أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1431 هـ >> لمــاذا الغيبــــة ؟ .

لمــاذا الغيبــــة ؟

عناوين الكتاب :
- الأسباب الكامنة وراء غيبة الإمام المهدي المنتظر – عجل الله فرجه الشريف - .
يتحدث سماحته – قدس سره – ضمن هذا العنوان عن الأسباب الكامنة وراء غيب الإمام وما تمثله الغيبة من تحدياً لمن يقول بإمامته ووجوده .
 
- الغيبة ظاهرة عامة .
ويرى – قدس سره – أن ظاهرة الغيبة هي ظاهرة عامة وإن القرآن الكريم قد أشار إلى حدوثها عندما يستعرض قصة نبي الله موسى - عليه السلام - كما تحدث عن غيبة طويلة لنبي الله عيسى - عليه السلام – ونبي الله يونس وغيرهم، وبالتالي فإن غيبة الإمام المنتظر ليست حالة طارئة أو إستثنائية .
 
- سبب الغيبة .
إن أسباب الغيبة لا تختص بالإمام – عجل الله تعالى فرجه الشريف – فقط حيث أن السؤال نفسه يطرح على غيبة موسى وعيسى ويونس وغيرهم ممن كانت لهم غيبة قصيرة كانت أو طويلة . ثم يجيب – قدس سره – على أسباب الغيبة بإجابتين تم إفراد عنوانين لهما وفي ثنايا إجابته الأولى يتحدث عن عنوان خاص بالعقيدة الايمانية وثباتها رغم الموجات الشيوعية والإلحادية التي تحاول التركيز على بعض هذه الأسئلة لتدخل المؤمنين في دائرة الشك، ويتحدث في إجابته الثانية عن عدة نقاط مهمة كان للخوف المحمود والمذموم نصيباً من الحديث .
 
- العامل الأول .
وضمن سياق الحديث عن الخوف المحمود والخوف المذموم يتعرض – قدس سره – لعاملين مهمين يضع الأول ضمن وجود خلل في الشعور والإدراك ويعتبر ذلك إشكالاً في الصورة الذهنية والتي تجعله لايربط بين الخطر المحيط به والتصرف الذي ينبغي عليه فعله .
 
- العامل الثاني .
والعامل الثاني يرى فيه أن هذه الشخصية ليست شخصية سوية وتعاني من إضطرابات نفسيه ولهذا فإن غريزة الخوف تبدو لديه معطلة ولا تجعله يتحرك للدفاع عن نفسه .
 
- علة الخوف .
بعض الروايات تدل على أن خوف الإمام – عجل الله تعالى فرجه الشريف – من القتل، ويرى سماحته – قدس سره – إن الخوف ربما يكون على القضية التي يحملها، ويستدل بذلك بما ورد في القرآن الكريم من خوف موسى وتمثله في الخوف من غلبة الباطل على الحق ولم يكن خوفاً على النفس من القتل أو الأذى .
 
- الواقع الخارجي .
السؤال : لماذا عند ظهور الإمام – عجل الله تعالى فرجه الشريف – لايخشى من الخوف الخارجي وتعريض نفسه وقضيته للخطر، ويرجع سماحته – قدس سره – إنتفاء حالة الخوف في تلك المرحلة لتغير الشروط الموضوعية وانتفائها في الوقت الحاضر .
 
- أهمية نجاح الإنسان في التعامل مع قضية الإمام المهدي – عجل الله تعالى فرجه الشريف - .
ضمن هذا العنوان يتعرض سماحة السيد الشيرازي – قدس سره – للإجابة الثالثة عن غيبة الإمام ويعتبرها إبتلائاً وتمحيصاً إلهياً كان قد فُرض على الأمم السابقة وإن هذه الأمة ليست استثناءً عن غيرها ويرى أن الابتلاء له وجوه عدة والغيبة إحدى تلك الوجه .
 
- إمتحان الأمة بغياب القائد .
يرى سماحته – قدس سره – أن وجود القائد في فترة التحول التاريخي مهمة جداً للأمة لأنها لم تصل إلى درجة الكمال ولم تستقر بعد فضلاً عن رواسب الماضي التي ربما تعرض الأمة للخطر .
 
- غيبة موسى وفتنة السامري .
يذكر سماحته – قدس سره – قصة السامري والتحول الذي أحدثه في قوم موسى وانطلاء الخدعة عليهم وقبولهم بالعجل إلهاً دون واسطة واغفال بأن الله سبحانه وتعالى خالق الكون فكيف صنعه السامري .
 
- امتحان الأمة بغياب الإمام المهدي – عجل الله تعالى فرجه الشريف - .
يذكر تحت هذا العنوان أربعة أحاديث أو رويات تؤكد أن غيابه – عليه السلام – يمثل إمتحان للأمة ويستدل بها مع بعض التفصيل في هذا الجانب .
 
- كما يستعرض سماحته (فلسفة البطون والغيبة) ويطرح من خلالها سؤالاً مهماً  حول الله وهل هو شهود أم غيب ويجيب عليه .
 
- عوامل نجاح غيبة الإمام الحجة المنتظر – عجل الله تعالى فرجه الشريف - .
يرى سماحته – قدس سره – إن غيبة الإمام من العوامل والأسباب التي تهيئ الأجواء العامة لنجاح الحركة، ويرى إن النجاح على نحوين :
النحو الأول : النجاح بمنطق المعادلات الغيبية .
النحو الثاني : النجاح بمنطق المعادلات المادية .
ثم ينطلق من خلال هذا المحور ويرى أن هناك منطق القوة أو منطق الفرض ويرى أن الأجواء العامة إذا لم تكن مهيئة لمنطق الفرض فإن النتيجة الطبيعية هي الرفض، ويرى – قدس سره – أن هناك قاعدتان للفرض . القاعدة الأولى : إن الفرض غير دائم، فإذا كان للشيء المعرض للفرض طبيعة معينة وحصل على ضغط خارجي خلاف طبيعته فهذا الضغط لايكون دائماً، حيث طالما أن عامل الضغط القسري القاهر موجود فإنه سيعيق الشيء عن حركته الطبيعية، ولكن بمجرد أن يزول الضغط يعود الشيء إلى حالته الأولى، بل يقول العلماء في الحكمة أن القسر لايكون أغلبياً .
 
- تفسير ظاهرة غيبة الإمام المهدي – عجل الله تعالى فرجه الشريف - .
يفسر العلماء ظاهرة الغيبة للإمام المهدي – عجل الله تعالى فرجه الشريف – بانتظار تمام العدة كما أن الحركة الإصلاحية التي تهدف إلى تغيير الواقع القائم تحتاج إلى رجال على نوعين ولابد أن تتوفر لكل منهما صفات معينة وهما رجال مرحلة التكوين ورجال مرحلة البناء .
 
- حركة غيبية أم حركة طبيعية ؟ .
إن الإجابة على هذا التساؤل وحسب ما جاء في الروايات المتعلقة بهذا المجال : إن هذه الحركة تشبه حركة النبي الأعظم – صلى الله عليه وآله وسلم – فهي حركة طبيعية – غيبية في آن واحد، صحيح أن النبي الأعظم كان يعتمد ويستند إلى الإمداد الغيبي، لكن حركته كانت تعتمد على منطق المعادلات الطبيعية أيضاً .
 
- تحقيق حلم دولة العدل والحق .
يشير سماحته – قدس سره – تحت هذا العنوان إلى أن قيام الدولة يعتمد الإمام – عجل الله تعالى فرجه الشريف – قي إقامة الدولة إلى عناصر طبيعية وعناصر غيبية ويذكر في سياق حديثه عدد من الروايات الشريفة التي تؤكد ماذهب إليه ويصل إلى نتيجة وهي أن القضية ليست غيبية فقط، مع تأكيده على وجود الجانب الغيبي وإمداد الله وعنايته القطعية إلا أن الروايات تشير أيضاً على أن هناك بعداً طبيعياً في حركة الإمام كما كان هذا البعد موجود في حركة الرسول محمد – صلى الله عليه وآله وسلم - .
كما اشتمل الكتاب على العديد من العناوين مثل :
رجال لا ينامون الليل و التسليم المحض والتطهير التام، والعديد من العناوين الأخرى التي سبقت أو لحقت هذه العناوين .
 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 6363















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 الفعل الثقافي للشعائر (3-3) ج1

 حقوق الانسان

  الخطاب الإسلامي المعاصر - الحلقة الرابعة

 الإمام المهدي المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف-

 سقوط الأقنعة

 الصادق الشيرازي يستنهض الهمم دفاعا عن الحقوق (1-3)

 المؤتمر النسوي (إرث الزهراء) يتنوع في أوراقه لمدة ٥ ساعات

  مقتطفات قرآنية

  الزحف نحو الحسين (ع) والإعلام المغّيب

 الحسين (ع) في الفكر والوجدان والانفعال

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2341958

  • التاريخ : 23/06/2017 - 21:52

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net