أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> دَجَّال البَصْرَة (2) .

دَجَّال البَصْرَة (2)

جثة ضياء قرعاوي
المحرر
(إليك عزيزي القارئ الحلقة الثانية من كتاب: (دجّال البصرة – أحمد إسماعيل كويطع، المسمي نفسه الإمام أحمد الحسن) لمؤلفه سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني يحفظه الله).
 
حركة جند السماء بقيادة القرعاوي.
ضياء عبدالزهرة القرعاوي، من عشيرة آل أكرع من محافظة الديوانية. كان أحمر الوجه، أصهب الشعر، ثقيل اللسان، قوي الشخصية، وله أخ يكبره بسنوات، كان يدير أعماله حتى قتل، وهو متزوج وله أولاد، وكان عمره عندما قتل (38) سنة، وعاش في الزركه قرب الكوفة ثمانية عشرة سنة، ولم يكن هو أو عائلته معروفين قبل حركته.
 
سمى نفسه قاضي السماء، وألف كتاباً بهذا الإسم، قال فيه عن نفسه: (إنني المهدي، وإنني ولد من ولد فاطمة عليها السلام) وزعم أنه وُلد من بيضة مخصبة للزهراء من الإمام علي –عليهما السلام- وقد بقيت حتى استقرت في رحم أمه أم ضياء. وكتب عنه مراسل جريدة الشرق الأوسط (في عدد يوم الجمعة 14 محرم 1428هـ، الموافق 2 فبراير 2007م عدد 10293):
 
(كشف مجلس النواب العراقي أمس، عن أن قائد مجموعة "جند السماء" الذي قتل خلال عملية عسكرية عراقية أمريكية بضواحي مدينة النجف الأحد الماضي، هو مواطن عراقي شيعي يجيد الغناء والعزف على آلة العود، أوصى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بدفنه وأنصاره الذين قتلوا في المعارك. وقال بيان أصدره مكتب النائب الأول لرئيس البرلمان خالد العطية، إن قائد مجموعة "جند السماء" من مواليد مدينة الحلة، هو شاب هادئ نشأ بعيداً عن المشاكل، وكان مغنياً ويجيد العزف على آلة العود، وتخرج من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، وبعد تخرجه كوّن مجموعة تدعي أنها تمهد لنزول المهدي المنتظر.
 
وأكد الدكتور علي عبدالله، العميد الأسبق لأكاديمية الفنون الجميلة، أن الكرعاوي كان أحد تلامذته في نهاية التسعينات، حيث كان يدرس في قسم الموسيقى. وحسب معرفتي بالكرعاوي، فقد كان طالباً هادئاً ومنفتحاً فكرياً، ولم تكن له أية علاقة بالتدين أو التطرف الديني أو الطائفي، بل كان على العكس من ذلك تماماً ولطيف المعشر. وحسب أحد زملاء الكرعاوي: "كان هدفه أن يكون مطرباً وملحناً في آن واحد، حيث كان يجيد العزف على آلة العود.
 
وقال زميله الذي درس آلة الكمان ويقيم حالياً في مدينة دنهاخ الهولندية لـ "الشرق الأوسط" عبر الهاتف أمس: "إنني استغرب ما أسمعه الآن من أخبار حول الكرعاوي، ولا أستطيع أن أصدق أنه قائد لمجموعة دينية أو طائفية، وربما هناك خطأ في الموضوع أو خلط في الأسماء" مشيراً إلى أن: "كل ما أعرفه عن الكرعاوي بعده عن التدين أو الطائفية، حيث كنا نجلس في القسم الداخلي، وهو يعزف على العود الأغاني الشائعة، وهو يقول غداً سأكون مطرباً مشهوراً".
 
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع أعلن الثلاثاء أن الحصيلة النهائية للعملية التي استهدفت "جند السماء" بلغت 263 قتيلاً و 502 أسيراً بينهم 210 أصيبوا بجروح، وتابع الدباغ: إن جند السماء جماعة عقائدية دينية مسلحة، أرادت الهجوم على الروضة الحيدرية -مقام الإمام علي في النجف- وأضاف: لا يزال التحقيق جارياً حول ارتباط هذه الجماعة داخلياً وخارجياً، فمن الواضح أن قدرات هذه الجماعة ليست ذاتية، بل إن هناك تداخلاً بين الأهداف الدينية والأهداف الإرهابية تستعمل العنف المسلح.
 
وأكد الدباغ: هناك من خمسين إلى ستين منزلاً، متوزعة على عشر مزارع، أقاموا فيها سواتر عسكرية وخنادق تحيط بها. ولديهم أجهزة اتصالات ودراجات نارية لمراقبة الطريق، كما كان لديهم أكثر من ثمانين سيارة، ويمتلكون أجهزة خفيفة ومتوسطة".
 
كما كانت هناك ساحة للتدريب وبطاقات خاصة لدخول المعسكر، ومخازن ومطبعة صغيرة لطبع المنشورات، ومولدات كهربائية في الموقع، حيث عثر على سجل يضم أسماء أفراد المجموعة، والتحقيق جار لمعرفة امتدادات ومصادر هذه المجموعة).
 
وقالت جريدة دنيا الوطن العراقية: (قال العميد عبدالكريم خلف مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية العراقية، إن نتائج التحقيقات في قضية جند السماء التي شهدتها محافظة بابل جنوب بغداد خلال مطلع العام الحالي خلال احتفالات العاشر من محرم والتي راح ضحيتها نحو 300 قتيل واعتقال 600 آخرين اكتملت وأظهرت أن التسمية الحقيقية لتنظيم جند السماء هي جيش الرعب.
 
وأضاف خلف: إن قائد التنظيم المدعو ضياء عبدالزهرة الكرعاوي الذي قتل خلال المعارك التي دارت في منطقة الزركة بين محافظتي النجف وبابل كانت تربطه علاقة وثيقة بالنظام السابق، وكان موقوفاً قبل 2003م.
 
وأشار إلى أن عمله مع النظام، مخابرات النظام السابق تمت خلال توقيفه. وأشار خلف خلال مؤتمر صحافي عقده في المنطقة الخضراء في بغداد ظهر اليوم أن المزرعة التي كان يتدرب ويختبئ فيها أعضاء التنظيم كانت عبارة عن وكر، ومحاطة بسواتر ترابية، وأن ملكيتها تعود لوالد ضياء الكرعاوي الذي استغلها كمعسكر للتدريب وللعلاج وللمبيت له ولأتباعه الذين يزيدون عن الف.
 
إن عناصر التنظيم كانوا يرتدون أزياء موحدة، وبدوا كجنود محترفين، إذ يرتدون شماغاً عربياً من النوع الذي يرتدى في مناطق الفرات الأوسط وأحذية ودشداشة بلون أسود مع صف رصاص بالأسود أيضاً. وأن لديهم عدداً كبيراً من السيارات، بينها أكثر من سبعين سيارة جديدة غير مستعملة. وكان على ظهر بعض السيارات رشاشات مثبتة ومجهزة للمعارك. وكانت المزرعة مجهزة بمستشفى وصالونات للرياضة وحلاقة كما كان يوجد جناحان خاصان لقائد التنظيم ضياء الكرعاوي فقط.
 
وكانت التعليمات من قبله لأتباعه تقضي بعدم الإقتراب من الأهالي خشية كشفهم أو الشك بهم. وأضاف خلف أن قائد المجموعة ومساعديه كانوا يخططون لقتل مراجع الدين في النجف عن طريق ترتيب يوم الظهور، حيث يكون ضياء الكرعاوي هو المهدي المنتظر.
 
وأكد خلف تورط دول إقليمية في هذه الأحداث، لكنه لم يُسم هذه الدول وقال إن المجاميع التي دخلت المزرعة على شكل مواكب حسينية هي التي لفتت القوى الأمنية إليها. وأكد أن المحققين أجروا تحقيقاً معمقاً ومفصلاً مع الموقوفين، وأن الأجهزة الأمنية تحتفظ بكثير من التفاصيل.
 
ثم عرض اعترافات فيديوية لعدد من الموقوفين من تنظيم جند السماء وظهر أخو الكرعاوي المدعو رياض عبدالزهرة الكرعاوي الذي أوضح أن أخاه بقي مسجوناً سنتين وثلاثة أشهر إلى أن اطلق سراحه عام 2002م، وقال إنه لجأ إلى العمل التجاري بعد إطلاق سراحه، وكان همه جمع أكبر كمية من المال. وقال إنه ارتبط عن طريق تجارة الخشب بشخص إسمه علي كان على صلة بأياد علاوي زعيم القائمة الوطنية العراقية ورئيس الوزراء العراقي الأسبق، سهل لضياء لقاء علاوي في لبنان، وثم التقى بشخص آخر إسمه أحمد من طرف الشيخ حارث الضاري، سهل له لقاء الضاري في عمان، وفي الإمارات. وسافر لسورية والأردن والإمارات ومصر وإلتقى مرات أخرى بأياد علاوي وحارث الضاري أيضاً، وأنه كَوَّنَ علاقات بمجاميع مهدوية مثل مجموعة الحسني الصرخي. وأكد أن آخر لقاء له مع حارث الضاري كان قبل أسبوعين من الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
 
وظهر أشخاص آخرون في العرض الفيديو اعترفوا بوجود مخطط لاحتلال مدينة النجف وقتل المراجع الشيعية فيها، وإعلان يوم الظهور للمهدي المنتظر، وإن ضياء الكرعاوي كان يستعد ليكون هو المهدي المنتظر. وأظهرت اعترافات المتهمين وجود ضباط من الجيش السابق في صفوف جند السماء.
 
ولم يبين المتهمون نوع العلاقة التي كانت تربط قائد التنظيم مع أياد علاوي وحارث الضاري، وعلاقتهما بما كان يخطط له من احتلال النجف وقتل رجال الدين فيها. غير أن شقيق الكرعاوي قال إن الشيخ حارث الضاري قال للكرعاوي إنه يؤيد قيام حكومة علمانية في العراق، ويعارض الفيدرالية. وكان تنظيم جند السماء عرف بعد المعركة التي اندلعت في منطقة الزركة في شهر كانون الثاني/ يناير 2007م، في التاسع من شهر محرم، وراح ضحيتها عشرات القتلى، واعتقل أعداد أخرى بينهم نساء وأطفال، قيل إنهم انضموا لذويهم للمشاركة في يوم ظهور المهدي المنتظر.
 
وكشفت البيانات الرسمية ومعارف الكرعاوي أن ضياء عبدالزهرة الكرعاوي كان قد درس الموسيقى في أكاديمية الفنون الجميلة، وتخرج فيها، ولم يكن معروفاً بأي ميول دينية سابقاً. ولم يكشف حتى الآن غير المصادر الرسمية العراقية أيُّ مصدر مستقل عن أسباب تأسيسه تنظيم جند السماء، والدوافع التي كان يسعى إليها، وعن الجهات التي كانت تموله.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كشف في أيلول سبتمبر الماضي أمام جلسة لمجلس النواب العراقي عن إنتهاء التحقيق في المواجهات الدامية التي وقعت في مدينة كربلاء قبل اسبوعين، والأحداث التي شهدتها منطقة الزركة قرب النجف بداية العام الجاري، ووعد بعرض اعترافات المتهمين في الحادثتين.
 
وقال المالكي: القضاء أصدر أحكامه في حادثة الزركة، حيث تم تجريم 396 متهماً، وحكم بالإعدام على عشرة منهم، وبالسجن المؤبد على 81، والسجن المؤقت على 350 متهماً، والإفراج عن 54 آخرين بعد ثبوت برائتهم. وأشار إلى أن التحقيقات أثبتت تورط جهات داخلية وخارجية في الأحداث، موضحاً بأنه سيتم عرض اعترافات المتهمين على الشعب العراقي. ولم يحدد رئيس الوزراء العراقي تلك الجهات المتورطة).
 
ولا يتسع المجال للإقتطاف مما نشرته الصحف حول أحداث حركتهم واعترافاتهم الجهنمية، فنكتفي بخلاصة مقال للسيد أحمد الياسري من موقع البروج الأخبارية:
 
بعد الإعتراف الخطير والمعلن لحسن الحمامي، ما يوصف بالأب الروحي للتنظيم في النجف الأشرف وأمام شاشات التلفاز، حيث أكد أن الإمارات حسب علمه هي من تمول هذا التنظيم الإرهابي المخرب، أكدت التقارير الواردة من مصادر في التحقيقات الأولية ووصفت بالمصادر المطلعة، أن التحقيقات الأولية مع المعتقلين من أنصار الضال الإرهابي الحسني اليماني في البصرة والناصرية ومناطق أخرى، كشفت عن معلومات خطيرة للغاية، وأكدت المخاوف السابقة بأن هذه الجماعة لديها مشروع متكامل يستهدف تصفية مراجع دين وقيادات أمنية، وتجنيد شبكة واسعة من المغرر بهم والعاطلين عن العمل، لتشكيل قوة عسكرية تستطيع أن تحتل مناطق كاملة وتعلن بدء قيام دولة باسم الإمام المهدي المنتظر.
 
وأكد عضو مجلس في محافظة البصرة رفض الكشف عن اسمه أن أدلة هامة ضبطت بحوزة المعتقلين تؤكد ارتباط الجماعة بأكثر من دولة أجنبية، وأضاف: إنني أستطيع أن أؤكد بأن الإعترافات كشفت عن وجود دعم سعودي لهذه المجموعة بشكل كبير وبإمكانات غير محدودة، بالإضافة إلى وجود دعم لها من دول أخرى. وعلم من مصادر في مجلس الوزراء أن السفارة الأمريكية أبلغت مسؤولين عن عدم رضاهم بالتصدي وبهذا الحزم والقوة لجماعة الحسني اليماني، ووصفت إجراءات الدولة بأنه استخدام مفرط للقوة.
 
هذا، وكانت الاعترافات الأولية قد كشفت أيضاً أن مجموعات هذا التنظيم كانت وراء اغتيال عدد من ممثلي المرجع السيستاني، واغتيال قائد شرطة الحلة اللواء قيس المعموري، وقد صرح أحد المسؤولين الأمنيين موضحاً أن الحكومة العراقية ستوفد مبعوثين إلى عدد من الدول المعنية عربياً ودولياً لاطلاعها على الوثائق والادلة المتعلقة بضلوع هذه الدول التي اعتذر عن تسميتها في الوقت الراهن لأسباب وصفها بأنها تتعلق بسير عمليات التحقيق الجارية مع العناصر الذين تم اعتقالهم، وطالب الكثير من أبناء الشعب العراقي عبر الرسائل التي وردت إلى شبكتنا الأخبارية الكشف عن هذه الدول علانية، ووضع الأدلة أمام العالم أجمع، لأن الأمر أصبح لا يطاق، وعدّ التعتيم على هذه الدول بمثابة جريمة تشارك فيها الحكومة بحق شعبها الذي انتخبها.
 
لأن الأمر يخص أمن دولة وشعب العراق المهدد، من قبل دول تدعي مساندتها للشعب العراقي فيما تساهم بالمال والإعلام بتقويض خيارات الشعب في بناء عراق حر ديمقراطي، وكانت المواجهات العنيفة قد اندلعت عشية يوم عاشوراء المنصرم، بين جماعة الضال أحمد الحسن اليماني، وقوات الأمن في مدينتي البصرة والناصرية، أسفر عن مقتل العشرات بينهم القائد العسكري لهذه المجموعة في البصرة أبو مصطفى الأنصاري، وقد انضمت عناصر من (جيش المهدي) إلى جانب القوات الحكومية للرد على العمليات المسلحة لجماعة الحسني. وكان لجيش المهدي دور كبير في هذه العمليات وخاصة في البصرة ما استشهد عدد من عناصر الشرطة بينهم ضابطان كبيران.
 
أقول:
وهكذا خطط الوهابية وأيتام صدام، وأنفقوا ملايينهم، ثم غلبوا وكانت عليهم حسرة وخزياً.. سمعت أن حارث الضاري قال للأمير نايف السعودي: لقد قضوا على حركة جند السماء وقتلوا قائدها والعديد من مجاهديها، فقال له: لا تهتم يا جناب الشيخ، يوجد حركات ومجاهدون كثيرون.
 
وهكذا انتهى ضياء المغني الذي اختاروه من مخابرات صدام، وصنعوا منه دجالاً يزعم أنه الإمام المهدي –صلوا الله عليه- وأنه سيقتل العلماء، ويسيطر على النجف وكربلاء والعراق، ويملاً الأرض قسطاً وعدلاً.
 
وقد أغدقوا عليه ملايين الدولارات، فصرف بعضها على لهوه وشهواته، وجمع ببقيتها بسطاء حمقى، أو شركاء له في الشيطنة والدجل، وكان بعضهم من الوهابية المتطرفين، لا علاقة لهم بالشيعة من قريب ولا بعيد، وكانت النتيجة أن مهديهم ضياء عَضَّ على لسانه (الشريف) ومات، وذهب إلى جهنم، ولم يملأ شيئاً عدلاً.
 
وقد رأيت صورته بعد قتله، وكان سالم البدن، مترفاً مُسَمّناً، يظهر أنه كان يعتني بتجميل وجهه، حتى سود الله وجهه في الدنيا قبل الآخرة، وأهلك معه مئات الشباب وقليل منهم شياطين مثله ووهابيون، وأكثرهم من الفقراء الحمقى الذين استحمرهم واستغلهم، وحسابهم على الله.
 
وكان بعض الذين قبض عليه منهم يسأل: أين صار الإمام المهدي؟ هل دخل النجف وقتل المراجع والعلماء؟ فلما قيل له إنه قتل، قال: مستحيل، فلما تيقن أنه قتل قال: قتل؟ إذن ليس هو الإمام المهدي!.
 
------------------------------
دجال البصرة الجزء الأول من هنا
دجال البصرة الجزء الثالث من هنا
دجال البصرة الجزء الرابع من هنا
 
 
 
 
 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/11   ||   القرّاء : 4804















البحث :


  

جديد الموقع :



 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة



ملفات عشوائية :



 ملامح العلاقة بين الدولة والشعب

 اختلاف التوجهات مشيئة إلهية

 الغدير يوم الله وعيده الأکبر

 العلاّمة الشميمي يدعو للتنديد بالإرهاب الذي يستهدف الشيعة بسوريا

 ماذا خسر العالم بإقصاء الغدير

  لغة الحوار - الحلقة الثانية

 دائرة المعارف الحسينية تكرّم روّاد العلم والعمل

  الإسلام وإشكاليات الحداثة- الحلقة الأولى

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة

 سماحة المرجع الشيرازي: وسّعوا الأعمال الثقافية وعمّموها عالمياً

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 430

  • التصفحات : 2445433

  • التاريخ : 19/08/2017 - 19:41

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net