أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> دَجَّال البَصْرَة (1) .

دَجَّال البَصْرَة (1)

ضياء الكرعاوي
المحرر
إليك عزيزي القارئ الحلقة الأولى من مجموعة حلقات يزمع موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية نشرها، وهي أجزاء من كتاب: (دجّال البصرة – أحمد إسماعيل كويطع، المسمي نفسه الإمام أحمد الحسن) لمؤلفه سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني يحفظه الله.
 
يقول سماحة الشيخ علي الكوراني في مقدمته:
لقد بدأ ادعاء المهدية من صدر الإسلام، إذ حاول بعضهم استغلال أحاديث النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- في ذلك، فادعوا المهدية لمعاوية بن أبي سفيان، ووضعوا له حديثاً يقول إن النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- دعا له أن يجعله المهدي، وقد ضعفه علماء الجرح والتعديل(1)، ثم ادعى ذلك موسى بن طلحة(2)، وفي عصرنا كثر ادعاء المهدية، وكان نصيب العراق بضع حركات، منها حركتان مسلحتان:
 
1- حركة جند السماء، بقيادة الهالك ضياء القرعاوي، الذي ثار في الكوفة من معسكره الذي جهزه وحشد فيه أنصاره، وكانت خطته أن يسيطر على النجف ويقتل المراجع والعلماء، ويعلن النجف إمارة إسلامية على نمط تنظيم القاعدة، فتصدت له الحكومة العراقية، وقُتل هو وجماعة من أصحابه.
 
2- وحركة زميله المدعو أحمد الحسن، الذي زعم أنه اليماني الموعود، ثم سفير الإمام المهدي –عليه السلام- ثم ادعى أنه ابن المهدي –عليه السلام- وثار على الحكومة في البصرة فقَتَلَ من الشرطة والناس نحو خمسين، وقُتل من جماعته نحو خمسين واعتقل أضعافهم، وهرب هو إلى دولة الإمارات، ثم واصل نشاطه يدعو إلى نفسه في العراق وخارجه، وينفق الأموال على الدعاية وتسليح جماعته سراً، على أمل أن يعود ويسيطر على البصرة، ويجعلها إمارة إسلامية، ويتوسع منها إلى العراق.
 
ونلاحظ أن أعداء الشيعة في العراق ركزوا على إخضاعهم بالإرهاب من جهة، وعلى تشويه عقائدهم، خاصة في زيارة الإمام الحسين –عليه السلام- وفي عقيدتهم بالمرجعية، وعقيدتهم بالإمام المهدي –عليه السلام- فشجعوا حركات ادعاء المهدية أياً كانت، وغرضهم أن تكثر الإدعاءات فيشكك المسلمون في أصل عقيدة المهدي.
 
حركات الدجالين في العراق.
تسع حركات دجالين في وقت واحد.
من قديمٍ ادعى الكذابون مقامات الأنبياء والأوصياء –عليهم السلام- بل ادعوا مقام الله تبارك وتعالى: (وقال فرعون يا أيها الملا ما علمت لكم من إله غيري) وفي عصرنا، استغلوا عقيدة المسلمين بحتمية ظهور الإمام المهدي فادعى بعضهم أنه المهدي الموعود، أو أنه سفيره ورسوله إلى العالمين أو أنه ابنه، أو أنه ابن الإمام علي –عليه السلام- مباشرة من بويضة، أو أنه الإمام الرباني. وادعى بعضهم المهدية لأشخاص غيرهم.
 
وحركات الدجالين موجودة في كل بلاد المسلمين، لكن للعراق نصيباً وافراً منها، لأنه عاصمة الإمام المهدي المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- وقاعدة دولته العالمية بإجماع المسلمين، ولأن أهله يؤمنون بعقيدة المهدي، وينبضون بحبه، فيأمل الدجالون أن يجدوا فيهم من يصيدونه في شباك خداعهم. وكانت بوادر هذه الحركات قبل هلاك الطاغية صدام، لكنها استفحلت بعد هلاكه بسبب غياب الدولة، والعامل الأساسي الذي جعلها تستفحل: أن بعض الدول المعادية للعراق تبنت بعضها، وأمدتها بالمال والسلاح، لتخدم أهدافها التخريبية.
 
تعداد مجمل لهذه الحركات الضالة:
1- الحركة السلوكية: وقد نشأت في بداية التسعينات بعد أن ألقى الشهيد السيد محمد الصدر –رحمه الله- دروساً حوزوية في العرفان والسلوك وعلم الباطن والحقيقة، مقابل علم الظاهر والشريعة. وكانت برئاسة عدة أشخاص من أتباعه، قيل منهم الشيخ حازم السعدي، وعايد الصدري، وعمار الصدري، وقد وقف السيد الصدر في وجههم.
 
2- حركة المنتظرون: وهم جماعة أخرى من تلاميذ المرجع الشهيد السيد محمد الصدر، ظهروا في حياته أيضاً.
 
3- حركة جند المولى: ويقصدون بالمولى مرجعهم السيد محمد صادق الصدر، زعموا أن الإمام المهدي –عليه السلام- تجلى فيه وقيل إنهم برئاسة منتظر الخفاجي وفرقد القزويني، وقد وقف ضدهم السيد الصدر أيضاً.
 
4- حركة الشيخ حيدر مشتت المنشداوي: وكان من أتباع المرجع الصدر، وبدأ حركته في حياته، لكنه كان متحفظاً لم يعلن دعوته إلا لأفراد. وقد ادعى أنه القحطاني الموعود، ثم ادعى أنه اليماني.
 
5- حركة فاضل عبدالحسين المرسومي: الذي ادعى أنه الإمام الرباني.
 
6- حركة المختار: برئاسة حبيب الله أبوعلي المختار، وقيل إنه من بغداد من أهالي الطالبية والده شيوعي سابق وكان يعمل في السحر وقراءة الفال.
 
7- حركة جند السماء: بقيادة ضياء عبد الزهرة الكرعاوي.
 
8- حركة أحمد إسماعيل كويطع السويلمي: الذي ادعى أنه هو اليماني وليس صديقه الشيخ حيدر، والمدعو باليماني. ثم ادعى أنه سفير الإمام المهدي ورسوله إلى العالمين، ثم ادعى أنه ابنه ووصيه.
 
9- حركة أصحاب القضية: وهم جماعتان:
الجماعة الأولى: حركة روح الله، الذين زعموا أن السيد الخميني هو المهدي، وأنه لم يمت بل غاب، وسوف يظهر.
الجماعة الثانية: حركة النبأ العظيم، وتدعي أن السيد مقتدى الصدر هو الإمام المهدي، وقد انتشرت جزئياً في العمارة ثم في بغداد والرصافة.
 
وقد انقرضت هذه الحركات والحمد لله، والموجودة منها فعلاً –شعبان 1433هـ- اثنتان فقط: حركة أحمد كويطع، وحركة المرسومي. وأهمها على الإطلاق حركتان: حركة جُنْد السماء، التي نشأت حركة مسلحة، وخاضت مع الحكومة العراقية معركة طويلة، وقتل من أعضائها نحو ثلاثة الآف، ومن ضمنهم قائدهم الكرعاوي، وقبض على نحو ستة الآف عضو.
 
 
الهوامش:
تهذيب التهذيب 6/220، ومجمع الزوائد 9/357.
تاريخ دمشق 60/431، وسير الذهبي 4/356.
 
--------------------------
دجال البصرة الحلقة الثانية من هنا
 
 
 
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/05   ||   القرّاء : 6348



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن من : السعودية ، بعنوان : استفسارات في 2013/05/06 .

السلام عليكم ...

الموضوع جميل جدا وبانتظار بقية الحلقات:

س/ من هو القحطاني؟
س/ وأهمها على الإطلاق حركتان: حركة جُنْد السماء ... ماهي الحركة الثانية؟
س/ ما هي أسباب هذه الحركات؟ هل تدريس العرفان هو السبب؟

تحياتي لكم
















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



 معاول هدم المجتمعات والدول والحضارات: قراءة في أسباب السقوط وعوامل الانهيار

 هل سقط مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية؟

 البراءة مفهوم مقاومة

 إحياء مراسم ذكرى استشهاد الإمام الهادي –عليه السلام- في منزل المرجع الشيرازي

 قوافل الزوار من المنطقة الشرقية والمدينة زاروا سماحة المرجع الشيرازي

  ما هكذا تكون الوحدة

 

 المرجعية الرشيدة بين مطرقة المقلدين وسندان الوكلاء (2)

 دَجَّال البَصْرَة (4)

 نصرة المظلوم ودور الإعلام

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2545618

  • التاريخ : 20/10/2017 - 04:35

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net