أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> المناسبات >> لقاء خَدَمة الإمام الحسين –عليه السلام- بالقطيف .

لقاء خَدَمة الإمام الحسين –عليه السلام- بالقطيف

المحرر

بمناسبة ذكرى استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين –عليه السلام- لسنة 1435هـ، نظمت هيئة أبي الفضل العباس وهيئة عابس، اللقاء الأول لخَدَمة الإمام الحسين –عليه السلام- بالقطيف، بمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات والمواكب الحسينية، وبحضور الخطباء والشعراء والكتاب الحسينيين، وقد عُقد اللقاء بالحسينية الحسنية بمدينة صفوى، مساء الجمعة 26/ 12/ 1434 هـ.

افتتح اللقاء بقراءة آيات من الذكر الحكيم، بصوت المقرئ السيد رضا السادة، تلته كلمة توجيهية لسماحة السيد طاهر الشميمي -يحفظه الله- استهلها بشكر الجهات المنظمة والمستضيفة ثم تلى الآية القرآنية الشريفة: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون).

تحدث بعدها عن المشاريع التي عاشها المسلمون قائلاً: (كثيرة هي تلك المشاريع التي عاشها المسلمون بدءًا من مشروع الانقلاب الأول في تاريخ الإسلام، مشروع السقيفة الذي لاقى منه أهل البيت –عليهم السلام- ما لاقوه كما يفصح ببعضه دعاء الندبة. ثم جاء المشروع الوراثي، مشروع "لا خبر جاء ولا وحي نزل"، مشروع "دفناً دفناً"، مشروع "تقاذفوها تقاذف الصبيان بالكرة" مشروع بني أمية. ثم مشروع الانقلابات، مشروع بني العباس الذي عانى منه المسلمون الأذى. ثم جاءت المشاريع تترى وصولاً لمشاريع العثمانيين والاستعمار والتحرر من الاستعمار ثم القومية والشيوعية ثم الإسلامية السقيمة).

وأضاف سماحته قائلاً: (هذه المشاريع استمرت أربعة عشر قرناً عانى منها المسلمون، حتى جاء هذا الوقت الذي وصلت فيه الطائفة لهذا الموقع والزمان، فقد انطوت حقبة المطاردة تحت كل حجر ومدر، ومضت حقبة التهريج على الشيعة، ومضت حقبة الضمور، ووصلنا للمرحلة الرابعة: مرحلة البروز والانتشار والتجذر).

وأضاف: (إننا نحتاج اليوم لإبراز المشروع العلوي الذي هو مشروع مئة وأربعة وعشرون ألف نبي، ومشروع مئة وأربعة وعشرون ألف وصي، مشروع أربعة عشر معصوماً، ومشروع الملائكة، والقرآن الكريم. فهل آن الأوان لطرح هذا المشروع بجرأة وشجاعة؟).

وفي السياق نفسه قال سماحته: (ليس في مشروعنا ما يعاب، بل فيه ما يذهل العقلاء المتحررين من التعصب، وفيه ما يذهل جامعة السوربون، وما يذهل الأمم المتحدة كعهد أمير المؤمنين –عليه السلام- لمالك الأشتر فأطلقت عليه لقب "أعدل رجل في العالم").

وقال: (إن العالم يتغير، وهي سنة من سنن الله، وقد انتهت حقبة الإسلام السقيم، فلدينا فرصة ذهبية متاحة لا نضمن تكرارها إن فوتناها، فلنقدم مشروع أمير المؤمنين –عليه السلام- الذي وخلال خمس سنوات فقط قدم النموذج المذهل في السياسة والرحمة والرأفة والحقوق).

وحول الأحزاب قال سماحته: (إن أئمتنا – عليهم السلام- عاشوا "الربيع العربي" أيضاً وعاشوا مشاريع الأحزاب المتنافسة: الأمويين (الحكام)، العباسيين (الثوار)، الخوارج، الموالين غير المخلصين، وغيرهم، فإلى أي حزب انتموا؟! لقد قدم لنا أئمتنا –عليهم السلام- خياراً بعدم تلويث النفس بالانتماء لأي من هذه الأحزاب، وخطو خطّاً جديداً بـ "المقاومة غير الظاهرة" للأحزاب الفاسدة، فلم "يعلنوا" معارضة بني أمية ولم يؤيدوا العباسيين مع أنهم عملوا كثيراً لجر الأئمة –عليهم السلام- أثناء الثورة، بل وبعد انتصارهم أرسلوا -عبر أبو مسلم الخراساني- للإمام الصادق –عليه السلام- أن يتسلمها جاهزة، فرد عليهم -بما مضمونه- أنكم لستم لي بشيعة ولا الزمان زماني).

كما تحدث سماحته عن جبهة المقاومة قائلاً: (لقد عاصر أهل البيت –عليهم السلام- من يقتلون الحق ويقتلون الحسين –عليه السلام- جهاراً كبني أمية، وعاصروا جماعة جاءت بشعارات براقة وإنسانية لكنها زائفة كبني العباس الذين جاؤوا بشعارات "الرضا من آل محمد" و "يا لثارات الحسين" ثم من تحت الستار يمارسون ذات العمل. وهناك جبهة ثالثة كانت مفتوحة على أهل البيت –عليهم السلام- حين استغل الانقلابيون انشغال الأمة باستيراد الأفكار الهدامة والملحدة من الأمم الأخرى وهي الجبهة الأخطر، وهنا شكَّل الأئمة –عليهم السلام- جبهة المقاومة لهذه الظاهرة فربوا العلماء والطلاب لمحاربتها. ونحن الآن نمر بظروف شبيهة جدًا لذلك، فعلينا أن لا نتلوث بالسياسة، وأن نتميز بالطرح الثقافي الديني، فالفرصة مؤاتية جداً بعد عقم المشاريع السابقة وبعد أن بصَّرنا أهل البيت –عليهم السلام- بأن لا ندخل في هذا النفق).

وفي سياق كلمته تناول سماحة السيد الشميمي موضوع الشعائر الحسينية بقوله: (إن أبرز المواسم السانحة بعد مشروع الغدير، هو مشروع الإمام الحسين –عليه السلام-، فلماذا يحارب رجل عظيم وشعائره بعد 1400 عام؟! لأنها حجر عثرة أمام تمرير مشاريع سياسية. يحاربونها إما بذريعة أن هذا غير ثابت وما أشبه، فهذا ميدانه الرجوع للفقهاء العدول المعتد بهم في الأوساط العلمية، فالمثقف لا يصنع الفتوى، ولا الخطيب والشاعر ولا السياسي يصنعون الفتوى، فالفتوى يصنعها الفقهاء. وإما بذريعة أن هذه الشعائر لا تناسب الزمان وأنها منفرة من المذهب. ويكفي في الرد أن الزمان الآن يساعد في طرح المذهب والمشروع العلوي وجميع الشعائر وليس شعائر الحسين –عليه السلام- أكثر من أي وقت مضى).

كما استعرض الشميمي عقبة الشعائر الحسينية أمام بعض المشاريع السياسية والطوائف الدينية قائلاً: (ومن جهة ثالثة، فلقد كان الإمام الحسين –عليه السلام- عقبة أمام تمرير العديد من المشاريع في كثير من الدول، فكان في العراق مثلاً عقبة أمام الشيوعية، والبعثية، والمسيحية، فيصرون على إزاحة الإمام الحسين –عليه السلام- عبر شعائره، وهذه الجهة لا يجدي الحديث معها لأنها ليست جاهلة فننبهها. وبكلمة، ابحث عن من يعارض شعائر الإمام الحسين –عليه السلام-، وستجد أن لديه مشروعاً سياسيّاً.. سمِّه ما شئت، وأن الحسين –عليه السلام- يمثل عقبة أمامه).

وحول واجبنا تجاه القضية الحسينية قال السيد الشميمي: (ومن واجبنا أيضاً تجاه القضية الحسينية، كما قال الإمام الحسين –عليه السلام-: (ألاَ من كان باذلاً فينا مهجته...)، فالإمام يريد أنصاراً وحواريين لنصرة الحق).

ويتساءل السيد الشميمي قائلاً: (ماذا يريد الإمام الحسين –عليه السلام-؟ هل يريد من هو باذل فيه ماله فقط؟ أو وجاهته فقط؟ أو وقته فقط؟ إنه يريد من هو باذل فيه مهجته، وهي دماء القلب التي هي أغلى ما لدى الإنسان بينما البعض يستنكر احمرار الصدر في شعائر الحسين –عليه السلام-! وكما يقول الإمام الصادق –عليه السلام- في زيارة الحسين –عليه السلام-: "باذلاً فيك مهجته ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة"، فالحسين –عليه السلام- يشارك جميع الأنبياء –عليهم السلام- أهدافهم باستنقاذ العباد من الجهالة والضلالة. وأفضل وسيلة في سبيل مشروع الحسين –عليه السلام- هي نظم الأمر: "الله الله في نظم أمركم"، فنظم الأمر واجب حيث لا نتقوى ولا ينتشر الدين إلا به).

وقال يحفظه الله: (إن الجهود الحسينية الهائلة في هذه الأيام العشرة لو تحولت لمشاريع منظمة لشكلت أمراً هائلاً، فهل يوجد لدينا إحصاء لها و تصنيف؟ وهل تبحث مواضع القوة أو الخلل، ومن هم المستفيدون منها؟

إننا فعلاً نعاني من عدم النظم والتهيئة الكافية في عملنا الحسيني. بل من الممكن أننا نقوي أعداءنا بأموال الحسين –عليه السلام-، فمثلاً ربما نكون نشتري أطناناً من الأرز من مصانع أعداء المذهب في بعض البلاد الذين تستخدم أموالهم لتدمير الشيعة وتجارتهم وطباعة الكتب ضدهم ومحاربتهم. فلنحرر أموال الحسين –عليه السلام- لنقوي بها تجارتنا، ولتعود وتصب في الأخماس الشرعية، مع توفير أموال طائلة في نفس الوقت).

وضرب سماحته مثالاً باليهود قائلاً: (إن الإسرائيليين إذا ذهبوا لزيارة الأردن، فإنهم لا يشترون حتى قنينة ماء لأنهم يعلمون قيمة ذلك ولأنهم لا يريدون تقوية الأردن في مقابل اقتصادهم حتى بهذا المقدار! ولذلك نرى أنهم ممسكين بعصب الاقتصاد العالمي، ففي أمريكا مثلاً تملك عائلة يهودية واحدة أقوى وسائل الإعلام ونسبة كبيرة من الاقتصاد. وقد ورد عن الإمام الصادق –عليه السلام-: "لا خَيْرَ فِي مَنْ لا يُحِبُّ جَمْعَ الْمالِ مِنْ حَلالٍ يَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ وَ يَقْضِي بِهِ دَيْنَهُ وَ يَصِلُ بِهِ رحِمَهُ". وأيضًا، لو نظرنا إلى عشرات الآلاف من الأيدي الحسينية العاملة خلال هذه الأيام العشرة في منطقتنا فقط، لوجدنا أن طاقتها التشغيلية قادرة على تشغيل أضخم مصانع العالم لو تم استغلالها بطريقة منظمة).

وفي ختام كلمته، دعى سماحة السيد طاهر الشميمي خَدَمة الإمام الحسين –عليه السلام- إلى: (تأسيس مشروع حسيني واضح لنظم الأمر وتحرير المال الحسيني ولو لم يقتنع به سوى عشرة بالمئة فقط من المؤسسات لكان فيه الخير والبركة فالمؤمن بأخيه كثير وإن يد الله مع الجماعة).

واختُتم اللقاء الأول لخَدَمة الإمام الحسين –عليه السلام- بالقطيف بمجلس عزاء للخطيب الحسيني سماحة الشيخ محمد الراشد يحفظه الله.

 

 

 

 

 

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/04   ||   القرّاء : 5470















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 فلسفة خلف قضبان السجون

 سماحة المرجع الشيرازي: وسّعوا الأعمال الثقافية وعمّموها عالمياً

  لكي لا تكونوا سبّابين لعّانين

  مؤسسة الأنوار الثقافية تنعى الشيخ الحمود -رحمه الله-

 الشيخ الخميس يبحث مسالك الفقهاء عند تعارض أدلة الروايات

 نحو علم تأسيسي لبيان قرآني

 مؤسسة الأنوار الأربعة عشر عليهم السلام تنعى الشهيد السيد ناصر

 المشاهدة والنيابة الخاصة عن الإمام المهدي عجل الله فرجه

 الحجّة المنتظر منّة الله على مستضعفي الأرض

  القضية المهدوية وتقاسم الأدوار

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2343157

  • التاريخ : 24/06/2017 - 08:15

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net