أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> أخبار عامة >> قراءات في فقه المرأة .

قراءات في فقه المرأة

المحرر
عن مركز الفقاهة للدراسات والبحوث الفقهية بالقطيف، صدر كتاب: (قراءات في فقه المرأة) تأليف سماحة الشيخ الدكتور فيصل بن عبدالله العوامي، وهو الإصدار الثالث عشر من إصدارات المركز، ويقع الكتاب في ثلاثمائة وأربعة وعشرين صفحة، وهو من إعداد ومشاركة سماحة الشيخ العوامي، الذي كتب الفصل الأول منه، أما الفصلان المتبقيان فقد نُقِلا عن اللغة الفارسية. وقد تناول المؤلف في فصول الكتاب الثلاثة مجموعة من العناوين المهمة، مشيراً في مقدمته لدوافع اختياره لموضوع المرأة باعتباره موضوعاً ما زال موضع جدل في الساحة العلمية وقابلاً للبحث والمراجعة. 
 
وفي فصله الأول، تحدث المؤلف عن المرأة في النص الديني، تحت عنوان (المرأة في الرؤية القرآنية .. أركان وتجليات) حيث قال: (عندما نُكثر التأمل في الخطاب القرآني نجد أنه يؤسس باستمرار للعديد من الرؤى العامة بأساليب متعددة، فتارة يؤكد عليها بطريقة نظرية باعتبارها رؤية دينية، بعيداً عن أي تطبيق واقعي، وتارة يؤكد عليها من خلال مصاديق واقعية –جزئية- متفرقة، كما في حديثه عن خصوص نساء النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- وكما في عرضه للعديد من المواقف النسائية، التي حدثت في الأمم الماضية، كمواقف مريم بنت عمران، وآسيا بنت مزاحم، وبلقيس بنت شرحبيل، وغيرهن.
 
كما تناول سماحته عنوان (المرأة بين العلم والإيمان) حيث رأى أن الآيات القرآنية الكريمة قدمت مجموعة من الخطابات متعددة الصور حول المرأة، وقال: (عندما نضم الخطابات الواردة ضمن هذه الآيات إلى بعضها البعض، نكتشف أنها تؤكد على محاور محددة، تشكل في حقيقتها أركاناً أساسية، للرؤية القرآنية الخاصة بالمرأة المسلمة). وإن القرآن الكريم أراد من خلال تلك الخطابات المتعددة الصور أن يؤسس للعمدة من تلك الأركان، المكونة لطبيعة المرأة المثالية وهي الطهارة الروحية والسمو العقلي والعلمي.
 
ومن العناوين الأخرى التي تناولها المؤلف: (تجليات الرؤية القرآنية) حيث أشار إلى الرؤية القرآنية الخاصة بالمرأة ضمن تجليات عديدة في الحياة الشخصية والاجتماعية التي تعيشها المرأة، وقال: إن الآيات القرآنية الشريفة تطرقت لتجليات ثلاثة تعود إليها سائر التجليات الموجودة فعلاً، أو التي يمكن أن تتجدد مع الزمن، والتجليات هي:
1- المرأة زوجة صالحة.
2- المرأة أم مربية.
3- المرأة ناشطة اجتماعية عفيفة.
 
وحول الأحكام والتشريعات الخاصة بالنشاط النسوي، قسَّم المؤلف الأحكام إلى:
1- داخلي يرتبط بأحكام المرأة في محيطها العائلي، حين تكون بنتاً، ثم زوجة، ثم أمّاً.
2- خارجي يتعلق بالقيود والضوابط الملازمة لنشاطات المرأة في المحيط الاجتماعي العام.
 
كما تناول الكتاب في فصله الثاني، التشريعات الخاصة بالمرأة، حيث تحدث المؤلف عن (المرأة وقيود العلاقة الزوجية) وخلص إلى أن: (الزواج عقد بين الزوجين، يفرض عليهما الالتزام بحقوقهما وواجباتهما، وهو لا يعني القول بتطابق حقوق الزوجين، لكن ما دفع الفقهاء في هذه المسألة للقول بسعة حق الزوج في منع زوجته من الخروج، هو إطلاقهم لحقه في الاستمتاع بالمرأة، الذي أيدته بعض الروايات) وختم بقوله: (أن خروج المرأة من بيتها بدون إذن زوجها، يسبب في أغلب الموارد الكثير من المشاكل والصعوبات للأسرة، لذا الأفضل أن يتفق الزوجان على حل مثل هذه الأمور بالعقل والمنطق). ونقل في هذا الصدد عبارة الشيخ مرتضى المطهري، الذي وصفها بالبليغة والواضحة، والتي حسب وصفه تغني عن كل توضيح، وتبين أنه لا يتفق مع رأي الفقهاء الذين تم عرض كلامهم سابقاً، حيث يقول المطهري:
 
(لا تقتضي مصلحة الأسرة، أن لا تخرج المرأة من دارها إلا برضى زوجها، وتقديره للمصلحة في خروجها، وعلى الزوج أن لايتجاوز –في إبداء رأيه بخروجها- الحدود التي تقتضيها مصالح الأسرة. فمن الممكن أن يتعارض ذهاب الزوجة حتى إلى بيت أهلها وأقاربها مع مصلحة الأسرة، فلو فرضنا –وقد أثبتت التجربة وجوده- أن الزوجة أرادت الذهاب إلى بيت أختها، وكانت الأخت امرأة فاسدة مخربة، تسعى لهدم كيان أسرة أختها، فإنها ستدفع أختها للعمل بهذا الاتجاه.
 
ويتفق أحياناً، أن يكون ذهاب الزوجة حتى إلى بيت أمها، متعارض مع مصالح الأسرة، فبمجرد أن تلتقي بأمها، تبقى أسبوعاً تنغص حياة أسرتها، وتحول حياتها الزوجية إلى جحيم لا يطاق. ففي مثل هذه الموارد، يحق للزوج أن يمنع هذه اللقاءات الضارة، التي لا يقتصر ضررها على الزوج فقط، بل يعم الزوجة والأبناء أيضاً. أما في الأمور التي لا تتعارض مع مصلحة الأسرة، فلا يوجد ما يبرر تدخل الزوج فيها).
 
وفي الفصل الثاني أيضاً، تناول الكتاب موضوع (نفقة المرأة) مشيراً إلى أنه من المواضيع القديمة التي بحثها فقهاء الشيعة ضمن عنوان (النفقات) حيث تعرّض باستمرار للتحول والتغير، تبعاً للتغيرات الواسعة التي طرأت على المؤسسات والعلاقات الاجتماعية، وأن هذا البحث اختص بمسيرة التطورات والتحولات التي طرأت على موضوع النفقة، في النظريات الفقهية لعلماء الشيعة، متطرقاً للأصول والأدلة التي استندوا إليها.
 
وفي هذا السياق، تناول حق النفقة وأدلتها، وشروط النفقة، وحدود الطاعة، وأسباب قيمومة الرجال على النساء، والقدرة الذاتية، والقدرة المالية، وشروط وجوب نفقة المرأة، ومقدار النفقة، ومجال النفقة، وخلص إلى القول: أن الفقهاء تحت عنوان (النفقة) قد بحثوا موضوعين أساسيين هما: مجال النفقة ومقدار النفقة.
 
ففي مجال النفقة، تغيرت آراء الفقهاء من القلة والتحديد، إلى الكثرة والتنوع، حتى طرحوا معياراً عاماً هو: (كل ما تحتاجه المرأة في حياتها). وأشار إلى وجود ثلاث نظريات بين الفقهاء في تعيين مقدار النفقة وهي:
1- ما هو معروف ومتعارف في المجتمع.
2- كل ما يتناسب مع قدرة الرجل المالية.
3- كل ما يتناسب مع شأن المرأة ومكانتها الاجتماعية.
 
أما الفصل الثالث من الكتاب فقد تناول في بابه الأول وضمن (التشريعات العامة) عنوان: (المرأة والمرجعية) حيث ذكر المؤلف: إن البحث والتحقيق في الأحكام المتعلقة بالمرأة، يتضمن مجالات واسعة، مازال الكثير منها بعيداً عن أيدي الباحثين والمحققين، ويعد موضوع المرأة والمرجعية، من المواضيع المهمة التي لم تخضع كثيراً للبحث والتحقيق، فالنظرية الشائعة بين الفقهاء المعاصرين، تنص على أن المرأة لا يمكنها التصدي لمقام المرجعية والإفتاء بين الناس في مسائل الدين وأحكامه، حتى لو كانت أعلم علماء عصرها.
 
وقد ناقش المؤلف في هذا الجانب: مرجعية المرأة في الأحكام الإسلامية بالنسبة للرجل والمرأة، ومرجعية المرأة في الأحكام الإسلامية بالنسبة للنساء فقط، ومرجعية المرأة بالنسبة للنساء فيما يختص بهن من الأحكام، وأدلة المنع أو اشتراط الذكورة في المرجعية، وفي القضاء، وفي الولاية والخلافة، وفي إمامة الجماعة، وفي باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمشاركة في النشاطات السياسية، وفي الجهاد، وفي طلب العلم.
 
أما الباب الثاني من الفصل الثالث وضمن عنوان (تشريعات عامة) فقد تناول المؤلف موضوع: (المرأة والسياحة) واعتبر أن موضوع المرأة وما تواجهه من قيود في مجال السياحة والسفر، من المسائل المهمة التي يستلزم بحثها والتحقيق فيها، بعد أن قسمها إلى قسمين:
1- السائحات المسلمات اللاتي يرغبن في السفر إلى البلاد المختلفة والسياحة فيها.
2- السائحات غير المسلمات ممن يرغبن في السفر إلى البلاد الإسلامية للسياحة فيها.
 
وفي هذا الصدد استعرض المؤلف تساؤلات عديدة منها:
  1. هل يجوز سفر المسلمات إلى البلاد الإسلامية أو غير الإسلامية للسياحة فيها؟
  2. وهل يوجد تفاوت في هذا الموضوع بين الرجل والمرأة؟
  3. وهل تحتاج المرأة إلى إذن أبيها أو زوجها في السفر؟
  4. وهل يوجد تفاوت بين سفرها الواجب والمستحب والمباح، أم تشترك جميعها بنفس الحكم؟
  5. وهل يجب أن يرافقها زوجها أو أحد محارمها؟
  6. وهل يجوز سفر المسلمات إلى البلاد غير الإسلامية، إذا كان عليهن التخلي عن بعض القيم الإسلامية، أو الوقوع في المعصية؟ 
  7. وهل يجوز سفر غير المسلمات إلى البلاد الإسلامية والسياحة فيها؟
  8. وهل يجب عليهن الالتزام بالحجاب الإسلامي، أم يمكنهن السياحة في البلاد الإسلامية بدون حجاب؟
 
ومن العناوين التي تناولها في هذا الموضوع: شرعية السياحة والسفر للمسلمات، واشتراك المرأة والرجل في الواجبات الإلهية، والسياحة والسفر أحد القيم الإسلامية، والأدلة على عدم شرعية سفر النساء، والقيود والشروط في سياحة المرأة المسلمة، والالتزام بالعفاف والحجاب، وإذن الأب أو الزوج، والعديد من العناوين الأخرى.
 
وقد ختم بحثه بالتذكير: (إن الأحكام والمواضيع المتعلقة بالنساء تتضمن مجالات واسعة للبحث والتحقيق، للإجابة على الأسئلة الكثيرة في هذا المجال) كما تمنى (أن يتمكن المحققون والباحثون، من السير بخطى مؤثرة وأساسية في هذا الموضوع).
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/17   ||   القرّاء : 4073















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



  عوامل انتصار المسلمين في معركة بدر

 لجان اجتماعية وشخصيات دينية في زيارة لآية الله السيد مرتضى الشيرازي بالكويت

 لمــاذا الغيبــــة ؟

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة الثالثة

 دور الحوزات في استقرار الأمن والسلم الاجتماعي

 السيد الشيرازي: تفجير الشيعة من إرهاصات صعودهم

 تشييعٌ مهيبُ (القديح الجريح) أحاسيس ووقائع

 من يعرقل الشعائر الحسينية أو يشكك فيها يحرق تاريخه بيديه

 دور العشيرة في تشكيل الدولة العراقية الحديثة

 العلم الإلهي

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2343178

  • التاريخ : 24/06/2017 - 08:18

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net