أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1434 هـ >> فقه المستقبل .

فقه المستقبل

صدر حديثاً عن مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية كتاب (فقه المستقبل) للمرجع الديني الراحل الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي –أعلى الله درجاته-. يقع الكتاب في أربعمائة صفحة، وقد تمت طباعته بدار المؤمل للطباعة والنشر والتوزيع بالجمهورية اللبنانية.
 
المقدمة:
(علم المستقبل علم مبتكر قد يبلغ من العمر مئتي سنة أو أقل أو أكثر، وهناك (فقه المستقبل) وهو بحث فقهي مستجد لعلّه يبلغ من العمر ما يقرب من العقد أو العقدين من الزمن. وفقه المستقبل يتناول بالدراسة علم المستقبل من حيث الأحكام الشرعية في معادلة (الفقه الأصغر) ومن حيث الرؤية الكونية الإلهية في معادلة (الفقه الأكبر) إذ إننا ننظر في الفقه الأكبر إلى ما تكشف عنه الآيات والروايات عن أسس علم المستقبل وقواعده، ومقدماته، ونتائجه، فنقول: 
 
إن علم المستقبل في الأساس يتحدث عن الثوابت المستقبلية، وهو يحاول أن يكشف ويعرّف الثوابت التي تحكم المستقبل، وهذا المستقبل بين قريب ومتوسط وبعيد، إلا أن علم المستقبل الحديث يقتصر على المستقبل القريب والمتوسط, ولا يصل إلى البعيد الدنيوي المتعلق بمرحلة ظهور الإمام المهدي المنتظر –عجل الله تعالى فرجه الشريف- كما أن علم المستقبل الحديث لم يتطرق إلى مستقبل ما وراء الحياة الدنيا، أما فقه المستقبل فقد شمل المراحل الثلاثة بأكملها، كما تضمنته دفة هذا الكتاب حيث تحدث أولاً عن المدى القريب والمتوسط فيما يسبق مرحلة ظهور الإمام الحجة، ثم عقد فصلاً آخر لما بعد الظهور، كما أفرد فصلاً ثالثاً للحديث عن مراحل ما بعد هذا العالم، عالم البرزخ ثم القيامة ثم الجنة والنار.
 
وعلم المستقبل وفقهه مما ينبغي أن يعايشنا ثانية بثانية، لأن مستقبلي هو نفسي بنفسي، فإن الإنسان في الماضي والإنسان في الحاضر والإنسان في المستقبل هو هو، وإذا كانت هذه الإصبع هي جزء من الإنسان، فإن غداً هو عينه، وليس جزءاً له، فالغد إذاً هو مرتبة أعلى -إن صح التعبير- وكما أن الإنسان يحرص على أن لا تُقطع بعض أعضاءه، ينبغي له أن يحرص على أن لا يفنى مستقبله، لأن فناء مستقبله فناءه هو هو، وهذه الآية الشريفة: (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ) تشير إلى إحدى ثوابت فقه المستقبل كفقه الحاضر وكفقه الماضي أيضاً، فهي قاعدة وسنة إلهية مُضطرِدَة في علاقة الإنسان بخالقه وفي علاقة العبد بربه، إذ تحدد هذه الآية إحدى الثوابت التي لا يمكن أن تتغير وهي علاقة الكدح). 
 
يقول آية الله العظمى المرجع الديني المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي –قدس سره- في كتابه الذي بين أيدينا تحت عنوان: المثقف والريادات المستقبلية: (إن مهمة الريادات المستقبلية فكّ رموز المستقبل، وجعل الناس يميزون بين القادم الصالح والطالح، والخطر والأخطر، بين الجيد والرديء، وتحويل الجيد إلى أجود، أو تلافي الأخطار، أو تحديد وتحجيم آثارها، إضافة إلى ذلك فإنها تمنح الناس مفاهيم جديدة ومفيدة، تساعدهم على التعامل مع عالم سريع ومتطور.
 
ويضيف: إن المستقبل –عادة- ليس ثابتاً، ولا هو نهائي الشكل لا يمكن تغييره، بل هو مُشتمل على مجموعة من البدائل التي يضعها الإنسان أمامه، والتي يستطيع أن ينفذ إلى مفرداتها، فيختار ما يراه صالحاً. فالتغيرات الصغيرة التي حولنا تصبح بمرور الزمان كبيرة، حالها حال الأمطار التي تبدأ بقطرات، ثم تصبح جداول، وتنتهي إلى سيل عارم، وبذلك الاختيار يصبح الفرد مُصاناً، ومحصناً لا تزلزله صدمة المستقبل، ولا تثنيه متغيراته.
 
ويصل المؤلف –قدس سره- إلى خلاصة مفادها: إن العقلاء كافة بحكم العقل لابد أن يفكروا بالمستقبل، فكما أن طلاب الطب والهندسة والتكنولوجيا وغيرهم، يواظبون على الدراسة ست سنوات أو أكثر حتى يصلوا لأهدافهم، والتي منها خدمة الناس، والسعة في الرزق، والراحة في العمل. وهكذا بالنسبة إلى من يتعلم العلوم الدينية حتى يصبح فقيهاً أو مُدرّساً أو كاتباً أو خطيباً، فإنه يتعب ويسهر ويجتهد، وأحياناً يجهد نفسه خمسين سنة فيما لو طلب المرجعيةـ، وهكذا المزارع يتعب ويجهد نفسه مدة طويلة أو قصيرة بانتظار الثمار، كذلك على العقلاء أن يفكروا ويخططوا لمستقبل أممهم وشعوبهم القريب المدى والمتوسط والبعيد.
 
ويلزم على الإنسان أن يكون سعيه منصباً لمعرفة آفاق المستقبل والأهداف الكبيرة، وليس الأهداف الصغيرة التافهة، كما فعل ذلك الخاسر الذي باع كل شيء من أجل مُلك الرّي الذي لم ينله حينما قال: (ما عاقل باع الوجود بدَين) فهدا العمل هو خلاف منهج العقلاء ومقياس العقل، بل هو بنفسه أيضاً باع حظّه الأوفر في الآخرة، لأجل مستقبل متوعم مزعوم. من هنا جاءت مسؤولية الطبقة الرائدة في المجتمع في توعية الناس، وفتح عيونهم لحقائق المستقبل، لأنهم بذلك سيمنحونها الثقة وسيصنعون فيها العزيمة، والاستعداد لخوض غمار الصراع المرير مع تحديات المستقبل. وستكون الثقة والطمأنينة والسكينة بديلاً عن الخوف، والفزع وتوتر الأعصاب التي يعيشها كل إنسان يجهل مستقبله.
 
وتحت عنوان: كيف نتنبأ المستقبل؟ يتحدث –قدس سره- عن أهمية دراسة الماضي ويرى: أن دراسة الماضي تكشف للإنسان آفاق المستقبل، ويقول: عادةً أفكارنا عن المستقبل تأتي من الماضي لا من المستقبل نفسه، وذلك واضح لأن المستقبل لم يأتِ بعد، فما حدث في الماضي هو مصدر إرشاد الإنسان إلى ما قد يحدث في المستقبل.
 
ويضيف: أن المستقبليون لا يقتنعون بمجرد فهم أبعاد ما حدث في الماضي، بل إنهم يستخدمون معرفتهم الفنية والتقنية الآتية في فهم احتمالات المستقبل، والتخطيط له أيضاً. فالماضي قد مضى بخيره وشرّه، وقيمة الماضي تكمن بإمكان استخدامه لإنارة المستقبل، أما كيف يمكن استخدام الماضي لدراسة المستقبل فإن افتراض أن الأوضاع التي كانت في الماضي سوف تتواصل في المستقبل مع لِحَاظ المتغيرات القطعية والمحتملة، مضافاً إلى دراسة الأسباب والمسببات والعلل والمعاليل، فان كل سبب ينتهي إلى نفس المسبب، وتلك سنة الله الثابتة في الكون.
 
كما يتحدث –قدس سره- عن الحاضر قائلاً: يتوقع البعض أن الحاضر مرآة المستقبل في الجملة، لأن الوضع الذي يلحظه الإنسان في هذا اليوم سيبقى بنفسه إلى فترة من الزمن، أو يتغير قليلاً في المستقبل. قد يكون التغيير كثيراً أو كبيراً لكن الأصعب في الأمر هو اكتشاف (المتغيرات) التي تؤثر في النسبة والكيفية وفي اكتشاف درجة التغيير أو التطور).
 
ويُعرف علم المستقبل بأنه: (علم جديد يحاول وضع تصورات محتملة الحدوث، كما يهتم بدراسة المتغيرات التى تؤدى إلى حدوث هذه الاحتمالات وتحقيقها) فعلم المستقبل يهدف إلى رسم صور تقريبية محتملة للمستقبل بقدر المستطاع. وتتضمن الدراسات المستقبلية صناعة المستقبل، وليس دراسته فقط وعدم الاكتفاء بمواجهة ما هو آت وعاجل، بل أن نضع في حسابنا أيضاً تحديات المستقبل وأزماته. وعلى هذا النحو يتجلى تماسك قوانين الزمان في أبعاده الثلاثة: (الماضى والحاضر والمستقبل) وما يوجد في الحاضر لا يمنع وجوده في المستقبل.
 
ويمكننا القول أن الدراسات المستقبلية حالها حال جميع العلوم الأخرى التي لا تحظى بمفهوم شامل وجامع يتفق عليه جمهور المختصين والمعنيين، وذلك لأسباب كثيرة أهمها أن الدراسات المستقبلية القائمة على أسس علمية هي من الحقول الحديثة نسبياً إذا ما قارنّاها بباقي الحقول الأخرى، ولكن على الرغم من اختلاف الباحثين في مفهوم وماهية الدراسات المستقبلية وعدم وجود تعريف شامل وجامع لها يمكن تعميمه واعتماده من قبل جميع المختصين والمهتمين بهذا النوع من الدراسة، إلا أن جميع من كتب وقدم أطروحته البحثية والأكاديمية من مختصين ومعنيين ومهتمين قد أقروا أن هذا الحقل بشكل عام يهتم بكافة الأمور التي لم تحدث بعد والتي هي حادثة لا محالة، وأن جميع الذين تطرقوا للدراسات المستقبلية، أكدوا على الحلقة الزمنية المفقودة والتي هي حلقة (المستقبل) بحيث أن جميع الأطروحات التي قُدمت كان يوجد بها استهدافاً لمعرفة وتوقع شيء مجهول لم يقع بعد وفقاً لمعطيات وعمليات حسابية ورياضية معينة تعطي احتمالات للمستقبل المجهول.
 
وتشكل الرغبة الإنسانية لمعرفة الغد ظاهرة تاريخية عرفها الإنسان في مراحل تطوره المختلفة، ولم تكن هذه الرغبة مقتصرة على الأفراد بل وعلى السلطة السياسية كذلك حيث انتشرت في أروقتها محاولات استطلاع المستقبل وما يحمله من احتمالات النصر والهزيمة أو ما يدبره الخصوم السياسيون في الخفاء. حيث تعج صفحات التاريخ وكتب السير والكشوفات الأثرية بالحكايات والأساطير عن استخدام القياصرة، أو الأباطرة أو الخلفاء للكهان والعرافين والمنجمين للكشف عما تخفيه الأيام القادمة، وتدلنا المراجع على ذلك في الدولة الرومانية ولدى الفراعنة في مصر، ولعلّ معبد دلفي في اليونان كان أكثر المؤسسات التاريخية شهرة في هذا الميدان. ولا زالت الكتب المعاصرة تخبرنا بين الحين والآخر عن شخصيات تحتفظ بعلاقات مع كهان وعرافين. على أن كل ذلك لا يدخل إلا في باب القلق الإنساني نحو الغد، ومحاولته إبداع وسائل تعمق من اطمئنانه حتى لو كانت هذه الوسائل غير علمية ولا يُركن لها. لكن التأريخ العلمي لظاهرة الدراسة المستقبلية يبدأ من نقطة محاولة إيجاد منهج علمي قابل للتراكم المعرفي للتعامل مع الآتي بعد الحاضر.
 
موضوعات الكتاب:
  1. مقدمة الناشر
  2. مقدمة المؤلف
  3. المدخل: المستقبل والأهداف الكبيرة
  4. خطوات على الطريق
  5. معرفة المستقبل والتخطيط لصناعته
  6. بين الانكفاء والتفاؤل
  7. من ذاكرة التأريخ
  8. المثقف والريادات المستقبلية
  9. الاهتمام بمصالح الأمة
  10. تزاحم المصالح
  11. بين التفاؤل والأمل
  12. التكاملية بين القيم والواقع
  13. انفصال الواقع عن القيم
  14. مقاييس الاتحاد
  15. إلغاء الاتحاد
  16. انتشار الأخلاق الحميدة
  17. إعادة برمجة صندوق النقد والبنك الدوليين
  18. إلغاء الحروب من العالم
  19. إلغاء حق الفيتو
  20. تعديل التمثيل الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة
  21. تدخل الأمم المتحدة بين الحكومات وشعوبها
  22. محورية الإنسان
  23. لا إجبار ولا قسر
  24. إلغاء الضرائب
  25. إقامة المؤسسات
  26. الأمة الواحدة وإزالة الحدود الجغرافية
  27. الأخوة الإسلامية
  28. الحريات الإسلامية
  29. العدالة
  30. الإنصاف
  31. الأرض لله ولمن عمرها
  32. لا تعذيب في السجون
  33. التقليل من حجم القوانين
  34. التقليل من السجون
  35. نبذ العنف
  36. انتشار الإسلام الأصيل
  37. التعايش السلمي
  38. القضاء على وسائل الإبادة الجماعية
  39. حماية البيئة من التلوث وتطهيرها وتحسينها
  40. نشر الثقافة وتوسعة نطاقها
  41. الرجوع إلى قانون (من سبق)
  42. تقليل الأمراض
  43. لا مكان للكماليات الزائدة
  44. التقليل من الموظفين
  45. المحافظة على ثروات الأجيال
  46. تقوية الإيمان بالله سبحانه وتعالى
  47. إلغاء الطبقية
  48. تطوير الزراعة وتوسيع دائرتها
  49. الإعمار والتوسع العمراني
  50. ازدهار السفر والسياحة الدينية
  51. حقوق المرأة
  52. اختفاء النعرات
  53. زوال الاستعمار بشتى أشكاله
  54. سيادة المسلمين
  55. العمل لزيادة الأسلمة
  56. تقليص أضرار الكوارث الطبيعية
  57. تكريس الإيمان 
  58. زيادة المعارف والعلوم
  59. بناء مدن في الفضاء
  60. إرجاع الطاقة إلى المادة
  61. الحيلولة دون الجرائم
  62. ضحايا الجوع
  63. الارتباط بالجن والملك والروح
  64. حقوق الإنسان الكاملة
  65. المنهجية في الدرراسة
  66. العالم ومراكز الدراسات المستقبلية
  67. البلاد الشيوعية ومراكز الدراسات
  68. نماذج أخرى من سائر الدول
  69. البلاد الإسلامية وعدم دراسة المستقبل
  70. منظمات ذات التوجه المستقبلي
  71. كيف نتنبأ المستقبل؟
  72. دراسة الماضي
  73. انتقاء الأحداث
  74. التنبؤ حسب موازين العقل والمنطق
  75. هكذا فعلت الشيوعية بالعراق
  76. تحولات المعسكر الشرقي وتراجعه
  77. سياسة غورباتشوف
  78. العلم بالغيب لله عز وجل
  79. الطوسي رحمه الله وعلم المستقبل
  80. المستقبل بين الضرر وعدمه
  81. الاستنساخ بين الحلية والحرمة
  82. أقسام المستقبل
  83. المستقبل المنظور
  84. لماذا تخلف المسلمون؟
  85. صورة من التخلف
  86. رواد النهضة الإسلامية
  87. ماذا فعل الغرب ببلاد المسلمين؟
  88. مصير الحضارة الغربية
  89. السقوط أم التصحيح؟
  90. مهمة المسلمين
  91. مقومات النهضة الإسلامية
  92. الوعي أولاً
  93. التنظيم ثانياً
  94. لأجل هذا ضعفت الحضارة
  95. هكذا تخلف المسلمون
  96. إستراتيجية العلاقة في الإسلام
  97. الغرب ومفاهيم الإسلام
  98. مشكلتنا حكامنا
  99. يقظة بعد سبات
  100. الغرب يتطلع إلى الإسلام
  101. ما يحتاجه المسلمون
  102. معرفة الحياة
  103. المستقبل غير المنظور
  104. المهدي عليه السلام في الكتاب والسنة
  105. الآيات الشريفة
  106. الروايات الشريفة
  107. روايات المخالفين
  108. المستقبل في عصر الظهور
  109. أولاً الحياة السياسية
  110. ثانياً الحياة الاقتصادية
  111. ثالثاً الحياة الاجتماعية 
  112. رابعاً الحياة الدينية
  113. خامساً الحياة العمرانية
  114. سادساً الحياة التجارية
  115. سابعاً الحياة الآمنة
  116. ثامناً الحياة القضائية
  117. تاسعاً الحياة الثقافية
  118. عاشراً الحياة الحضارية
  119. المستقبل الأخروي
  120. كُتب عليكم الموت
  121. الحياة في الآخرة
  122. سكرة الموت 
  123. ماذا بعد الموت؟
  124. القوالب النورية
  125. عالم الأحلام
  126. الأموات أحياء
  127. من أخبار البرزخ
  128. ضغطة القبر وصلاة الوحشة
  129. تناسب عذاب الدنيا وعذاب الآخرة
  130. البرزخ والإنسان
  131. النمو في عالم البرزخ
  132. العدل والفضل
  133. متى تبدأ الشفاعة؟
  134. الحساب خاص بالمكلف
  135. أين عالم البرزخ؟
  136. إشكال وجواب
  137. تنزيه أولاد الأئمة عليهم السلام
  138. أشراط الساعة في القرآن الكريم
  139. الصُور
  140. عدد النفخات
  141. المخلوقات بين الفناء والتجزئة
  142. أدلة الفناء المطلق
  143. أدلة القائلين بالتفرق والتجمع
  144. أهوال يوم القيامة
  145. هكذا تحشر الوحوش
  146. الأطفال وحسابهم
  147. وزن الأعمال
  148. الحساب في يوم القيامة
  149. تجسم العقائد والأقوال والأعمال
  150. ماذا في القيامة
  151. شهادة القرآن
  152. شهادم الأيام
  153. الحساب اليسير والشديد
  154. شهود في يوم القيامة
  155. الشفاعة وحكمتها
  156. آراء العلماء في الشفاعة
  157. من له حق الشفاعة
  158. الصراط
  159. أنواع الحساب
  160. حبط الأعمال وتبديل السيئات بالحسنات
  161. حوض الكوثر
  162. الجنة والنار
  163. صفات الجنة والنار
  164. الأعراف
  165. خاتمة
  166. الأرواح والأبدان
أطلب نسختك الخاصة من كتاب فقه المستقبل، من مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية عبر موقعها الرسمي.
 

تنزيل الكتاب بصيغة PDF

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14   ||   القرّاء : 6374















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



  مـتى جمـع القـرآن ؟

 لجان اجتماعية وشخصيات دينية في زيارة لآية الله السيد مرتضى الشيرازي بالكويت

 دَجَّال البَصْرَة (3)

 الإدارة والتنظيم في فكر الإمام الشيرازي (قدس سره)

 المصاحف المحرَّفة (2-2)

 أنفقوا لكي تتقدموا

 للشرع حضور في الذرّة حتى المجرّة

 أنا أكتب في الصحافة الصفراء إذن أنا ”مُرْتَزِقْ“!

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة السابعة

 عناصر القوة في الشعائر الحسينية (٢): الهوية الشيعية

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2631808

  • التاريخ : 13/12/2017 - 19:05

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net