أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> أخبار عامة >> الشيخ آل إبراهيم في اللقاء الشبابي الأول - انحراف العلماء ليس مستحيلاً أو مستغرباً .

الشيخ آل إبراهيم في اللقاء الشبابي الأول - انحراف العلماء ليس مستحيلاً أو مستغرباً

المحرر
استضافت (همم للثقافة والإعلام) في لقاءها الشبابي الأول 1434هـ، سماحة الشيخ سعيد بن جعفر آل إبراهيم، بالحسينية الكربلائية بصفوى وبحضور حشد من الشباب المؤمن من مختلف مناطق محافظة القطيف، عصر يوم الخميس 20 /7/ 1434هـ.
 
السيرة الذاتية:
ولد سماحة الشيخ سعيد بن جعفر آل إبراهيم، في مدينة سيهات سنة 1389هـ، وأكمل دراسته الأولية فيها، ودرس الخطابة لدى المرحوم الخطيب عبدالمحسن النصر منذ سنة 1408هـ، ثم لدى الخطيب الشيخ حبيب الدبيس، كما درس مبادئ الفقه والنحو لدى الشيخ سعيد المدلوح، وقد مارس الخطابة الحسينية في مدينة سيهات وفي سنة 1410هـ هاجر إلى سوريا، والتحق بحوزة الإمام جعفر الصادق –عليه السلام- بدمشق،كما درس بالحوزة الزينبية بمنطقة السيدة زينب بسوريا.
 
من أساتذته في سوريا:
قرأ سماحته المقدمات والسطوح على العلماء:
  1. الشيخ راضي الشيخ.
  2. الشيخ عبد اللطيف الشبيب رحمه الله.
  3. الشيخ محمد رضا الأحمدي.
  4. الشيخ محمد كاظم الخاقاني.
 
أساتذته في مدينة قم المقدسة بإيران:
هاجر سماحته إلى مدينة قم المقدسة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية سنة 1420هـ، ودرس فيها الفقه على العلماء:
  1. آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.
  2. آية الله السيد أحمد المددي.
  3. آية الله الشيخ مصطفى الهرندي.
 
كما درس أصول الفقه لدى سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي -قدس سره- ودرس علوم الأخلاق لدى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي -دام ظله- ومؤخراً أصبح سماحته من مدرسي المقدمات وبعض دروس السطوح كالمكاسب وغيرها، ولسماحته حضور دائم في مكتب آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي، ويقوم بإلقاء الدروس والمحاضرات في الدورات الصيفية الخاصة بالزوار.
 
لم يترك سماحته الخطابة الحسينية طيلة حياته فهو خطيب متمرس في فنون الخطابة، وله بعض المحاضرات والحلقات الأخلاقية التي بثت في بعض القنوات الفضائية ولا تزال، كما قام بالتبليغ والخطابة الحسينية في سوريا ولبنان والكويت في السنوات الماضية. وسماحة الشيخ سعيد آل إبراهيم، من أسرة تميزت بالشعر وله قصائد فصحى في الشعر الولائي، كما أن له من الأخوة ثلاثة جميعهم من الشعراء. ولا يزال سماحته مقيماً في مدينة قم المقدسة ومواصلاً دراسة البحث الخارج.
 
وقد اغتنمت (همم للثقافة والإعلام) زيارة سماحته لمسقط رأسه وعقدت هذا اللقاء الشبابي الذي جاء ضمن محور (هموم المرجعية والمقلدين) ليتناول بعض العناوين المهمة والتي تشغل شريحة واسعة من الشباب المؤمن والمثقف والمهتم بالعلاقة بين المرجع والمقلد، كما يشهد هذا العنوان جدلاً واسعاً بين الشباب على صفحات الإنترنت فكان لزاماً طرقه والاستفادة من قرب سماحة الشيخ الضيف من المرجعية الدينية في قم المقدسة.
 
بدأ اللقاء باستعراض سماحته لضوابط اختيار مرجع التقليد، والعلاقة بين المرجع والمقلد، كما استعرض حالة الانفصال بين المرجع والأمة رغم سهولة التواصل المباشر بينهما بالسفر أو بوسائل الاتصال الحديثة والتي تساعد المقلد على الاطلاع ومعرفة آراء مرجعه خصوصاً في القضايا التي تشهد جدلاً وخلافاً بين مايقوله المرجع وبين ما ينقله وكلائه.
 
وقد تناول سماحته عنوان انحراف بعض العلماء بقوله:
إن وقوع الانحراف بين العلماء وارد وليس مستغرب، وإن استغراب حدوث هذا الأمر هو المستغرب، فالانحراف بين العلماء ليس مستحيلاً وهو ما تؤكده الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة في هذا الجانب، حيث اشار القرآن إلى امكان وقوع هذا الانحراف، قال تعالى: (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا) والزيغ في هذه الآية هو الانحراف، وهذا دعاء الراسخين في العلم، وقال سماحته: ارجعوا لسياق الآية الكريمة: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ). وإن القرآن حدثنا بأصناف وصور الانحراف لشخصيات كبيرة وذات شأن عظيم مثل إبليس الذي كان من رموز المتعبدين في الجنة، فقد ورد في الرواية: (وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة لا يدرى أمن سني الدنيا أم من سني الآخرة) وآخر أمره أصبح رمزاً من رموز الضلال وملعوناً.
 
ومثال آخر على الانحراف: بلعم بن باعوراء، الذي بلغ درجة عالية من القرب من الله حتى أصبح عنده علم الإسم الأعظم. وأما مقامه العلمي فقد تخرج على يديه (12000) عالم درسوا عنده التوحيد والعقيدة، ثم يقول عنه القرآن: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ).
 
وكذلك هي الحال لأحمد بن هلال العبرتائي، وهو من أصحاب الإمام العسكري –عليه السلام- وقد بلغ مقاماً علمياً ومقاماً رفيعاً في القرب من الله، فقد كان عابداً زاهداً وحج ما يقارب العشرين حجة ماشياً على قدميه، وكان يخرج للصحراء ويعبد الله حتى أن الوحوش أصبحت تستأنس به. وأما علمياً، فقد كان في مقام المرجعية يرجع إليه الشيعة ويستفتونه في الأمور الفقهية، وفي آخر عمره خرج توقيع من صاحب الأمر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- يلعنه ويأمر بالتبرئ منه، ولما بلغ الإمام خبر وفاته، قال –عجل الله تعالى فرجه الشريف-: (حتى بتر الله بدعوتنا عمره، وكنا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه -لا رحمه الله- وأمرنا بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمه الله ولا ممن لا يبرأ منه). ولما خرج خبر لعن الإمام –عجل الله تعالى فرجه الشريف- لابن هلال، راجع الشيعة السفير الثاني محمد بن عثمان العمري في ذلك لأنهم لم يصدقوا لعنه، فأراهم اللعن.
 
وقال سماحته: و اﻷمثلة كثيرة أمثال (الشلمغاني) وغيره، فوقوع اﻻنحراف بين العلماء ممكن وليس مستغرباً، بل المستغرب هو هذا الاستغراب، وقال: إذا كان انحراف بعض العلماء قد وقع في زمن اﻷنبياء و المعصومين –عليهم السلام- فكيف يكون مستبعداً في زماننا؟!
 
ضوابط اختيار مرجع التقليد:
وفي السياق نفسه تناول سماحة الشيخ سعيد البراهيم، ضوابط اختيار مرجع التقليد من المقلد، وقال:
إن الإمام المهدي –عجل الله تعالى فرجه الشريف- أمر باتباع الفقهاء، ولكن على الإنسان أن ينظر هل أن هذا المرجع الذي يمثل الواسطة بينه وبين الإمام المهدي، هل توصله للإمام أم لا؟ وأشار سماحته إلى مجموعة من الضوابط أوجزها في التالي:
 
  1. ضابطة الورع: (فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم،...).
  2. ضابطة الأمانة والوثاقة: إنك تتبع عالماً يكون لك قائداً في الدين والدنيا، فلا بد من توفر الشرائط فيه، سأل (علي بن المسيب، قال: قلت للرضا -عليه السلام- شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟ فقال–عليه السلام-: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا، قال علي بن المسيب، فلما انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عما احتجت إليه).
  3. ضابطة العلاقة بأهل البيت –عليهم السلام-: أن تكون علاقته بأهل البيت متينة وليس مبتعداً عنهم. (اصمدا في دينكما على كل مسنّ في حبنا، وكلّ كثير القدم في أمرنا) وليس المقصود من المسن هو الشيخ الكبير، كناية عن رسوخ الحب و اﻻتباع أي صدق التولي لهم عليهم السلام. وفي رواية أخرى: (اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من روايتهم عنا فإنا ﻻ نعد الفقيه منهم فقيهاً حتى يكون محثا). تجدون البعض ممن طرح نفسه في قائمة الفقهاء من هم على العكس من ذلك: (إنما بدْءُ وقوع الفتن أهواءٌ تُتبع، وأحكامٌ تُبتدع) أهواء تتبع، مثلاً: ﻻ اتفاعل مع القضية الفلانية. أو فقرة من دعاء أو زيارة تتعارض مع مشروعه فيحكم ببطلانها استناداً إلى الهوى.
هذه بعض ضوابط اختيار مرجع التقليد وعلى الإنسان اختيار من تنطبق عليه هذه الضوابط.
 
كما تناول سماحته: علاقة المقلد بالعالم والمرجع، حيث قال:
إن أهمية الحديث عن العلاقة بين المقلد والعالم والمرجع، ما نلحظه من وجود انفصال بين المرجع والأمة، فإذا كان التقليد قائماً على اساس: (المأمون على الدين والدنيا) يعني أن العالم و المرجع حكيم عالم بأهل زمانه فينبغي للمقلد الرجوع إلى مرجعه في القضايا الفكرية و الحوادث المحيرة حيث يحتاج فيها إلى رأي حصيف وموقف واضح، مثال على ذلك: 
 
ما شهدته المنطقة من أحداث مؤخراً وما ترتب على ذلك من نتائج، وإسالة الدماء، فقد اختلفت الآراء والكثير من الشباب لم يتبعوا آراء مراجعهم وانساقوا خلف آراء من هنا وهناك يدفعهم في ذلك الحماس والتفاعل مع الأحداث رغم أن المسألة خطيرة وحساسة جداً لانطوائها على إراقة الدماء وهو خط أحمر في الشريعة الإسلامية.
 
كما تفاعل الحضور الشبابي مع سماحة الشيخ البراهيم وظهر ذلك في طرح سيل من الأسئلة قام سماحته بالإجابة عليها في حدود ما سمح به وقت اللقاء، ومن تلك الحوارات:
 
س 1:  ما هي الطرق الممكنة للتواصل مع المرجعية؟
ج 1: إن الوسائط بين المقلد وبين المرجع هي أيضاً عرضة للانفصال والقطيعة الفكرية بينها وبين المرجع والتأثر بمناهج فكرية أخرى، ولذلك يجب أن تنطبق الضوابط التي أشرنا إليها على الواسطة (الوكيل) أيضاً، كما أن التواصل المباشر مع المرجع ليس صعباً في وقتنا الحاضر، بما في ذلك السفر إلى بلد إقامة المرجع واللقاء به مباشرة.
 
س2: قد يكون المنحرف يتحدث بحب أهل البيت –عليهم السلام- ويكثر من الروايات المنتقاة حسب توجهه؟.
ج2: هناك روايات كثيرة في علامات المنحرفين، ومنها هذه الرواية الطويلة عن الإمام العسكري –عليها السلام- والتي أُشير إلى باب الشاهد فيها فقط: (علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا، إن نالوا منصباً لم يشبعوا عن الرشاء، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين، والدعاة إلى نحلة الملحدين، فمن أدركهم فليحذرهم، وليصن دينه وإيمانه،...).
المنحرفون يميلون عن أهل البيت –عليهم السلام- إلى غيرهم. ولا شك أن الفلسفة هي فن من الفنون ولعل كثيراً من العلماء درسوها لكنها ليست طريقاً لفهم العقيدة واﻷحكام في تفسير الروايات.
 
س3:  ما هو واجبنا في زمن افتتن فيه الناس ببعض العلماء والخطباء الذين يرجحون آراءهم على روايات أهل البيت –عليهم السلام- خصوصاً مع وجود نظرية (عدالة العلماء) عند مجتمعنا على نمط (عدالة الصحابة) عند المخالفين؟
ج3: أحمد بن هلال ملعون ونبرأ ممن لا يتبرأ منه، إذاً هناك ضوابط وليس الكل نرجع له، والآن في زمن الحيرة إن كنا لا نعلم فلنسأل العلماء: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
 
س4: الناس تعتبر مواقف الوكلاء كمرآة وتمثيل تام لموقف المرجعيات دون التحقق من المرجعية نفسها، وبالتالي أصبحت الواسطة هي الأصل واستغني عن الرجوع للأصل (المرجع) والحال أن الجميع يعلم أن كثيراً من المواقف هي مخالفة ومضادة تماماً لمواقف المرجعية، فما هو تعليقكم؟
ج4: هناك وسائط بين المرجع والمقلدين وهم الوكلاء. وينبغي احراز أن الوكيل يسير على نهج مرجعه. 
 
س5: بعد العلم أنه لا يخلو زمن من العلماء المنحرفين، وبعد العلم أن مجتمعنا بسبب ابتعاده عن الأجواء العلمية الحوزوية تكونت عنده قناعة (عدالة جميع العلماء) مع أنه لا يوجد هكذا تصور عند أي عالم أو حوزة، إذاً: ما هي الطريقة المثلى لتبيين الحقيقة للناس بأقل قدر من النزاعات والخلافات الاجتماعية؟
ج5: الناس صنفان:
  1. متعصب، وهذا يجب أولاً معالجة مرض التعصب لنتمكن من التعامل معه.
  2. غير متعصب، نبدأ بالدليل العقلي ونثبت له أن اﻻنحراف ممكن عقلاً وغير مستحيل. ثم ذكر نماذج من عصر اﻷنبياء والمعصومين. 
 
س6: ما هو دور المرجعية تجاه الوكلاء أصحاب المواقف المضادة لمواقفها خصوصاً مع ابتعاد بعض الشباب عن هؤلاء الوكلاء؟
ج6: إن وظيفة المرجع هي (التذكير): (إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ) والمرجعية دقيقة جداً ومحتاطة للغاية ويحكمها الورع في اتخاذ مواقفها وعلى الناس أن يرجعوا للضوابط، وبما أن بعض الشباب بدأوا يبتعدون عن بعض الوكلاء -كما ذكرتكم في السؤال- فهذا معناه أن بعض الضوابط واضحة لديهم.
 
س7: سماحة الشيخ: كيف يكون التعامل مع بعض الوكلاء ممن لديهم شطط في الآراء والمواقف؟
ج7: التعامل يكون بمكارم الأخلاق، وهي تختلف عن محاسن الأخلاق فمكارم الأخلاق تكون في الأمور التي تتعارض مع النفس مثل: الإحسان للمسيء، ومكارم الأخلاق صعبة جداً ولا يستطيع الجميع الالتزام بها.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/03   ||   القرّاء : 6618















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 استعمال القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (2)

  الشيخ آل إبراهيم في اللقاء الشبابي الأول - انحراف العلماء ليس مستحيلاً أو مستغرباً

 تسييس العقيدة توهين للمذهب وإفشال للوحدة (1)

 قدسية الشعائر الحسينية

 عناصر القوة في الشعائر الحسينية (٤): الفنون، المرونة، المال، والنهوض

 قراءة في نداء المرجع الشيرازي للدفاع عن الحقوق

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة الثالثة

 الثقافة المعاصرة وبناء المجتمع الإسلامي

 المرجعية الرشيدة بين مطرقة المقلدين وسندان الوكلاء(1)

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2634170

  • التاريخ : 14/12/2017 - 14:58

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net