أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> دولة الحق والعدل الإلهي .

دولة الحق والعدل الإلهي

سماحة الشيخ صالح المنيان
السلام على سلالة النبوُّة وبقية العترة والصَّفوة صاحب الزَّمان ومظهر الإيمان المهدي المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- السلام على بقية الله في أرضه. 
 
جاء في دعاء الندبة: (اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيـَةِ، اَيـْنَ الـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ، اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِقامَةِ الاْمْتِ وَ اْلعِوَجِ، اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوانِ، اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ، اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِعادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّريعَةِ، اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِحْياءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ، اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَ اَهْلِهِ، اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ، اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفاقِ، اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيانِ وَ الطُّغْيانِ، اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقاقِ (النِفاقِ) اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَ الاْهْواء، اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ (الكَذِبِ) وَ الاْفْتِراءِ، اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَ الْمَرَدَةِ، اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَ التَّضْليلِ وَ الاْلْحادِ، اَيْنَ مُـعِزُّ الاْوْلِياءِ وَ مُذِلُّ الأعداء، اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ (الكَلِمِ) عَلَى التَّقْوى، اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى، اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الأولياء، اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الأرض وَ السَّماءِ، اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رايَةِ الْهُدى، اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَ الرِّضا، اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاْنْبِياءِ وَ اَبْناءِ الاْنْبِياءِ، اَيْنَ الطّالِبُ (المُطالِبُ) بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ)
 
اشتمل هذا الدعاء على مضامين عالية ومعارف شامخة تنبؤك عن عدم الخوض في سنده وإتعاب النفس عن البحث في رجاله وطرق وصوله. سند العلامة المجلسي -رحمه الله- إلى دعاء الندبة. وقد ذكر المحدث العلامة المجلسي -رضوان الله عليه- في كتابه: (زاد المعاد) أنه مروي بسند معتبر عن الإمام الصادق -عليه السلام- وقال وأما دعاء الندبة المشتمل على العقائد الحقة والتأسف على غيبة القائم -عليه السلام- فقد نقل بسند معتبر عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام.
 
ويبدو أنه -رحمه الله- حصل على سند آخر غير السند المذكور في مصباح السيد ابن طاووس ومزار ابن المشهدي، وقد اتصل ذلك السند بالإمام الصادق -عليه السلام- وهو معتبر لذلك صرح العلامة المجلسي بأنه معتبر من حيث السند ومروي عن الإمام الصادق،ولا يمكن تصور الاشتباه من العلامة المجلسي لأنه ألف هذا الكتاب بعد البحار. ومن ثم فقد كان مبناه في هذا الكتاب أنه يذكر الأدعية المعتبرة ويترك الأدعية التي لم يثبت اعتبارها عنه.
 
هذا المقطع من دعاء الندبة الشريف اشتمل على معارف ومفاهيم تفتح لنا أبواباً عدة عن الحركة المرتقبة للإمام المنقذ والتي يتطلع لها كل إنسان لديه ضمير نظر لحركة التاريخ وما جرى فيها من ظلم وتعدي، وهي الهدف السامي الذي لم يتحقق على أيدي الأنبياء والأوصياء، بل إرادة الله تعالى في تحقيق العدالة الربانية وطمس الباطل ودحر كل ألوان المنكر والرذيلة، فهذه الإرادة التي وعدها الله تعالى في كتابه الكريم في قوله عز من قائل: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) وقال جل اسمه: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) كلنا يتطلع للدولة التي وعد الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بوجودها على هذه الأرض، وهذا الحلم يراود كل إنسان ينشد الحرية والعدالة والرفاه والمساواة وكل القيم الحقة التي تتناسب مع فطرة الإنسان السليمة.
فما يراه الإنسان من الظلم والجور والتنكيل والعذاب وطمس الحق وضياع الحقوق في هذه الحياة وعلى مرّ التاريخ، في خضم ذلك يراود كل شخص بعض الأحيان يحدث نفسه إلى متى هذا يجري في هذه الحياة الدنيا؟ وإلى متى يبقى الحق مخبوءاً وأهل الضلال والباطل يجوبون في الأرض ويعيثون فيها الفساد.
 
هذا التطلع السليم من الضمير الحي لكل إنسان ينشد العدالة والحرية هو موعود من قبل الله تعالى كما قال جلّ اسمه: (أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) فهذه الدار دار ابتلاء ليمحص الله تعالى المؤمنين من غيرهم، فالثبات على الحق والسير عليه صعب جداً، قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (لن تنقضي الأيام والليالي حتى يبعث الله رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلما وجورا) وقال –عليه السلام-: (لو لم يبقَ من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من ولدي يواطئ اسمه اسمي يملأها عدلاً وقسطا كما ملئت ظلماً وجورا).
 
فالأخبار الواردة في خروج الإمام المهدي –عجل الله تعالى فرجه الشريف- من طريق أهل السنة أن الأخبار بخروجه متواترة والإجماع عليه من كافة المسلمين حاصل. ولا نحتاج لإثبات ذلك فهو ثابت لديهم، وإن كانوا يختلفون معنا في تشخيص الإمام ولكن قضية المنقذ والمخلص هو موعود كل الأديان.
 
إن حركة الإمام لإيجاد دولة العدل الإلهي وتحقيق إرادة الله تعالى في الأرض تتمركز حول عدة نقاط ولا يسعنا أن نتحدث عن كل هذه المحطات والنقاط التي تتمركز حولها حركته، سأتحدث عن الذين يواجهون الإمام في حركته ويحاربونه في نهضته. ولا تتعجب أن يكون بعض من يحارب الإمام المهدي، هم من بني جلدتنا نظنهم منا بل قد يجعلهم البعض قادة وقدوة في حياتهم، لكن بعض الروايات تحدد كما سيأتي أن الإمام يضع السيف على رقابهم.
 
البتريون أول الخوارج على الإمام عليه السلام.
أول خارجة على الإمام المهدي -عليه السلام- في العراق، هم البترية الذين يزعمون أنهم يتولون أهل البيت -عليهم السلام- وظالميهم معاً! فقد ورد في دلائل الإمامة، عن أبي الجارود أنه سأل الإمام الباقر -عليه السلام-: متى يقوم قائمكم؟ قال : يا أبا الجارود لا تدركون! فقلت: أهل زمانه؟ فقال: ولن تدرك أهل زمانه! يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثاً فلا يجيبه أحد، فإذا كان اليوم الرابع تعلق بأستار الكعبة فقال: يا رب انصرني، ودعوته لا تسقط، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً! يسير إلى المدينة فيسير الناس ... ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية شاكين في السلاح قراء القرآن فقهاء في الدين قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق وكلهم يقولون: يا ابن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل ولا يصاب من أصحابه أحد! دماؤهم قربان إلى الله! ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله تعالى . 
 
قال: فلم أعقل المعنى فمكثت قليلاً ثم قلت: جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عز وجل؟ قال: يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل، فعقلت المذهب فقال لي: أعقلت المذهب ؟ قلت : نعم).
 
وأضفت تعليقاً قول أحد المحققين: أقول: يظهر أن هؤلاء أصل الفتنة والاختلاف داخل الشيعة، ولا يبعد أن يكونوا من علماء السوء المضلين والسياسيين المنحرفين.
 
كانت هذه كلمة سماحة الشيخ صالح المنيان والتي ألقاها في حسينية الإمام المهدي المنتظر (عجل) في مدينة سيهات، بمناسبة ذكرى ولادة الإمام القائم –عجل الله تعالى فرجه الشريف- يوم الأحد 14/ 8/ 1434هـ.
 
 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/27   ||   القرّاء : 5105















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 الهويات والاحتكام الثقافي (2-2)

 أيها العاملون من أجل الفقراء

 السيد الشميمي يدعو إلى مواجهة التحديات الثقافية

 أحاديث حول أهل البيت عليهم السلام

 دائرة المعارف الحسينية تكرّم روّاد العلم والعمل

 مؤلّفات المرجع الشيرازي في معرض طهران الدولي للكتاب

 مواقف الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في البرزخ والمحشر

  الشعائر وشبهتي الاستهزاء والهتك للدين (2) (*)

 سقوط الأقنعة

  القرآن .. معجزة محمد - بمناسبة المولد النبوي الشريف

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2345712

  • التاريخ : 25/06/2017 - 11:41

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net