أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> دَجَّال البَصْرَة (3) .

دَجَّال البَصْرَة (3)

المحرر
(إليك عزيزي القارئ الحلقة الثالثة من كتاب: (دجّال البصرة – أحمد إسماعيل كويطع، المسمي نفسه الإمام أحمد الحسن) لمؤلفه سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني يحفظه الله).
 
حركة الدجال أحمد اسماعيل بن كويطع.
إسمه: أحمد إسماعيل كويطع، من قرية الهَمْبُوشي في منطقة الهُوَيْر في قضاء المُدَيْنَة، التابع لمحافظة البصرة. وهو من عائلة فقيرة يدعون أنهم من بني السليمي الذين يرجعون إلى الصيامرة.
 
هو أيضاً صغير السن، من جيل ضياء القرعاوي، وحيدر مشتت. وقد تخرج من كلية الهندسة المدنية في البصرة سنة 1998م، ولم يعمل في الهندسة، بل ذهب إلى النجف ولم يدرس، بل رافق حيدر مشتت والقرعاوي، وأمثالهما ممن تقربوا إلى المرجع السيد محمد صادق الصدر وأظهروا أنهم من تلاميذه الخاصين.
 
وقد اعترف رفقاء القرعاوي أنه كان مجنداً في ذلك التاريخ من مخابرات صدام، من شعبة شؤون الحوزة. ويظهر أن أحمد إسماعيل كان مجنداً من ذلك التاريخ، ومن غبائه أنه فضح نفسه واعترف بأنه رجل مخابرات، فقد أراد أن يثبت أنه صاحب كرامة، فنشر كتاباً بإسم (كرامات وغيبيات) وذكر في صفحة (27) أنه أخبر قبل شهور من الحدث بمقتل السيد محمد صادق الصدر، ثم أكده لخواصه في ذلك اليوم يوم الجمعة، فلم يحصل شيء إلى العصر: (فأخذ الطلبة يسألون السيد أحمد الحسن: وين القتل الذي تقول به؟ فكان يقول لهم: إن شاء الله خير، وبقي السيد ينتظر ما أخبره الله به، واليوم طويل حتى صار الليل، فكان ما أخبره الله به).
 
فإذا أخبره الله تعالى كما زعم، فلماذا لم يخبر سيده وأستاذه ليأخذ احتياطه؟ إن كلامه هذا وحده دليل لمن كان له عقل، على أنه من ضباط مخابرات، وأنه كان من المجموعة المأمورة بقتله.
 
نسب نفسه إلى الإمام المهدي عليه السلام.
كتب عن حياته في موقعه، فحذف إسم جده كويطع، ونسب نفسه إلى الإمام المهدي –عليه السلام- قال: (إسمه أحمد بن إسماعيل بن صالح بن حسين بن سلمان بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام.
 
كان يعيش بالبصرة في جنوب العراق وأكمل دراسته الأكاديمية وحصل على شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية، ثم انتقل إلى النجف الأشرف وسكن فيها لغرض دراسة العلوم الدينية، وبعد اطلاعه على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزة النجف وجد أن التدريس متدني (متدنٍ) لا أقل بالنسبة له، ولذا قرر الإعتزال في داره ودراسة علومهم بنفسه دون الإستعانة بأحد، فقط كان معهم ويواصل بعضهم ويواصلونه).
 
لقد حذف إسم جده (كويطع) وجاء بدله بجد إسمه صالح، ونسب نفسه إلى سلمان بن الإمام المهدي –عليه السلام- وجعل لنفسه أربعة أجداد إلى الإمام المهدي، فهو الخامس. لكن لم يبين كيف طال عمر هؤلاء الأربعة أكثر من ألف ومئتي سنة، فهل مد الله في عمرهم، ثم أماتهم!.
 
اعترف بأنه لم يدرس شيئاً في الحوزة العلمية.
ثم اعترف بأنه لم يدرس في الحوزة شيئاً لأنه لمس تدني مستواها العلمي عن مستواه العالي، فدرس في بيته على نفسه، ولكنه إلى الآن ما زال يخطئ في اللغة وفي النحو وفي قراءة القرآن، فهذا مستواه من مقدمات العلم، فكيف في العلم نفسه؟
 
الصحيح أن هذا الدجال ذهب إلى النجف بمهمة من مخابرات صدام، وليس للدراسة أو لإصلاح الحوزة كما يزعم. وقد توثقت علاقته في النجف بصديقه الشيخ حيدر مشتت، وكان حيدر أعرف منه بالجو الحوزوي والشيعي، أما أحمد فكان بعيداً عن جو الحوزة والشيعة، إلا ما سمعه ووجهه به مسؤوله في المخابرات. وكان أحمد تلميذاً لحيدر، لكنه أقوى منه شخصية وطموحاً، وأيسر منه مالياً.
 
لقد ذكر لي بعضهم أنهم كانوا مجموعة من بضع نفرات، والبارز فيهم حيدر ثم ضيفه أحمد، وكانوا يذهبون كثيراً إلى جدول النجف، وهو منخفض فيه بعض البساتين، قال إنهم يزعمون أنهم كانوا يقومون بالإرتياص بالعبادة والعزلة ويأكلون الخبز والخضرة فقط، حتى يصلوا إلى درجات السلوك والمقامات الروحانية بزعمهم.
 
وفي سنة 1424هـ، أطلق حيدر وأحمد دعوتهما للإنضمام إلى حركة اليماني، فكانا شريكين فيها، وجعلا الأمر مبهماً، فلم يكن حيدر يصرح بأنه هو اليماني أو صاحبه، ويظهر أن أحمد بعد ذلك قَبِل يومها أن يكون حيدر هو اليماني (وآمن به). فنشط حيدر في ادعاء أنه اليماني الموعود، الذي سيحكم اليمن، ويمهد للإمام المهدي –عليه السلام- وكان شريكه أحمد مؤيداً أو ساكتاً.
 
وقد جاء حيدر مراتٍ إلى قم، محاولاً التأثير على بعض الطلبة والعرب المقيمين فيها. وذات مرة جاء مع مجموعة من أتباعه وقام بتوزيع منشورات تبشر باليماني الموعود، وخرج مع أنصاره على شكل تظاهرة بشعارات وهتافات، متجهين من وسط قم إلى مسجد جمكران، الذي يزوره الناس ليلة الأربعاء، لأنه مسجد الإمام المهدي، فقامت الشرطة الإيرانية باعتقالهم وإبعادهم إلى العراق. وبعد سقوط صدام سمعنا عن حركة اليماني حيدر مشتت، فقد استغل فترة الفراغ الأمني والسياسي فأخذ يدعو إلى نفسه. 
 
رد ما افتراه على الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
زعم أنه رأى الإمام المهدي في المنام في عهد صدام، فأمره بالذهاب إلى الحوزة لإصلاحها، وقد كان موظفوا المخابرات الذين أدخلهم صدام في الحوزة وعممهم، يتكلمون يومها عن فساد الحوزة ووجوب إصلاحها. ويدعي أنه أصلح الحوزة العلمية في النجف، قال: (وذلك لأن الحوزة لا يدرّس فيها القرآن، فدرّس القرآن فيها). ولم يذكر لنا حضرته إسم طالب واحد درسه القرآن، أو إسم رجل عادي علمه قراءة القرآن أو ترتيله، وقد تعلم هذه التهمة للحوزة العلمية في النجف وقم، من الوهابيين، لأن معاهد الوهابيين وجامعاتهم الدينية سطحية، تتلخص الدراسة فيها بتعليم الطالب قراءة القرآن وفتاوى ابن تيمية وتكفير المسلمين، وليس فيها تعمق في اللغة العربيةـ، لا في النحو ولا في المعاني والبيان، ومن سطحيتهم في اللغة أنهم إلى الآن لا يفهمون الحقيقة والمجاز، وينكرون وجود المجاز في القرآن، وليس في مناهجهم دراسة أي كتاب في أصول الفقه، ولا في المنطق ولا الفلسفة، ولا يهتمون بدراية الحديث ومحاكمة الأدلة النقلية، ولا بالتعمق في الأدلة العقلية، فترى الطالب منهم يتخرج من معاهدهم وجامعاتهم (لا عقل ولا نقل) وكأنه شريط مسجل لتلاوة القرآن وفتاوى ابن تيمية، ويسمونه: عالماً ودكتوراً.
 
ثم تراهم يهاجمون مناهج حوزاتنا، لأنا لا ندرّس فيها قراءة القرآن وترتيله، فهذه مرحلة ما قبل الحوزة، ومناهج الحوزة للتعمق في أدبيات وعقليات علوم القرآن والحديث والفقه وأصول الفقه، وكلها بحوث تقوم على القرآن والسنة، وهم وغيرهم يعرفون أن اصل مذهبنا قائم على القرآن والسنة، تطبيقاً لوصية النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- المؤكدة والمكررة: (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي).
 
إنهم يريدون تعميم سطحيتهم وتحويل حوزاتنا إلى مكاتب حفافيظ للقرآن والمتون، ولا يريدون مناهج التعمق والإجتهاد، أو لا يفهمون قيمتها. إن تعليم قراءة القرآن وترتيله وتجويده وتحفيظه، أمور حسنة وضرورية، لكنها مرحلة من مقدمات الدخول في الحوزة، أو عمل من نشاط الحوزة في المجتمع، ولا يصح أن يكون بدل مناهج الحوزة التخصصية المعمقة.
 
وقد أدرك الشيخ محمد عبده، عندما تسلم مشيخة الأزهر، فعرّفه بعضهم يوماً بطالب علم، ومدحه قائلاً: إنه يحفظ البخاري عن ظهر قلب، فأجابه الشيخ محمد عبده: (الحمد لله، زادت عندنا نسخة في البلد) إنهم يريدون تحويل الحوزة من خط تخريج فضلاء ومجتهدين، إلى تخريج نسخ من القرآن والكافي، كما جعلوا معاهدهم تخرج نسخاً من القرآن ومنهاج السنة لابن تيمية الحراني.
 
أما ادعاؤه أنه نشر قضية الامام المهدي في الحوزة، فيكذبه لأنه لم يطرح شيئاً في النجف إلا شراكته مع مشتت، وبعد سنوات ادعى أنه رسول المهدي وابنه. وكذلك قوله إنه وقف في وجه صدام عندما كتب القرآن بدمه، ولا أظنه تجرأ على مخالفة واحدة لصدام حتى في أمر صغير، لأنه من المخبرين الذين ضخّهم صدام في حوزة النجف، وعممهم، وفرضهم عليها.
 
أما ما سماه الإصلاح الإقتصادي في الحوزة فقال: (ودخل في يوم على أحد وكلاء المراجع معه أكثر من ثلاثين طالب، وطلب منه إبلاغ ذلك المرجع بالفساد المالي وضرورة إصلاحه). فقد حدثني بعض طلبة النجف أن حيدر مشتت وبعض الطلبة ذهبوا إلى مكتب السيد السيستاني –مد ظله- يعترضون على قلة رواتبهم، وقد استمع اليهم نجله السيد محمد رضا ووعدهم خيراً.
 
وقد يكون أحمد إسماعيل يومها في النجف فذهب معهم، ثم جعل نفسه رئيسهم، وجعل موضوعهم: (إصلاح الفساد المالي في الحوزة). فواقع الأمر أن المرجعية من قديم تعطي لكل طالب في الحوزة راتباً قليلاً، وهو راتب رمزي، بسبب إمكاناتها المتواضعة، وهؤلاء المجموعة الذين منهم حيدر مشتت لم يكونوا طلبة بل موظفين في مخابرات صدام فرضهم على الحوزة كطلبة، وكان المراجع مضطرين لإعطائهم رواتب كبقية الطلبة، لكنهم كانوا يطالبون بأكثر ويسمون ذلك: (إصلاح الفساد المالي في الحوزة).
 
لاحظ جرأة هذا المغرور العامي أحمد اسماعيل، حيث ادعى أنه بقي في النجف بضعة شهور فتخرج من حوزتها، وأنه قام بالإصلاح على مختلف الأصعدة.
 
زعم المغرور أحمد إسماعيل أنه ذهب إلى النجف للدراسة فرأى ضعف المناهج في الحوزة فقرر أن يدرس في بيته على نفسه، فقد أجاب على سؤال فقال: (إسمي هو أحمد، كنت أعيش في مدينة البصرة في جنوب العراق، وأكملت دراستي الأكاديمية وحصلت على شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية، ثم انتقلت إلى النجف الأشرف وسكنت فيها لغرض دراسة العلوم الدينية، وبعد اطلاعي على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزة النجف، وجدت أن التدريس متدني (متدنٍ) لا أقل بالنسبة لي أو بحسب رأيي، كما وجدت أن في المنهج خللاً كبيراً، فهم يدرسون اللغة العربية والمنطق والفلسفة وأصول الفقه وعلم الكلام، العقائد، والفقه، الأحكام الشرعية، ولكنهم أبداً لا يدرسون القرآن الكريم أو السنة الشريفة، أحاديث الرسول محمد والأئمة، وكذا فإنهم لا يدرسون الأخلاق الإلهية التي يجب أن يتحلى بها المؤمن. ولذا قررت الإعتزال في داري ودراسة علومهم بنفسي دون الإستعانة بأحد، فقط كنت معهم وأواصل بعضهم ويواصلوني.
 
أما سبب التحاقي بالحوزة العلمية في النجف فهو أني رأيت رؤيا بالإمام المهدي وأمرني فيها أن أذهب إلى الحوزة العلمية في النجف، وأخبرني في الرؤيا بما سيحصل لي، وحدث بالفعل كل ما أخبرني به في الرؤيا).
 
ثم ادعى الدجال أنه درس على يد الإمام المهدي، فقد سأله صالح المياحي بتاريخ 4/4/1426هـ: (على يد من من العلماء المراجع درس حضرة السيد؟) فكتب له العقيلي ناطقه: (درس السيد أحمد الحسن على يد الإمام المهدي ولا دخل له بما درسه أو يدرسه المراجع، فهو عبارة عن ناقل عن الإمام المهدي ومبلغ وممهد له).
 
ومن المؤكد أن (المهدي) الذي درّس الدجال لا يعرف النحو، ولا اللغة، ولا الإملاء، ولا أصول الفقه، لكثرة أخطاء تلميذه النابغة في ذلك.
------------------------------
دجال البصرة الجزء الأول من هنا
دجال البصرة الجزء الثاني من هنا
دجال البصرة الجزء الرابع من هنا
 
 
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/20   ||   القرّاء : 4340















البحث :


  

جديد الموقع :



 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة



ملفات عشوائية :



  السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره مجدداً موسوعياً

 سماحة المرجع الشيرازي: وسّعوا الأعمال الثقافية وعمّموها عالمياً

 الشيخ علي المرهون ....خارطة طريق مضيئة لا يخطئها السمع و البصر

 المرجع الشيرازي يؤكّد: الشيعة قوة بالعالم فعليهم إحقاق حقوقهم والدفاع عن أنفسهم

 سقوط الأقنعة

 حزني عليك أبا الرضا

 هل برزن من الخدور؟

 الغدير يوم الله وعيده الأکبر

 الإسلام وإشكاليات الحداثة- الحلقة (11)

  مولد النور

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 430

  • التصفحات : 2439038

  • التاريخ : 17/08/2017 - 12:53

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net