أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> أخبار المؤسسة >> علماء البترية أصل الفتنة والاختلاف الشيعي الشيعي .

علماء البترية أصل الفتنة والاختلاف الشيعي الشيعي

المحرر - تقرير
أحيت هيئة أبي الفضل العباس –عليه السلام- ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- يوم الثلاثاء 15 /8/ 1434هـ، في الحسينية الحسنية بصفوى، بمشاركة سماحة الشيخ صالح المنيان، عضو مكتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير المحقق السيد صادق الحسيني الشيرازي –حفظه الله- بقم، وشاعر أهل البيت الأستاذ محمد بن جعفر آل إبراهيم، ومن دولة الكويت الرادود الحسيني على مهدي، وبمشاركة من مؤسسة عابس الحسينية، وحضور سماحة الشيخ عبدالله الجويد من الأحساء، وحشد من المؤمنين الموالين لأهل البيت عليهم السلام.
 
كلمة سماحة الشيخ المنيان.
تحدث سماحة الشيخ صالح المنيان بعد أن أبلغ الجمهور الكريم سلام ودعاء وتحايا المرجع الشيرازي (دام ظله)، عن دولة الحق والعدل الإلهي، يعني بذلك دولة الإمام المهدي المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- حيث قال: كلنا يتطلع للدولة التي وعد الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بوجودها على هذه الأرض، وهذا الحلم يراود كل إنسان ينشد الحرية والعدالة والرفاه والمساواة وكل القيم الحقة التي تتناسب مع فطرة الإنسان السليمة.
 
وأضاف سماحته: أن ما يراه الإنسان من الظلم والجور والتنكيل والعذاب وطمس الحق وضياع الحقوق في هذه الحياة وعلى مر التاريخ، يدفعه إلى التساؤل عن نهاية هذا الظلم وإلى متى يبقى الحق مخبوءاً وأهل الضلال والباطل يجوبون الأرض ويعيثون فيها الفساد؟.
 
ويضيف سماحته: إن هذا التطلع من المؤمنين الذين ينشدون العدالة والحرية هو موعود من الله سبحانه وتعالى كما جاء في كتابه العزيز: (أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) وهو ما نصت عليه الأحاديث النبوية الشريفة كذلك. قال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم-: (لو لم يبقَ من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من ولدي يواطئ اسمه اسمي يملأها عدلاً وقسطا كما ملئت ظلماً وجورا).
 
مناوئي حركة الإمام (ع) عند ظهوره.
كما تحدث سماحته عن مناوئي حركة الإمام المهدي –عليه السلام- قائلاً: إن حركة الإمام المهدي المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- لإقامة دولة العدل الإلهي وتحقيق إرادة الله في الأرض، ستواجه مقاومة من المناوئين لهذه الحركة المباركة، ولا تتعجب أن يكون بعض من يحارب نهوض الإمام –عليه السلام- هم من بني جلدتنا، يظنهم البعض منا ويتخذوهم قادة وقدوة لهم في حياتهم ويأتمنوهم على دينهم، ولكن الروايات الشريفة تؤكد أن الإمام المهدي –روحي لتراب مقدمه الفداء- سيضع السيف على رقابهم.
 
البتريون أول الخوارج على الإمام المنتظر (ع).
تحدث سماحته عن البترية قائلاً: إن أول خارجة على الإمام المهدي -عليه السلام- في العراق، هم البترية الذين يزعمون أنهم يتولون أهل البيت -عليهم السلام- وظالميهم معاً. وقد استدل سماحته بالرواية الواردة في (دلائل الإمامة) عن أبي الجارود أنه سأل الإمام الباقر -عليه السلام-: متى يقوم قائمكم؟ قال: (يا أبا الجارود لا تدركون! فقلت: أهل زمانه؟ فقال: ولن تدرك أهل زمانه! يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثاً فلا يجيبه أحد، فإذا كان اليوم الرابع تعلق بأستار الكعبة فقال: يا رب انصرني، ودعوته لا تسقط، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً! يسير إلى المدينة فيسير الناس... ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية شاكين في السلاح قراء القرآن فقهاء في الدين قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق وكلهم يقولون: يا ابن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل ولا يصاب من أصحابه أحد! دماؤهم قربان إلى الله! ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله تعالى. 
 
قال: فلم أعقل المعنى فمكثت قليلاً ثم قلت: جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عز وجل؟ قال: يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل، فعقلت المذهب فقال لي: أعقلت المذهب؟ قلت: نعم).
 
كما نقل سماحته قول أحد المحققين حول هذه الرواية: (أقول: يبدو أن أكثر هؤلاء البترية أصلهم شيعة، وأنهم يخطِّئون الإمام -عليه السلام- لأنه أعلن موقفه من أبي (فلان وفلان) فذلك برأيهم يسبب للإمام -عليه السلام- خسارة شعبيته في المخالفين.
 
الإمام المهدي (عج) يبدأ بقتل كذّابي الشيعة.
وحول موقف الإمام المهدي –عليه السلام- من علماء الشيعة المضلين والكذابين قال سماحته: أن الإمام المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- يبدأ حركته بقتل كذّابي الشيعة، وقد استدل على ذلك برواية المحدث الكشي المنقولة في رجاله: عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله -عليه السلام- يقول: (لو قام قائمنا لبدأ بكذابي الشيعة فقتلهم). وقال: أن أحد المحققين علق على هذه الرواية قائلاً: (أقول: يظهر أن هؤلاء أصل الفتنة والاختلاف داخل الشيعة، ولا يبعد أن يكونوا من علماء السوء المضلين والسياسيين المنحرفين) وهو ما يتضح من الروايات الأخرى التي تشير إلى أن الإمام –عليه السلام- يقتل سبعين عالماً من علماء شيعته المضلين، ممن يتسبب في إحداث الفرقة بين أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام.
 
تكذيب مشاهدة الإمام (ع) في زمن الغيبة.
ومن المواضيع المهمة التي تناولها سماحته في كلمته: مناقشة رأي بعض العلماء القائلين بنفي رؤية الإمام في زمن الغيبة الكبرى، وقال: أن التوقيع الصادر من الإمام –عليه السلام- إلى سفيره علي بن محمد السمري –رضوان الله عليه-: (وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا ومن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). أن المقصود بمن يدعي المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة، هو من يدعي السفارة لصاحب الأمر –عليه السلام- وليس مجرد التشرف برؤيته دون إدعاء النيابة، وقال سماحته: لقد استفاضت الروايات برؤيته –عليه السلام- من قبل العديد من العلماء والأولياء الثقاة الأصحاء، ولعل ّهذا سبب التعبير بنفي المشاهدة لا الرؤية.
 
وأضاف سماحته: أن التوقيع الشريف للإمام –عليه السلام- على أن الغيبة التامة الكبرى تنتهي بخروج السفياني والصيحة، وأن الغيبة بعدها تكون اختفاءً شبيهاً بالغيبة الصغرى، وهي مقدمة لظهوره –عليه السلام- وإن الإمام في هذه الفترة يتصل بأنصاره، ويتشرف البعض منهم بلقائه، وقد ينصب الإمام –عليه السلام- بعض السفراء ليكونوا واسطة بينه وبين الناس.
 
وختم سماحته كلمته بالاستدلال على ماذهب إليه من إمكانية مشاهدة الإمام –عليه السلام- في زمن الغيبة الكبرى مشيراً إلى ما رواه الشيخ الطوسي في كتابه (الغيبة) عن الحسن بن أحمد المكتب، وما رواه الطبرسي في كتابه (الاحتجاج) مرسلاً: أنه خرج التوقيع إلى أبي الحسن السمري:
 
(يا علي بن محمد السمري: اسمع، أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميتٌ ما بينك وما بين ستة أيام، فاجمع أمرك، ولا توصِ إلى أحدٍ يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة، ألا فمن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة، فهو كذّابٌ مفترٍ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).  
 
وعلق سماحته قائلاً: إن هذا الخبر بظاهره ينافي الحكايات السابقة وغيرها مما هو مذكورٌ في البحار، والجواب عنه من وجوه: 
الأول: أنه خبرٌ واحدٌ مرسلٌ، غير موجب علماً، فلا يعارض تلك الوقائع والقصص، التي يحصل القطع عن مجموعها، بل ومن بعضها المتضمن لكرامات ومفاخر، لا يمكن صدورها من غيره –عليه السلام- فكيف يجوز الإعراض عنها لوجود خبر ضعيف لم يعمل به ناقله؟ وهو الشيخ في الكتاب المذكور كما يأتي كلامه فيه، فكيف بغيره والعلماء الأعلام تلقّوها بالقبول، وذكروها في زبرهم وتصانيفهم، معوّلين عليها معتنين بها. 
 
الثاني: ما ذكره في البحار بعد ذكر الخبر المزبور ما لفظه: لعله محمولٌ على من يدّعي المشاهدة مع النيابة، وإيصال الأخبار من جانبه إلى الشيعة على مثال السفراء، لئلا ينافي الأخبار التي مضت. 
 
 

ياصاحبَ الزمانِ يامَن نرى.
كما سجل الشعر الولائي حضوره في هذا الحفل البهيج، بقصيدة لشاعر أهل البيت –عليهم السلام- الشاعر الأستاذ محمد بن جعفر آل إبراهيم، بقصيدة ولائية رائعة جاء في بعض أبياتها:
 
 
يا صاحبَ الزمانِ يامَن نرى            بعينِهِ مجلىَ اللطيفِ الخبيرْ
مَن طوعَ إبهامِك أمرُ الورى            قطبُ رحى الكونِ وأنت المدير
أَغِثْ يتاماك فقد بَزَّها                   مَن ضَيَّعَ العهدَ وما مِن مجيرْ
 
وفي ولاء النواصب يقول:
في ذمةِ التشيعِ الكاذبِ             عقدُ الولا للفاجرِ الناصبِ
قد أَسَّسوا بِنَا ثقافاتِهم             على ضلالِ الناشئ الواثبِ
والعقلُ إن جَازَفَ فيه الهوى       قُبَّحَ هذا العقلُ من صاحبِ
 
وللوحدة نصيباً من الآبيات:
في ذمةِ التشيع المبتذَلْ                 غَلُّ العقولِ ثم بَذْلُ الحِيَلْ
ترى الهوى شِيبَ بماءِ الهدى     كما يشوبُ السُّمُّ حُلْوَ العسلْ
حين يقولُ ناطقٌ جاهلٌ                 يُحسِنُ (لحنَ القولِ) إِمّا أطلْ
فأنتج الرَّعاعَ من كلِّ مَن               أغراهُ ما يشبهُ (مِسكَ الجملْ)
فيالِبؤسِ نهجِهِ الممتطي                لموجةِ (الوحدةِ) مهما استقلْ
 
وفيمن يشكك في ثوابت العقيدة يقول الشاعر:
في ذمةِ التشيعِ المنهزمْ                ما ظَنَّهُ فكرَ هدىً ملتزمْ
مِن مُدَّعي العقلِ بحريّةٍ               مأفونةٍ تضمرُ سَيْل العَرِمْ
يطعنُ في الثابتِ من إرثِنا           ويغسلُ الجرحَ بطيبِ الكَلِمْ
ويزعمُ التحقيقَ في هرجِهِ           وليت مُغَتّراً به قد عَلِمْ
توهَّمَ المانعُ من ثلبِهِ                   بأنه نهجَ التقى يلتزمْ
فلم يَسِمْ بِمِيسَمٍ إبلَهُ                   فَسَلْهُ عن منهجِهِ المرتسِمْ
أفاده عن خبرٍ صادقٍ؟                أنَّى وما أين وماذا ولِمْ؟!
 
وعن دعوة (التقريب بين المذاهب) يشير في بعض آبياته:
في ذمةِ التشيعِ المقتضَبْ                    نهجُ الولا دون البَرَا يُكتَسَبْ
بكذبةِ (التقريبِ) صاحوا بنا                من غيرِ شرطِ النَّصِّ ياللعِجبْ
أكُلَّما مُعَمَّمٌ لَزَّهُ                                معاشُهُ من غيرِ ريبٍ كذبْ؟!
ما نقِموا من رجِم أهلِ الهوى               بحاصبٍ من قولِ لعنٍ وسَبْ؟!
تَشَرُّعاً بقوِلِ أهلِ الهدى                     "فأظِهروا البَرَا مِنَ أهْلِ الرِّيَبْ"
والعَجَبُ العاجبُ ممن دعا                   إلى البرا لكنه مقتضَبْ
فأعلن البراءَ من ناصبٍ                      وسَالَمَ البتريَّ مهما نَكَبْ!
 
 
 
مؤسسة (عابس) الحسينية.
 
كما كان لمؤسسة (عابس) الحسينية، وقفتها في هذا الحفل البهيج، واستعراض لبعض أنشطتها الحسينية والاجتماعية، فبالإضافة إلى إحياء مناسبات أهل البيت –عليهم السلام- عبر (موكب عابس) في مجالس العزاء والحزن طوال العام وفي جميع مناسبات وفيات المعصومين، نفذت مؤسسة (عابس) الحسينية، مشروع (الصلوات على أهل البيت) والتي تهدف لقضاء حوائج المؤمنين وإظهار كرامات أهل البيت –عليهم السلام- في هذا الجانب، وقد أشار المتحدث باسم المؤسسة الأستاذ حسين آل فريد، أن بعض المرضى الذين شملتهم (حملة الصلوات) قد نالوا الشفاء، وقضيت حوائجهم ببركات أهل البيت –عليهم السلام- كما أعلنت المؤسسة عن عكوفها حالياً على إصدار كتاب يوثق الكرامات التي تحققت في هذه الحملة.
 
 
 
 
 
 
 
 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/05   ||   القرّاء : 8917















البحث :


  

جديد الموقع :



 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة



ملفات عشوائية :



 الحسين (ع) في الفكر والوجدان والانفعال

 الإمام زين العابدين (ع) ومحاربة الإعلام الفاسد

 المزايا المستقبلية في فكر الامام الشيرازي

  عيدالله الأكبر

 قوافل الزوار من المنطقة الشرقية والمدينة زاروا سماحة المرجع الشيرازي

 الغرب يتغير

  طرق الـ"GPS" بعدد أنفاس الخلائق ولكن ...

  قناة (المرجعية) الفضائية

 سياسة تكميم الأفواه - الحلقة الثالثة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 430

  • التصفحات : 2445459

  • التاريخ : 19/08/2017 - 19:47

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net