كل من مالك وأبي عبيد وعبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير والبيهقي في سننه(11).
 
3- مصحف أم سلمة:
وألحقت كتب أهل العامة مصحف أم سلمة زوجة النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- بمصحفي عائشة وحفصة في زيادة فقرة (وصلاة العصر) فقد روي كل من الصنعاني في المصنف والسجستاني في المصاحف عن داود بن قيس أنه سمع عبدالله بن رافع يقول: أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفاً وقالت: إذا بلغت (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فأخبرني، فأخبرتها فقالت: أكتب (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين)(12).
 
4- مصحف عبدالله بن مسعود:
تناقلت كتب أهل العامة بطرق صحيحة –على حد تعبير السيوطي-(13) خبراً هو أن ابن مسعود كان يرى أن المعوذتين ليستا من القرآن، لذا كان يحكُّهما من المصحف. والأغرب من هذا ما نقله السيوطي من أن ابن مسعود كان لا يكتب الفاتحة في المصحف بزعم أنها ليست من كتاب الله تعالى، فقد ذكر السيوطي أن أحمد والبزار والطبراني وابن مردويه قد أخرجوا من طرق صحيحة عن ابن عباس وابن مسعود أنه كان يحك المعوذتين من المصحف، ويقول: تخلطوا القرآن بما ليس منه، انهما ليستا من كتاب الله، إنما أُمر النبي صلى الله عليه –وآله- وسلم أن يتعوذ بهما(14). كما نقل السيوطي أن ابن مسعود (كان لا يكتب فاتحة الكتاب في المصحف ويقول: لو كتبتها لكتبها في أول كل شيء)(15). وقد ذكرت بعض المصادر أن عثمان حرق مصحف ابن مسعود بالنار(16).
 
5- مصحف أُبّي بن كعب:
نقل السجستاني في المصاحف(17). أن مصحف الصحابي أُبّي بن كعب كان يخالف القرآن المعروف في عدة مواطن، فقد نقل عن حمّاد قال: (قرأت في مصحف أبي –أُبي بن كعب- للذين يقسمون) بينما هي في القرآن الكريم (للذين يؤلون)(18). ونقل أيضاً عن حماد انه قال: (وجدت في مصحف أُبي (فلا جناح عليه ألا يطوف بهما)) بينما هي في القرآن الكريم (فلا جناح عليه أن يطوّف بهما)(19). ونقل عن الربيع انه قال: كانت في قراءة أُبي بن كعب (فصيام ثلاثة متتابعات في كفارة اليمين) بينما الآية هي: (فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم)(20).
 
وهذه المخالفة لم يذكرها السجستاني هنا بل ذكرها الصنعاني في المصنّف حيث قال: أخبرنا عبدالرزاق عن ابن جريح عن عمرو بن دينا قال: سمعت بجالة التيمي قال: (وجد عمر بن الخطاب مصحفاً في حجر غلام في المسجد فيه "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم" فقال: احككها يا غلام: قال: والله لا أحكّها وهي في مصحف أُبي بن كعب فانطلق إلى أُبيّ، فقال له: إني شغلني القرآن وشغلك الصفق بالأسواق)(21).
 
والأغرب من هذا هو ما ذكره السيوطي في الاتقان من أن مصحف أُبّي كان فيه سورتان زائدتان على سور القرآن الكريم، والسورتان كما ذكرهما السيوطي هما:
 
(بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك).
(اللهم إياك نعبد ولك نصلّي وإليك نسجد وحفد نرجو رحمتك ونخشى نقمتك إن عذابك بالكافرين ملحق)(22).
وقد ذكر السيوطي بعد نقل السورتين أن محمد بن نصر المروزي أخرج في كتاب الصلاة عن أُبي بن كعب أنه كان يقنت بالسورتين فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه(23). ثم نقل السيوطي بعد ذلك أن هاتين السورتين مع بعض الألفاظ الزائدة عمَّا مر كانتا في مصحف ابن عباس أيضاً(24).
 
6- مصحف عبدالله بن عمر بن العاص:
نقل السجستاني خبراً في كون مصحف عبدالله بن عمرو يختلف عن القرآن المعروف بين المسلمين، ولم يوضح الخبر نقاط الفرق بينهما، وهذا الخبر منقول عن أبي بكر بن عياش الذي قال: (قدم علينا شعيب بن محمد بن عمر بن العاص، فكان الذي بيني وبينه فقال: يا أبا بكر ألا أخرج لك مصحف عبدالله بن عمرو بن العاص: فأخرج حروفاً تخالف حروفنا....)(25). ويحتمل كون المراد اختلاف الخط لا مواد الكلمات.
 
الهوامش:
(1) سورة الأحزاب الآية (56).
(2) السجستاني -المتوفي سنة 316هـ- المصاحف، تصحيح جفري، طباعة مطبعة الرحمانية، الطبعة الأولى 1355هـ الصفحة (84-85). الألوسي، روح المعاني، منشورات دار إحياء التراث العربي، بيروت، الجزء الأول، الصفحة (25).
(3) منشورات محمد أمين دمج، بيروت، الجزء الخامس، الصفحة (220).
(4) السيوطي –المتوفي سنة 911هـ- الاتقان، منشورات دار الفكر، بيروت، الجزء الثاني، الصفحة (25).
(5) سورة البقرة، الآية رقم (238).
(6) الصنعاني –المتوفي سنة 211هـ- المصنف، تحقيق الأعظمي- منشورات المجلس العلمي، الطبعة الثانية 1413هـ، الجزء الأول، الصفحة (587) حديث رقم (2201).
(7) المصاحف الصفحة (84) والدر المنثور الصفحة الجزء الأول، الصفحة (302).
(8) الدر المنثور، الجزء الأول، الصفحة (302).
(9) صحيح مسلم، الجزء الأول، الصفحة (672).
(10) الصنعاني، المصنف، الجزء الأول، الصفحة (578) الحديث رقم (2202) والسيوطي في الدر المنثور، الجزء الأول، الصفحة (302) ومثله الصفحة (303) والسجستاني في المصاحف، الصفحة (85، 86، 87).
(11) الدر المنثور، الجزء الأول، الصفحة (302).
(12) الصنعاني في كتابه المصنف، الجزء الأول، الصفحة (579) الحديث رقم (2204) والسجستاني في كتابه المصاحف، الصفحة (87).
(13) الدر المنثور، الجزء السادس، الصفحة (416).
(14) السيوطي، الدر المنثور، وكذلك بحوث في تاريخ القرآن وعلومه، الصفحة (56) ابن النديم، الفهرست، الصفحة (29) الطحاوي، مشكل الآثار، منشورات دار صادر، بيروت، الجزء الأول، الصفحة (33) الهيثمي –المتوفي سنة 807- مجمع الزوائد، منشورات دار الكتاب العربي، بيروت، الجزء السابع، الصفحة (149) الزرقاني، مناهل العرفان، الجزء الأول، الصفحة (268) النيسابوريان، طب الأئمة، منشورات المكتبة الحيدرية، النجف 1385هـ، الصفحة (114) الجزيري، الفقه على المذاهب الأربعة، الجزء الرابع، الصفحة (258) مرتضى، حقائق هامة، الصفحة (376).
(15) الدر المنثور، الجزء الأول، الصفحة (2) السيوطي، الاتقان، الجزء الأول، الصفحة (67) مير محمدي، بحوث في تاريخ القرآن وعلومه، الصفحة (156).
(16) بحوث في تاريخ القرآن وعلومه، الصفحة (155) عن كتاب سليم بن قيس.
(17) الصفحة (53).
(18) سورة البقرة، الآية (226).
(19) سورة البقرة، الآية (158).
(20) سورة المائدة، الآية (89).
(21) المصنف، تحقيق الأعظمي، منشورات المكتب الاسلامي، الجزء العاشر، الصفحة (181).
(22) الاتقان، منشورات دار الفكر، الجزء الأول، الصفحة (67) الألوسي، روح المعاني، الجزء الأول، الصفحة (25).
(23) الاتقان، الجزء الأول، الصفحة (67).
(24) الاتقان، الجزء الأول، الصفحة (67).
(25) المصاحف، الصفحة (83).
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/03   ||   القرّاء : 5049















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 بين الوحدة والسكوت عن الحق (*)

  السيد الشميمي: فلنظهر جوانب القوة الشيعية الناعمة للعالم

 المصاحف المحرَّفة (1-2)

 الموقف من الحكومات الجائرة : المتاركة أو المشاركة أو المواجهة؟

 العلاّمة الشميمي يدعو للتنديد بالإرهاب الذي يستهدف الشيعة بسوريا

 البعد الاجتماعي في شخصية العلامة المرهون

  (البَرْ) يشهد إقامة أول مجلس حسيني

 حملة#ويبقى_الحسين (ع).. عالمية الفكر

 الوصول الى السلم الاجتماعي.. قراءة في فكر الامام الشيرازي

 الفقهاء قدّموا الشعائر الحسينية على شعائر الإسلام

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2632355

  • التاريخ : 13/12/2017 - 20:38

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net