أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1432 هـ >> من سيُظهِر دين الله؟ .

من سيُظهِر دين الله؟

عناوين الكتاب:
1- كلمة الناشر
2- من سيُظهِر دين الله؟
3- أسباب النزول
4- حقائق ناصعة
5- (الإظهار) حقيقة تشكيكية
6- الامتداد الكمي للإظهار
7- الامتداد الكيفي للإظهار
8- العنوان والمحصّل
9- تطبيق القاعدة على الآية الشريفة
10- متى سيظهر الله الدين على الأديان كلها
11- حقائق دقيقة في تفسير الآية الشريفة
12- التدخل الغيبي المباشر لنصرة خاتم الأوصياء
13- الترابط الجوهري بين الآيات
14- المرتبة الأسمى عمل الله، والمراتب الأولى مسؤوليتنا
15- مسؤوليتنا في زمن الغيبة
16- الصبر على المصائب والمصابرة على الفرائض
17- المرابطة على الاقتداء بالأئمة عليهم السلام
18- معنى المرابطة
19- مدة المرابطة أبد الدهر
20- الأجر العظيم للمرابطة
 
كلمة الناشر:
جاءت كلمة الناشر لتوضح العناوين الرئيسة للكتاب وتخوض في بعض التفاصيل لترسم صورة واضحة عن محتويات الكتاب وأهميته عبر التركيز على الأفكار الجديدة التي استعرضها سماحة السيد الشيرازي ضمن سلسلة من التفسيرات والربط بين الروايات والآيات القرآنية الكريمة لينتهي لاستخلاص رؤى جديدة مبنية على أسس فقهية وقرآنية استدلالية.
 
من سيُظهِر دين الله؟:
تحت هذا العنوان تحدث سماحة السيد مرتضى الشيرازي –يحفظه الله- عن مفردة واحدة وهي (لِيُظهِرَهُ) وذكر في هذا الصدد أسباب نزول الآية مستشهداً بحديث الإمام الصادق –عليه السلام-: (والله مانزل تأويلها بعد ولا ينزل تأويلها حتى يخرج المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف) وقال أن الأحاديث بهذا المضمون عديدة ومستفيضة بل متواترة بالتواتر الإجمالي بل لعلّه بالتواتر المضموني أيضاً أي أن تأويل هذه الآية المباركة لم ينزل بعد وإنما سيأتي تأويلها فيما بعد.
 
حقائق ناصعة:
يقول سماحته تحت هذا العنوان: عندما نتوقف عند كلمة (لِيُظهِرَهُ) قليلاً نكتشف هنالك حقائق عديدة في هذه الكلمة الشريفة وهي:
 
(الإظهار) حقيقة تشكيكية:
الحقيقة الأولى: إن (الإظهار) هو حقيقة تشكيكية ذات مراتب فقد يعلو الدين بدرجة وقد يعلو بدرجات والإظهار قد يكون له امتداد كمّي وقد يكون له امتداد كيفي وقد يكون له امتداد في الجهة أيضاً.
 
الامتداد الكمي للإظهار: والمراتب الكمية لـ (يظهره) تعني أنه يظهر ويعلو ويغلب فيصدق، ويمكن أن  يظهر على مساحة جغرافية كالدول التسعة التي سيطر عليها النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- ويمكن أن يمتدّ ظهور الدين أكثر من خمسين دولة كما حدث في زمن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب –عليه السلام- ويمكن أن يشمل الكرة الأرضية كلها كما سيحدث في زمن الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
 
الامتداد الكيفي للإظهار: قد تكون للإسلام الكلمة العليا من الناحية الكيفية وقد تكون لدين أومذهب بأن تكون أغلب قوانينه حاكمة.
 
العنوان المحصل:
الحقيقة الثانية: في آية البعث، الله –سبحانه وتعالى- يذكر (المحصّل) أو (العنوان) وبتعبيرنا المتداول (الغرض) فقد قال تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق) ولكن لماذا؟ ماهو الهدف؟ إنه: (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) إذن هذا هو الهدف النهائي وهو شمولية الهدى للعالم كله وسيطرة الحق ودين الحق على الأديان كلها ولولاه للزم العبث وللزم اللغو ولو في الجملة في عمل الله في خلقته للبشر وفي إرساله للرسول وذلك من المستحيل.
 
متى سيظهر الله الدين على الأديان كلها؟:
هل أظهر الله رسوله على الدين كله في زمنه؟ والجواب: كلا وذلك بالبرهان والوجدان ومتواتر الروايات. وإنما سيُظهِره الله –سبحانه وتعالى- في مستقبل الأمر وذلك ليس إلا في زمان الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
 
حقائق دقيقة في تفسير الآية الشريفة:
بعض تلك الحقائق الدقيقة في تفسير الآية الشريفة إن الله –سبحانه- استخدم ضمير الغائب (هو) في قوله: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى) ولم يقل (الله الذي أرسل رسوله) فلماذا استخدم ضمير الغائب وهو الذي لايغيب؟ربما يكون من الأسباب الوجيهة لذلك، الإشارة إلى الجانب الغيبي المكنون في ذلك لأن (هو) ضمير وهو (موغل) في الغيب أو فقل (غارقة) هذه اللفظة في (الغيب) وبكلمة فإن استخدام الضمير قد يُستشعر منه أنه كما أن الله –سبحانه وتعالى- بلحاظ كلمة (هو) غيب الغيوب، فإن (ليظهره) سيكون أمراً غيبياً صرفاً وأمراً غيبياً محضاً وستكون أسبابه وطرقه ووقته وما يحف به غيباً في غيب.
 
ومن الحقائق الدقيقة أيضاً: ملاحظة قوله تعالى: (هو الذي) فإن كلمة (الذي) فيها تأكيد، وكان الله –سبحانه- يستطيع أن يقول: (هو أرسل رسوله) لكنه قال: (هو الذي) لأن التأكيد مطلوب هنا فقال: (هو الذي أرسل رسوله) ثم إن الله يُرجع الضمير له مرة أخرى فيقول: (أرسل رسوله) وكان من الممكن أن يقول: (هو الذي أرسل الرسول) كلا، بل يريد أن يربط القضية به مباشرة لأن قضية الإمام المهدي –عجل الله تعالى فرجه الشريف- مرتبطة بالله –سبحانه- مباشرة.
 
التدخل الغيبي المباشر لنصرة خاتم الأوصياء:
ويستشهد سماحة السيد الشيرازي على التدخل الغيبي المباشر لنصرة خاتم الأوصياء برواية من كتاب (مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم) حيث يرى أنها صريحة بأن القضية مرتبطة بالله –سبحانه- مباشرة، ففي حديث طويل عن النبي –صلى الله عليه وآله وسلم-: (التاسع منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله، وسيظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلة فيُعلِي أمر الله ويظهر دين الله (ليظهره على الدين كله) ويؤيد بنصر الله ويُنصر بملائكة الله، فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما مُلئت ظلماً وجوراً) ويقول سماحته: تأملوا في هذا التأييد الغيبي والتسديد الغيبي، وإلا فإن البشر الذين نحن نعرفهم ليسوا بمؤهلين لذلك وليسوا بمستوى ولا يستطيعون أن يصلوا إلى ذلك المقام الذي تكون لهم فيه قابلية أن يظهر بين ظهرانيهم نور، كما قال تعالى: (وأشرقت الأرض بنور ربها).
 
الترابط الجوهري بين الآيات:
يقول سماحة السيد مرتضى الشيرازي تحت هذا العنوان: الحقيقة الأخرى تجلت حين كنت أتأمل في الترابط بين هذه الآية الشريفة بالآية الكريمة اللاحقة لها من زاوية العلاقة مع كلمة (يظهره) فقط، أي ماهو الرابط بين قوله تعالى: (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) ثم قوله بعد ذلك مباشرة: (ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم) الترابط ربما يكون حول أن الله يريد أن يفهمنا بأن ذاك المظهر الأسمى (لظهور الدين) على الكون كله، هذا عمل الله ولا غير، فإن الله –سبحانه وتعالى- حيث يتدخل تدخلاً غيبياً مباشراً (هو الذي يظهره على الدين كله) ولكنه يوضح لنا بعد ذلك مسؤوليتنا نحن إذ يمكن أن نتساءل: نحن ماهو عملنا إذاً؟ ماهو واجبنا وتكليفنا؟
 
تأتي الآية اللاحقة لتجيب: (يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) هذه المرتبة من إظهار الدين هي: الإيمان بالله والرسول وهي قضية جوانحية، وأن نجاهد في سبيله بأموالنا وأنفسنا وهي قضية جوارحية وهذه المرتبة واجبة علينا.
 
مسؤوليتنا في زمن الغيبة:
هناك روايات عديدة بل مستفيضة بل قد تكون متواترة تصرح بأن مسؤوليتنا نحن في زمن الغيبة هي: الصبر والمصابرة والمرابطة.
 
الصبر على المصائب والمصابرة على الفرائض:
يقول الإمام الصادق –عليه السلام-: (اصبروا على المصائب) فالمؤمن في زمن الغيبة مبتلى بمصائب كثيرة لأنه أقل شيء عليه أن لايصافح الاستعمار ولا يصافح الظالم ومن الواضح إنه إذا لم يصافح الاستعمار ولم يصافح الظالم فإنه سيبتلى بمصائب في نفسه وفي ماله وفي أسرته وفي مكانته وموقعه الاجتماعي وغير ذلك (يا أيها الذين آمنوا اصبروا) على ماذا؟ على المصائب، و(صابروا) على الفرائض.
 
المرابطة على الاقتداء بالأئمة عليهم السلام:
يقول سماحته –يحفظه الله- هناك رواية تفسر (ورابطوا على الأئمة) يقول الإمام الكاظم –عليه السلام-: (اصبروا على المصائب، وصابروهم على التقية، ورابطوا على ما تقتدون به) فالاقتداء بأمير المؤمنين –عليه السلام- أمر صعب جداً لأنه كان قمة في الزهد والورع والتقوى والجهاد لا تأخذه في الله لومة لائم ولكن أنتم (رابطوا على ما تقتدون به) وما الذي تقتدون به من الأعمال والسيرة والأفعال؟
إنها هي أعمال وسلوك ومنهج الأئمة الأطهار عليهم السلام.
 
معنى المرابطة:
المرابطة –كما يقول اللغويون- وكما يستفاد من الآيات القرآنية الكريمة لاتعني الارتباط بالشيء فقط بل شدة الإرتباط به واستمراريته والمحافظة على ذلك، فقولنا (رابط الأئمة) أي التصق بهم وبتعاليمهم ومنهجهم وشُدّ نفسك بهم وصل حبلك بحبلهم وأن تتمسك بحبل ولائهم وطاعتهم وتحافظ عليه بكل قوة.
 
مدة المرابطة أبد الدهر:
في رواية عن الإمام الباقر –عليه السلام- يسأل أبا عبدالله الجُعفي يقول: كم الرباط عندكم؟ والرباط عرفاً مابين ثلاثة أيام إلى أربعين يوماً فإن تجاوز ذلك سمي جهاداً قلتُ: أربعون –أي أربعون يوماً- قال الإمام –عليه السلام-: (لكن رباطنا رباط الدهر) أي إنه مستمر وممتد إلى ظهور الإمام المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- يقول العلامة المجلسي في شرح قوله –عليه السلام-: (رباطنا رباط الدهر) أي (يجب على الشيعة أن يربطوا أنفسهم على طاعة إمام الحق وانتظار فرجه ويتهيؤوا لنصرته).
 
الأجر العظيم للمرابطة:
إذا رابطنا على ذلك ماهو الأجر المعد لنا؟
في توضيح أجر المرابطة يذكر سماحة السيد –يحفظه الله- أربع روايات نشير إلى واحدة منها وهي حديث نبوي شريف حيث قال –صلى الله عليه وآله وسلم-: (كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله) فالإنسان إذا مات ينقطع عمله إلا من ثلاث –كما في الرواية- لكن الرسول يقول: (كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله).
كما يذكر سماحته الرواية الثانية عن الإمام الباقر –عليه السلام- والرواية الثالثة عن الإمام محمد بن علي –عليه السلام- والرواية الرابعة عن الإمام الحسن بن علي –عليه السلام-.
 
 

تنزيل الكتاب بصيغة PDF

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 6734



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد من : البحرين ، بعنوان : كتاب جميل يستحق المطالعة في 2011/10/28 .

السلام عليكم
الأخوة الكرام
نشكر لكم هذا الجهد الكبير
بحق كتاب جميل يستحق المطالعة والتدبر

موفقين وإلى الأمام
والسلام عليكم
















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



 الموجز في المنطق بثوبه الجديد لسماحة المرجع الشيرازي

 العلامة آل جضر يقدم دورة شبابية حول فلسفة وأحكام العمرة

 المولد النبوي الشريف

 صدر حديثاً العدد 178 من أجوبة المسائل الشرعية لشهر رمضان 1433 للهجرة

  القرآن .. معجزة محمد - بمناسبة المولد النبوي الشريف

  الإسلام وإشكاليات الحداثة- الحلقة الأولى

  لمن الولاية العظمى؟

  قِراءات في كتاب: (ثُلاثيّة الكَرامة الانسانيّة)

 سقوط الأقنعة

 الشيخ علي المرهون ....خارطة طريق مضيئة لا يخطئها السمع و البصر

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2541323

  • التاريخ : 17/10/2017 - 19:42

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net