أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> البقيع ذكرى منسية .

البقيع ذكرى منسية

حسن علي آل يوسف - صفوى
هاهي تطل علينا الذكرى السنوية التسعين لهدم قبور البقيع الغرقد، تلك البقعة التي دفن فيها أطهر وأقدس المخلوقات وهم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومهبط الوحي. والتي تشرفت هذه البقعة بدفن هؤلاء الأطهار، فقدسية المقبرة جاءت منهم صلوات الله عليهم. 
 
ولو وقفنا قليلاً في استعراض تاريخ البقيع لنتعرف على مكانته ومنزلته الإسلامية لوجدنا أن أول من دفن في البقيع هو أسعد بن زرارة الأنصاري، ثم دفن الصحابي عثمان بن مضعون ودفن فيها الرسول (ص) ابنه إبراهيم، فلما رأى المسلمون أن الرسول (ص) دَفن فيها اتخذوها مقبرة(1). فحري بنا أن نؤطر لذكراها وقدسيتها شيئا من الأهمية توازي ما تحويه من قبور أئمتنا العظام الأدلاء على الله ومحال معرفته.
ومن الواجب علينا أن نستلهم من إحياء الذكرى المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وتترجم هذه المسؤولية بتوظيف إمكاناتنا وطاقاتنا في أن نعيد القدسية لهذا المكان المجروح، فقد قال الله تعالى (وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)(2). 
 
 إن المسؤولية تقع على كل فرد من أفراد المجتمع من صغيره لكبيره ولو بنشر رسائل تحيي القضية في نفوس المسلمين.إن البقيع يمثل حضارة و تأريخاً إسلامياً، ويمكنك من خلال تلك المقبرة دراسة التاريخ الإسلامي، فقد دفن في المقبرة أربعة من أئمة أهل البيت المعصومين(ع) وأكثر من عشرة آلاف صحابي يمثلون حقبة كاملة من التاريخ الإسلامي، فكل شخص يرقد في تلك المقبرة يجسد جانباً من الحضارة الإسلامية.
 
كيف نحيي قضية البقيع؟
كثيرة تلك الأمور التي يمكن من خلالها تسليط الضوء على القضية، فيمكن ذلك من خلال الأفلام الوثائقية أو إقامة مجالس تعزية إحياءً للذكرى في كل مكان.. في المساجد والحسينيات والمجالس  بتوسع وإسهاب وإقامة المهرجانات وعمل المعارض، وإنعاش الذكرى في القنوات الفضائية وباقي وسائل الإعلام المتعددة ، وتوظيف الأقلام ...إلخ ، وبذلك يتم صنع رأي عام عالمي يخدم في إحياء أمر البقيع.
 يقول آية الله السيد محمد رضا الشيرازي(قدس سره) في إحدى محاضراته بعنوان (حماية المقدسات) (3):الأمة التي لاتملك حماية عالمية لا تمتلك القدرة على حماية مقدساتها، حماية الأمة يحتاج إلى تخطيط لفترة طويلة. يكمل (قدس سره) :اليهود كانوا أذلاء وضعفاء لذلك كانوا مطاردين في العالم، فأوجدوا لأنفسهم حماية دولية، الآن يوجد قانون يجرم العداء للسامية أي العداء لليهود.
 
  يضيف (قدس سره) ينبغي على كل فرد أن يعمل بوظيفتين كل بحسب إمكاناته. المطلب الأول: الضغوط بمختلف أنواعها مثل الكتابة في الصحف والمجلات العالمية. المطلب الثاني: الدعاء والتضرع لله .  
 
وهنا نستحضر دعوة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي -دام ظله- لتسمية اليوم الثامن من شوال "بيوم البقيع العالمي"، فهذه الدعوة هي مسؤولية ووظيفة شرعية من منطلق إحياء ذكر أهل البيت(ع) وواجبنا تجاههم فيجب علينا أن لا نوفر جهداً إلا ونوظفه، فهي مسؤولية الجميع (4). 
 
إن تخصيص يوم للبقيع والتركيز على القضية هو أحد أشكال زراعة التأثير في نفوس الناس والذي يخلق تفاعلاً مطلوباً. ففي هذا اليوم يستطيع كل شخص أن يحيي القضية كلٌ في تخصصه ومجاله. فعلينا أن لا نتساهل بأي شيء يمكن صنعه، فأعمالنا مثل القطرات تتجمع مع بعضها البعض لتصبح عملاً مؤثراً في المستقبل.
 
إن الشيعة يمتلكون كفاءات كبيرة ومراكز متنوعة ، لكن المشكلة تكمن في أن الطاقات مبعثرة وكلٌ يفكر في نفسه بشكل منعزل ، ولا يوجد تنسيق بين الطاقات والجهود أو شيء يجمعهم كمؤسسات أو منظمات أو ماشابه لكي تتوحد كلمتهم ويخرجون بعمل مثمر ينعكس على صناع القرار للفت النظر لقضايا كثيرة تهم الشيعة وإيصال صوتهم للعالم. 
 
فعلينا أن نسعى ونوحد الجهود لأجل رفع الصوت من أجل إعادة إعمارجنة البقيع الغرقد لتعود إسلاماً شامخاً وتكون وجهة يقصدها العالم الإسلامي من كل حدب وصوب، ويظهر للعالم التاريخ الإسلامي وحضارته الممتدة إلى قرون طويلة.  
 
حرر بتاريخ 13 /8/ 2013
_________________
المصادر:
(1)السيد محمد الشيرازي ، البقيع الغرقد .
(2) الصافات: 24                                                                                                 
http://www.youtube.com/watch?v=clUAyGPGBs0(3) 
http://arabic.shirazi.ir/shownews.php?Code=11026(4) 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15   ||   القرّاء : 3464















البحث :


  

جديد الموقع :



 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة



ملفات عشوائية :



  الإسلام وإشكاليات الحداثة- الحلقة (12)

 الداعية السوداني فتح الرحمن .. موعد ظهور (المهدي المنتظر) قد اقترب

  بيان مكتب سماحة المرجع الشيرازي حول هتك حرمة القبر والجثمان الطاهر لحجر بن عدي

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 البعد الاجتماعي في شخصية العلامة المرهون

 أخلاقيات الحوار في القرآن الكريم

  مؤسسة الأنوار الثقافية تنعى الشيخ الحمود -رحمه الله-

  السيّد محمد رضا الشيرازي والمزاوجة بين العلم والأخلاق

 نعيٌ للشهداء ووعيٌ للمرحلة

 سيرة العلماء الأتقياء قدوتنا في إقامة الشعائر الحسينية والحفاظ عليها

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 430

  • التصفحات : 2438970

  • التاريخ : 17/08/2017 - 12:44

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net