أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> دَجَّال البَصْرَة (6) .

دَجَّال البَصْرَة (6)

المحرر
إليك عزيزي القارئ الحلقة السادسة من مجموعة حلقات يزمع موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية نشرها، وهي أجزاء من كتاب: (دجّال البصرة – أحمد إسماعيل كويطع، المسمي نفسه الإمام أحمد الحسن) لمؤلفه سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني يحفظه الله.
 
عندما افتضح الشيخ حيدر مشتت، وعندما خاب أمله في كسب الناس معه أمر أصحابه بالهجرة إلى إيران، وأخبرهم أنه بمجرد أن يدخلوا إيران سيقتل السيد مقتدى الصدر، وسيهلك كل من في العراق! وأخبرهم أيضاً أنهم سيكوّنون جيشاً في إيران وسيأتون فاتحين إلى العراق.
 
وحدث العكس من ذلك تماماً، حيث ألقت المخابرات الإيرانية القبض عليهم وأودعتهم السجن، والشيخ حيدر معهم في السجن أيضاً وبقية نسائهم وأطفالهم يقتاتون على المزابل في إيران كما نقل لنا عنه. وبقوا في السجن عدة أشهر، ولم يخرجوا حتى اعترفوا في المحكمة الإيرانية بأنهم أصحاب باطل، وأن الشيخ حيدر مشتت ليس اليماني، وأنه كاذب وأنهم لا يعودون إلى مثل ذلك مرة أخرى وتبرؤوا من الشيخ حيدر.
 
والشيخ حيدر المشتت أيضاً اعترف أمام المحكمة بأنه مشتبه، وأن دعوته باطلة وخرج بكفالة (30) مليون دينار، كفله أحد الساكنين في إيران على أن يأتي إلى المحكمة في الوقت الذي تحدده له، وقد أقسم الشيخ حيدر أمام ذلك الرجل الذي كفله بالسيدة المعصومة –عليها السلام- بأنه مشتبه، وأن دعوته باطلة، وأنه سيبعث مبلغ الكفالة حين وصوله إلى العراق. وقد نقل لنا من جهات موثقة بأن المحكمة الإيرانية قد طلبت من الكفيل إما أن يحضر الشيخ حيدر وإما أن يدفع (30) مليون دينار، والشيخ حيدر لحد الآن لم يحضر ولم يبعث لذلك الكفيل المسكين مبلغ الكفالة.
 
ومن أراد أن يتحقق من هذه المسالة فإنها مشهورة في إيران وفي محافظة العمارة عند كل من اطلع على حال الشيخ حيدر المزري. وكل ذلك عقوبة قسمه كذباً بأبي الفضل العباس على أنه هو اليماني، والحق أنه يماني إبليس لعنه الله. وعندما رجع الشيخ حيدر إلى العراق هو وأصحابه محملين بأوزار العار والشنار، ولم يستطيعوا أن يعلنوا قضيتهم للناس، لأن الناس قد عرفت كذبهم ودجلهم، فابتدعوا طريقة جديدة لكي يواصلوا ضلالهم وإضلالهم للناس، إذ قاموا بطبع جريدة سموها (القائم) وأخذوا يدعون فيها للشيخ حيدر المشتت بصورة غير مباشرة، وقد ترك الشيخ حيدر مشتت إسمه ولقبه السابق (اليماني) حياءً من الناس ولقب نفسه (أبو عبدالله الحسين القحطاني) وأخذ يفسر القرآن في تلك الجريدة تفسيراً باطلاً يضحك الثكلى.
 
فأقول للشيخ حيدر المشتت: إن هذا أكبر عار عليك إذ أنك كل فترة تغير إسمك ولقبك لكثرة فضائحك، ولكي لا تعرف الناس ما ضيك الأسود المخزي، فإن إسمك الحقيقي هو حيدر المشتت المنشداوي، ثم غيرته إلى حيدر اليماني، وبعد فضيحتك غيرته إلى أبو عبدالله الحسين القحطاني، والله أعلم ماذا ستسمي نفسك في المستقبل عندما ستفتضح مرة أخرى. وبالحقيقة يا شيخ حيدر لو أنك قتلت ألف مرة، ولو أنك مسخت ألف مرة، لكان خيراً لك من هذا العار والشنار). انتهى كلام العقيلي معاون أحمد الحسن.
 
مقتل الشيخ حيدر مشتت.
في صراعه مع أحمد الحسن بالإتهامات والبيانات، كان الشيخ حيدر يسكن في العمارة، وقد أسس مركزاً له ولأنصاره وأصدر (جريدة). وكان شريكه أحمد إسماعيل يسكن في التنومة قرب البصرة، وكان لا يلتقي بأنصاره مباشرة، بل وضع سماعة في غرفة الإستقبال، وكان يكلمهم من غرفة أخرى، ويلقي عليهم دروسه العجيبة في تفسير القرآن. ثم سمعنا أن جهة مجهولة هاجمت مركز الشيخ حيدر مشتت بالسلاح عدة مرات، ثم سمعنا بمقل الشيخ حيدر رمياً بالرصاص عندما كان في سفرة له في بغداد في منطقة زيونة، وقد اتهم أتباعه بدمه شريكه الدجال أحمد إسماعيل كويطع.
 
محاولات الدَّجَّالَيْن أن يستميلاني اليهما.
كان حيدر يزورني في قم قبل هلاكه بعشر سنوات وأكثر –كان حيدر مشتت يتردد إلى قم- ويسألني بعض الأسئلة عن الإمام المهدي –عليه السلام- وبعد سقوط صدام جاءني محاولاً كسب تأييدي لادعائه بأنه اليماني الموعود، مع أن اليماني يظهر في اليمن، وليس في العراق.
 
وفي آخر مرة رأيته فيها قال لي: جئت برسالتين: واحدة لك والثاني للسيد القائد الخامنئي. سألته: ممن الرسالة؟ قال من الإمام صاحب الزمان –عليه السلام- فجمعت نفسي وعباءتي وتوجهت إليه قائلاً: يا شيخ حيدر، هل أنت متأكد؟ قال: نعم. قلت له: لا تستعجل، فإني أسألك: هل أنت التقيت بالإمام المهدي –صلوات الله عليه- الإمام الحجة بن الحسن، التاسع من ذرية الحسين –عليه السلام- الذي بشر به جده المصطفى –صلى الله عليه وآله وسلم- وذخره الله تعالى ليملأ به الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً؟
 
هل أنت متأكد أنك التقيت به هو وكتب لي رسالة، وأمرك أن توصلها لي؟ قال: نعم. فشرحت له ونصحته، ورويتُ له قصة الحلاج كيف ادعى السفارة عن الإمام المهدي –عجل الله تعالى فرجه الشريف- وكتب إلى والد الشيخ الصدوق –قدس سره- في قم، يدعوه إلى الإيمان به، وكيف أجابه، ثم جاء الحلاج إلى قم، فوبخه ونفاه من المدينة.
 
وختمت بقولي: يا سيخ حيدر أعد النظر فيما قلته، وأنا أعتذر عن استلام رسالتك، فما دمت التقيت بالإمام –عليه السلام- وكلفك بإيصال رسالة لي، فقل له: إن فلاناً رفض أن يستلم الرسالة حتى يرى معجزة، تكون دليلاً على صدقي وصدق الرسالة. فبادر حيدر قائلاً: حسناً، ماذا تريد معجزة؟ قلت له نفس المعجزة التي طلبها والد الصدوق –رحمه الله- من الحلاج: أن يعيد لحيتي البيضاء بلونها عندما كنت شاباً.
 
فسكت مدة، ثم قال: حسناً، هل تقبل أن ترى مناماً الليلة؟ قلت له: كلا، ولا عشرين مناماً، هل نأخذ ديننا من المنامات ياشيخ حيدر؟ إن دين الله أعز من أن يؤخذ من منام، بل يحتاج إلى دليل برهاني منطقي تخضع له العقول، ومعجزة واضحة تخضع لها الأعناق. قال الإمام الكاظم –عليه السلام-: (إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة وحجة باطنة. فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة –عليهم السلام- وأما الباطنة فالعقول). فسكت حيدر مدة، ثم نهض مودعاً: في أمان الله. كما كانت لي معه مناقشات أخرى، لا يتسع لها المجال.
 
أما الدجال أحمد الحسن، فلا بد أن شريكه حيدراً كان يخبره بزيارته لي ومناقشاتي له. وبعد أن اشترى أدعاء اليماني من حيدر، كانت له محاولات متعددة لكي يستميلني إلى حركته، فأرسل لي رسالة يطلب مني الإيمان به، ورسالة بواسطتي إلى سماحة السيد القائد الخامنئي يطلب منه أن يسلمه قيادة إيران، لأنه رسول المهدي إلى العالمين، فامتنعت عن تسلم الرسالة. وقال لي الشخص المرسل منه: يقول لك الإمام أحمد: أنت مقبول عند عامة الناس، فإذا جئت إلى صفنا فإنا نستطيع أن نقضي على الدجالين. سألته: ومن الدجالون؟ قال: المراجع في النجف. فأجبته برفض أباطيله، وقلت له: ثبت لي أن هذا الحقد على مرجعية الشيعة حقد وهابي، وأن صاحبك وهابي التفكير والتمويل.
 
ثم أرسل لي أشخاصاً، فناقشتهم وأفحمتهم والحمد لله، ثم أرسل شخصين واتفقنا على أن أرسل له من يناظره، فأرسلت له الشيخ عبدالحسين الحلفي إلى التنومة، فلم يناظره الدجال لكن قبل المباهلة، وحددوا موعدها على شط العرب، فنكص الدجال ولم يحضر، وجاءني الشيخ عبدالحسين الحلفي يقول: آسف أنه هرب من المباهلة.
 
سألته: كيف كنت ستباهله؟ قال: تواعدت معه على شط العرب غداً، وعينا المكان، فقبل، وحضرت ولم يحضر –ولو حضر كنت أنوي أن أشبك كتفي بكتفه، وأقول له: أدع أن يهلك الله المبطل منا وينجي المحق، وأرمي بنفسي وإياه في شط العرب- وأنا على يقين أني سأنجو وأنه سيغرق. ثم جاءني شخص من قبله، فناقشته، وقلت له إني أدعو إمامه للحضور إلى قم المقدسة، فاتصل لي اثنين معتمدين مخولين منه، فناقشتهما بحضور عدد من الطلبة، وضحكوا من جهلهما وتناقضهما، وزعما أن إمامهما لم يهرب من المباهلة مع الشيخ الحلفي، فاتفقنا كَتْبِيّاً على معاودة إرساله، وكتبنا اتفاقية المبالهة بالنص التالي:
 
اتفق الطرفان الموقعان أدناه على المباهلة بالشروط التالية:
  1. أن تكون يوم الجمعة في مقبرة عامة، بمرأى من الناس في البصرة، وموثقة بالفيديو.
  2. أن يحمل الطرفان تخويلاً خطياً من مدعي السفارة أحمد الحسن، وممن يمثل الطرف الآخر، وأن يكتب أحمد الحسن عند هلاك صاحبه أنه على باطل.
  3. أن تكون بألفاظ واردة عن أئمة أهل البيت –عليهم السلام- وأن يتبعها قسم البراءة.
  4. لايضاف إلى هذا الإتفاق أي شرط، والذي ينسحب يكون مبطلاً.
الطرف الذي يمثل السيد أحمد الحسن: السيد صالح الصافي (إسمه وتوقيعه). الطرف الذي يمثل أحمد علماء الشيعة: الشيخ عبدالحسين الحلفي (إسمه وتوقيعه).
 
وذهب الشيخ الحلفي إلى البصرة وطالبهم بتعيين يوم للمباهلة، لكنهم نكصوا وصاروا يتهربون منه، حتى جاء محرم، وظهر أعوان الدجال بحركة مسلحة في البصرة والناصرية، فقتلوا من الشرطة والناس العشرات، وقُتل منهم عشرات، وألقت الحكومة القبض على مئات منهم، وهرب دجالهم إلى الإمارات ليملأها قسطاً وعدلاً، ويفيض منها العدل إلى الدول المجاورة.
 
لا يتورع هو أصحابه عن الإفتراء.
كان لي برنامج مباشر من قناة سحر الفضائية كل يوم جمعة ثم من قناة الكوثر، فنشط دجال البصرة وأعوانه في الإتصال التلفوني، فكان لا يمر برنامج إلا واتصلوا وطرحوا مسألة اليماني، وأنه يظهر من العراق وليس من اليمن. وكانوا يطرحون شبهات يحاولون أن يستدلوا بها على صحة دعوى صاحبهم. وكان بعضهم شرساً يفتري جهاراً نهاراً كإمامه الدجال ابن كويطع، قال: نحن نحتج عليك بما ذكرته في كتبك، فقد ذكرت في عصر الظهور رواية أن اليماني الموعود ليس يمانياً، بل له نسب في اليمن. فأجبته: نعم أنا ذكرت هذه الرواية لكني رددتها، فهل تحتج عليَّ بما رفضته؟.
 
أقول: الرواية في صحيح البخاري (4/155) و(8/105) قال: (كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش، أن عبدالله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب معاوية فقام خطيباً فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالاً منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تُؤثر عن رسول الله فأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله يقول: إن هذا الأمر في قريش لايعاديهم أحد إلا كبَّه الله على وجهه ما أقاموا الدين) انتهى.
 
وهذا يدلك على أن القرشيين كانوا يمنعون رواية أي حديث يبشر بظهور قائد فحطاني، لأن ذلك يمس قيادة قريش للعرب والعالم، ولذلك وبَّخ معاوية عبدالله بن العاص على المنبر وسماه جاهلاً، لأنه روى أنه سيكون مَلِكٌ من قحطان، وقحطان كل قبائل العرب ما عدا قريش، وقد أثَّر فيه توبيخ معاوية فتاب عن الحديث وجعل اليماني قرشياً، قال: (يا معشر اليمن تقولون إن المنصور منكم والذي نفسي بيده إنه لقرشي أبوه). (ابن حماد 1/120).
 
فتشبث أتباع أحمد إسماعيل بهذه الرواية وقالوا لي: إنك اعترفت بأن اليماني لايجب أن يكون من اليمن، فيكون من البصرة، وينطبق على إمامهم. مع أن رواية أهل البيت –عليهم السلام- نصت على أن اليماني الموعود من اليمن، ففي كمال الدين للصدوق: (وإن من علامات خروجه: خروج السفياني من الشام، وخروج اليماني من اليمن).
 
وفي تلك المدة خصصتُ برنامجاً في قناة الكوثر للرد على مزاعم دجال البصرة، فغاب هو وأتباعه ولم يتصلوا، لكنه كتب في موقعه: (وأضرب لك مثلاً من هذا الزور والكذب الذي تعرضت له أنا شخصياً، فقبل عدة أشهر وفي قناة الكوثر الفضائية الإيرانية وفي برنامج (المهدي الموعود) استضافوا الشيخ علي الكوراني وكانت الحلقة كلها تقريباً مخصصة للحديث عني وتشويه صورة الدعوة، ومن ضمن ما قاله الشيخ الكوراني: إن أحمد الحسن يقول إنه زوج أخته للإمام المهدي. وهو يعلم يقيناً أني لم أقل هذا ويعلم أنه يكذب، ولكنه لا يستحي من الكذب وقول الزور رغم كبر سنه والعمامة التي يضعها على رأسه). وقد كذب عليَّ هذا الدجال، فلم أقل ذلك عنه، وهذه تسجيلات البرنامج موجودة، بل نقلته على عهدة الرواة عن شخص غيره.

 ------------------------------

دجال البصرة الجزء الأول من هنا
دجال البصرة الجزء الثاني من هنا
دجال البصرة الجزء الثالث من هنا
دجال البصرة الجزء الرابع من هنا
دجال البصرة الجزء الخامس من هنا
 
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/09   ||   القرّاء : 7694















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



 الوصول الى السلم الاجتماعي.. قراءة في فكر الامام الشيرازي

 اختلاف التوجهات مشيئة إلهية

 علاقة تعظيم الشعائر بالخرافة (*)

  الخطاب العاشورائي وعقلية المتلقي

 نماذج من تعريفات القانونيين لمفهوم الحق

 العلامة المرهون وحديث الموت

 الحسين (ع) في الفكر والوجدان والانفعال

 قائمة الكتب الأجنبية الموجهة للجاليات

  الشيرازي يؤكّد: على الشيعة تربية مبلّغين يخدمون التشيّع وينشرونه بالعالم

  حجر بن عدي يكشف الزيف

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2545589

  • التاريخ : 20/10/2017 - 04:31

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net