أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> أيها العاملون من أجل الفقراء .

أيها العاملون من أجل الفقراء

الأستاذ/ حسين آل فاران
غالباً ما يعاني اليتيم والفقير اصناف الظلم والاضطهاد ويتجرعا غصص الحاجة والمسكنة ولذلك نرى اهتمام بالغاً من قبل القرآن الكريم وروايات أهل البيت التي تحث على الاهتمام بهذين الصنفين من المجتمع فنلاحظ جليا قول القرآن الكريم (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ) (1).
 
ونلاحظ بوضوح كيف ان أئمتنا وعلى رأسهم والدهم أمير المؤمنين كيف كان في آخر لحظات حياته وفي وقت حرج ألا وهو وقت الاحتضار يوصي أبنائه وأهل بيته بالأيتام قائلاً: الله الله في الأيتام لا يضيعوا بحضرتكم. وهنا سنتناول مبحثين مهمين وسنتحدث عن آلية يمكن من خلالها استئناف هذه المشاريع دون الرجوع الى أساليب إراقة ماء الوجه لليتيم والفقير.
 
الأول: كيف كان تعامل أهل البيت مع هذين الصنفين؟
 
عندما نبحث في سيرة أهل بيت العصمة (ع) نرى كيف كانوا يتعاملون معهم بكل رقة وحنان، فهذا أمير المؤمنين (ع) يفترش الأرض ليعوضهم الحنان الذي افتقدوه، وهذا الحسن السبط (ع) عندما كان يسأله السائل كان يطلب منه أن يكتب حاجته على الأرض خوفاً من إراقة ماء وجهه، ويبذل له كل ما في خزانته ويعتذر إليه بقوله إني منك خجل، وذاك زين العابدين(ع)  يتبرقع حال حمله للجراب الذي أثقل كاهله حتى لا يعرفه الفقير فيبلغ به الحياء والخجل مبلغاً عظيما.
 
كل هذه التصرفات وغيرها من أئمتنا (ع) لها معان وتحمل بين جنباتها دروساً عظيمة في التعامل مع هذه الفئة.    
 
الثاني:ما هي مسؤليتنا تجاه هذه الفئة 
 
نرى بين الفينة والأخرى بعض برامجنا وعلى قنواتنا الخاصة -أيدهم الله- كيف يتم التعامل مع تلك الفئة فنرى برامج تعرض فقر المعدمين وحاجة الأيتام الماسة للمال والغذاء والدواء ،لا نعارض إبراز بعض الحقائق التي من خلالها يمكن إيصال رسالة واضحة البيان للمجتمع لبذل ما يمكنه من اجل المساعدة لكن من المؤسف أن يصل بنا الأمر لعرض دمعات اليتيم أمام العالم، ومن المؤسف إجبار النساء على التجلبب للإدلاء بحاجتهن أمام العيان وكأنها محكمة يجب فيها التحدث وازاحة التهم! نقول هنا وبكل قوة بأن الغاية لا ولن تبرر الوسيلة (فإذا تصدقت يمينك فيجب أن لا تعلم شمالك). 
 
ومن هنا يمكن لهذه القنوات وهذه اللجان الساعية في هذا المشروع أن تعمل بطرق أخرى في طرحها فمثلاً بإمكانها عرض بعض التقارير والإحصائيات التي تصل للمجتمع من دون الرجوع إلى التجول في بيوت هذا الصنف من المجتمع وكذلك بالإمكان إيضاح  تكلفة اليتيم الواحد مثلا وعرض عد العوائل المحتاجة ويمكن كذلك عرض الميزانية المقترحة لكل عائلة، وبهذه الطريقة يمكن حث المجتمع على التبرع والبذل في هذا السبيل.
 
ندعو الله أن يزيد في توفيق هذه القنوات وهذه اللجان لتنتج أكثر ولتساعد الفقراء والمساكين بقدر استطاعتها بشكل لا يجرح حيائهم وأن يتخذوا خير الأمرين الموضحين في الاية الكريمة في قول الله تعالى (إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّاهِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ) (2).
 
------------------------------
 
المصادر:
 
(1): سورة الضحى، الآية 9-10
 

(2): سورة البقرة، الآية 271  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/08   ||   القرّاء : 3282















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



 استعمال القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (1)

  لغة الحوار - الحلقة الأخيرة

 الحرب على داعش.. مقدمات جديدة لصياغات استراتيجية

 بين عاشوراء ومفكري المسيحية على ضوء "نزهة القلم"

 السيف .. لا تعايش على حساب العقيدة

  ولأبناء شكسبير صولتهم في ميدان الأدب الحسيني

 الإمام السيد محمد الشيرازي فقيهاً ومصلحاً

 علم المستقبل علم مبتكر - دروس في التفسير والتدبر، الأربعاء 2/ 8/ 1434هـ

  السياسيون والتراث

 العقل البشري أم كلام المعصوم؟

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2541268

  • التاريخ : 17/10/2017 - 19:36

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net