أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1431 هـ >> أم البنين عليها السلام .

أم البنين عليها السلام

جاء في مقدمة الناشر: 
جاءت مقدمة الناشر موجهة حول الزوجة الثانية التي تطرق باب الأسرة سواء مع وجود الأولى أو رحيلها من الأسرة أو من دار الدنيا والخلاف الذي ينشب جراء الضيف الجديد، وفي المقابل تطرق الناشر إلى الدور المغاير لما هو مشهور في المجتمع وقيام (أم البنين) –فاطمة الكلابية- عليها السلام- بدور الأم الحنون وتجاوز ذلك بجعل أبنائها خداماً لأبناء الأولى وتقديمهم قرابين في سبيل نصرتهم وهو موقف مفعم بالدلالات التربوية النادرة والتي تصدر من شخصية لاتتمتع بالعصمة الإلهية كما هي الحال للزوجة الأولى –عليهم السلام جميعاً-.
عناوين الكتاب :
 - المقدمة:
يشير المؤلف –قدس سره- إلى الإهمال والتقصير في الكتابة عن الأنبياء والأوصياء ونبينا محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- وأهل بيته –عليهم السلام- ويرى أن ما ألف حولهم لايعدو إلا قليلاً قياساً بالمؤلفات التي كتبت حول بعض زعماء العالم، ويرجع ذلك لأسباب سياسية التي حاربتهم على مر التاريخ، ويختم مقدمته –قدس سره- بقوله أن مايدرك كله لايترك كله، وأن هذه الكراسة جاءت حسب استطاعته وامكاناته لعلّها تكون خدمة إليها –عليها السلام- كما قال (من ورّخ مؤمناً فقد أحياه). 
 
- المرأة نصف البشر:
يرى المؤلف –قدس سره- أن المرأة كما الرجل لها من الأدوار المهمة داخل المنزل وخارجه، فهي أم ومربية وتقوم بشؤون المنزل الخدمية وأيضاً هي خطيبة وموجهة ولها موقف تجاه القضايا الإسلامية وهذا الدور كان موجوداً وملموساً في عهد رسول الله والإمام علي –عليهما السلام- إلا أن هذا الدور تغير لأسباب ترجع للمرأة نفسها ولمحيطها الاجتماعي الذي تعيش فيه والاستعمار والأنظمة التابعة له التي سعت لتغييب هذا الدور وتحويلها إلى سلعة رخيصة في عالم الابتذال والعهر، وقد رأى سماحته –يرحمه الله- أن فاطمة الزهراء وفاطمة الكلابية (أم البنين) وفي فترة لاحقه زينب –عليهم السلام- قد رسما صورة للمرأة المسلمة في العهد الأول للإسلام وفي فترة لاحقة حيث كان لزينب –عليها السلام- دوراً واضحاً في القضايا الإسلامية.
 
- من ميزات المرأة:
ضمن هذا العنوان يقول –قدس سره- أن المرأة تمتاز على الرجل بحنانها وعاطفتها إلا أنها متساوية مع الرجل إلا ماخرج بالدليل، وقد منح الإسلام المرأة العزة والكرامة والشرف والحرية كما أعتنى بها عناية عظيمة وجعلها في مصاف الرجل ومن يقرأ تاريخ المرأة في الإسلام يرى دورها واضح وبارز وفي مقابل منح المرأة خصوصية في بعض الجوانب كذلك هي الحال بالنسبة للرجل حيث جعل من نصيبه الأدوار الخشنة والمرهقة وهي أدوار تناسب تركيبته الجسمانية وقد بينت الأحاديث الشريفة والأحكام الإسلامية اشتراك الرجل والمرأة في التكليف والواجبات قال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة).
 
- البيوت المباركة:
يقول –قدس سره- أن النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- رب وعلم المسلمين رجالاً وإناثاً وقد كانت دار النبي ودار الإمام علي منارة للعلم والمعرفة فقد ألقت الزهراء –عليها السلام- دروساً في الأحكام الشرعية للنساء ومن الطبيعي أن تكون دار الإمام علي –عليه السلام- داراً للتربية والتزكية وأم البنين إحدى أولئك اللواتي تربينا وتعلمنا في تلك الدار وتخرجنا منها.
 
- الزواج المبارك:
يستعرض –قدس سره- تحت هذا العنوان أهمية الزواج وغياب السنن النبوية التي جاء بها الإسلام حيث يرى أن العهد الأول للإسلام قد شهد تزويج المطلقات والأرامل من النساء، إلا أن هذه السنن قد غابت في عصرنا الحاضر مما ينذر بأخطار الانحراف والفساد وقد أشار إلى وجود أعداد هائلة من الشباب والشابات وفي بعض البلاد أعداد هائلة من الأرامل غير متزوجين وهو يرى –حسب التقديرات الطبية- بأنهم عرضة للأمراض والفساد، ويذكر في سياق حديثه قصة زواج الإمام علي بن أبي طالب –عليه السلام- بأمامة بنت زينب أخت فاطمة الزهراء –عليها السلام- وبوصية منها، ويشير أن التاريخ لم يذكر أية تفاصيل حول هذا الزواج بعد ذلك، كما يشير إلى قصة أخرى وهي زواجه –عليه السلام- من فاطمة الكلابية (أم البنين) بوصية من أخيه، يقول –قدس سره- أن التاريخ لم يذكر أن فاطمة الكلابية –عليها السلام- قد أنجبت إناثاً أو أنها تزوجت بعد الإمام علي وأن عدم زواج نساء النبي من غيره بعد وفاته –عليه السلام- هو حالة خاصة وان عدم زواجهن أهم من زواجهن والشارع المقدس يقدم الأهم كلما دار الأمر بينهما.
 
- زواج الكفؤ:
أشار –قدس سره- إلى الروايات والأحاديث التي تشير إلى زواج الكفؤ وأهميته واستعرض علامة الكفؤ التي وردت في سياق الأحاديث النبوية الشريفة، وقد أوضح أن زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء –عليهما السلام- جاء تحت هذا العنوان مشيراً إلى لولا علي لما كان هناك كفواً لفاطمة، ويرى أن فاطمة الكلابية –عليها السلام- تمتعت بهذه الكفاءة لتكون زوجاً للإمام علي –عليهما السلام- حيث تمتعت بالفضل والرفعة المعنوية مالا يسعنا علمه وإن كانت دون المعصوم وحتى دون من لهم العصمة الصغرى كالسيدة زينب –عليها السلام- كما يشير في ذات السياق إلى الحالة الخاصة التي خضع لها زواج رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- من نسائه حيث جاء تحت قاعدة (الأهم والمهم).
 
- ذات المعنويات العالية:
يقول المؤلف –قدس سره- الشيء القليل الذي نعرفه عن أم البنين مرتبط ببعض الماديات كنسبها وزواجها بأمير المؤمنين وأولادها الأربعة وشيء عن أدبها الجم وبعض قضاياها بعد واقعة كربلاء أما مقدار معنوياتها العالية ومدى معرفتها وعلومها فلم نعلم منها شيئاً يذكر.
إن للسيدة الجليلة أم البنين –عليها السلام- من المعنوية العالية والمقام العظيم عند الله حيث يمكننا أن نحس بشيء من ذلك عبر مانراه من الآثار المترتبة على التوسل بها وجعلها شفيعة عندالله –سبحانه- في قضاء الحوائج.
 
- أم البنين –عليها السلام- والكوفة:
لم يذكر التاريخ أن الإمام علي –عليه السلام- قد اصطحب أم البنين معه إلى الكوفة رغم أنه اصطحب بعض أبنائها معه فلماذا لم تحضر معه؟ يظهر أن الإمام قد جعلها في منزله لتبقى دار الامام بحضورها مدرسة لتعليم البنات وتربية النساء ولا شك أن دار الإمام كانت بحضورها كذلك.
وبمقارنة بين حال من حول الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- في حجه وعمرته وحال أم البنين متشابه إلى حد كبير وكذلك هي الحال بالنسبة لخديجة وفاطمة ومريم وغيرهن هي لم يدون التاريخ إلا النذر القليل من سيرتهن ودورهن.
 
- أم البنين –عليها السلام- وواقعة كربلاء:
في قصة كربلاء التاريخية قدمت أم البنين –عليها السلام- أولادها الأربعة حيث استشهدوا بين يديّ الإمام الحسين –عليه السلام- ولم يذكر لنا التاريخ عن أسباب عدم قدومها إلى كربلاء فلعلّها كانت مريضة كما حكي عن فاطمة الصغرى أو مشتغلة برعاية أولاد بنيها أو غير ذلك.
 
- أولادها:
كان لأم البنين أربعة من الأبناء الذكور هم :
- العباس
- عبدالله
- جعفر
- عثمان
وقد استشهدوا جميعاً مع الإمام الحسين –عليه السلام- وقد كان أكبرهم جميعاً وأفضلهم (العباس) ويكنى بـ (أبي الفضل) وهو آخر من قتل من الأربعة وقد كان للعباس عقب ولم يكن لأخوته الثلاثة وكان رجلاً جميلاً حتى لقب بـ (قمر بني هاشم) وكان رجلاً شجاعاً وقد كان لواء الإمام الحسين معه يوم استشهاده وقد لقب بـ (السقاء) لأنه استسقى الماء من الأعداء لأخيه الحسين وعائلته لكنه قتل قبل أن يتمكن من إيصال الماء.
 
- وفاتها –عليها السلام-:
من الواضح أن السيدة أم البنين –عليها السلام- تولت فضح بني أمية بعد واقعة الطف ولم نعرف شيئاً عن تاريخ وفاتها إلا أن تاريخ الظالمين قد شهد استخدام السم للتخلص من معاريضهم وقد استخدم هذه الطريقة الأمويين والعباسيين والعثمانيين وغيرهم على مر التاريخ، ولربما تكون أم البنين واحدة من أولئك الضحايا الذين قضوا بالسم –والله أعلم-.
 
- احتمال في وفاة السيدة زينب –عليها السلام-:
يحتمل المؤلف –قدس سره- أن السيدة زينب بنت الإمام علي –عليهما السلام- قد قتلها الأمويون بالسم وإن لم يجده المؤلف في تاريخ ولكنه يستفاد من مختلف الشواهد والقرائن غير الخفية على من تأمل في ذلك.
 
- زيارة قبرها –عليها السلام-:
إن زيارة قبر أم البنين –عليها السلام- له أجر وثواب عظيم وقد ورد التأكيد على ذلك في الروايات لعامة قبور المؤمنين فكيف بقبرها –عليها السلام- ويقع قبرها في المدينة المنورة ببقيع الغرقد ومن الواضح أن تراب قبرها الطاهر له الأثر الخاص فإن مجرد كونه تراباً لمثل قبرها له حيثية رفيعة كما هو واضح.
 
- بناء قبور البقيع:
يعتقد –يرحمه الله- حسب القرائن والشواهد أن دور هدم قبور البقيع قد أوشك على الانتهاء وإذا حدث ذلك فيجب إعادة بناء قبرها وجعل القبة عليه كما كان في السابق أو أحسن من ذلك، ولو زار قبرها المؤمنين –وإن لم يرى المؤلف –قدس سره- زيارة خاصة بها- وصلى عند قبرها ركعات –لابعنوان الورود- قربة إلى الله سبحانه وأهدى ثوابها لها كان مشمولاً لما دل من إهداء  أمثال الصلاة للمؤمنين والمؤمنات مما ورد به النص.
 
- الكرامة الإلهية:
يقول المؤلف –قدس سره- ليس باختيار الإنسان أن يصبح نبياً أو إماماً وإنما (الله أعلم حيث يجعل رسالته) أما أن يصبح ولياً من أولياء الله فهو باختياره وذلك بتطبيقه قوله تعالى في الحديث القدسي (عبدي أطعني أجعلك مثلي أنا أقول للشيء كن فيكون، أطعني فيما أمرتك تقول للشيء كن فيكون) والمعجزات والكرامات تحدث للأنبياء والأوصياء والأئمة وليس الأمر خاصاً بهم بل يشمل  النساء الطاهرات معصومة وغير معصومة أيضاً كفاطمة الزهراء والسيدة زينب بل وحتى العلماء ومن إليهم كما مرّ في الحديث القدسي.
وأم البنين –عليها السلام- واحدة من أولئك النساء صاحبة الكرامات الكثيرة والشواهد العديدة ولو سمح التوفيق لبعض الأفاضل ليؤلف كتاباً حول كرامات أم البنين المذكورة فمن غير البعيد أن يجمع أكثر من ألف كرامة.
 
- طريق الآخرة:
يتقدم المؤلف –قدس سره- في هذه الفقرة بالدعوة للتمسك بالآخرة وجعلها هدفاً يحكم أعمالنا وحركتنا اليومية من أجل نيل الفوز والوصول إلى الجنة عبر الأعمال الحسنة والخيّرة ويرى –يرحمه الله- إن عمارة قبر أم البنين –عليها السلام- وزيارة قبرها والنذر وقراءة القرآن لها لهو من الأعمال الموجبة للحسنات والخيرات في الآخرة ولذلك يحث المؤمنين على ذلك ويدعوهم إليه.
 
- إحياء الذكرى:
يدعو المؤلف –قدس سره- المؤمنين بإحياء ذكرى أهل البيت وأم البنين –عليهم السلام- حيث يعطي ذلك القدوة الحسنة للمؤمنين والمؤمنات ويدفعهم للسير على سيرتهم والنهل من حياتهم الخيرة والطيبة وأن هذا الإحياء يأتي استجابة لقول الله تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وقول الإمام الصادق –عليه السلام- (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا).
 
- استفتاءات:
كما اشتمل الكتاب على ثمانية استفتاءات مرتبطة بأم البنين –عليها السلام- وفي موارد مختلفة أجاب عليها سماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي.
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 10431















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



 انطلاق الحملة الحسينية الكبرى #ويبقى_الحسين

 عالمية القضية الحسينية

  محطات في كتاب (الشيعة العرب: المسلمون المنسيون) (1)

  صدر حديثًا .. قصة الأحكام

 الصادق الشيرازي يستنهض الهمم دفاعاً عن الحقوق (3-3)

 حملة#ويبقى_الحسين (ع).. عالمية الفكر

 سقوط الأقنعة

  شعارات عاشوراء بين الحقيقة والتزييف

 علاقة تعظيم الشعائر بالبدع (1) (*)

 من كنوز العربية على الشبكة العالمية

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2541456

  • التاريخ : 17/10/2017 - 19:58

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net