أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> أنا أكتب في الصحافة الصفراء إذن أنا ”مُرْتَزِقْ“! .

أنا أكتب في الصحافة الصفراء إذن أنا ”مُرْتَزِقْ“!

 
الأستاذ محمد آل محمد
 استمتعت قبل يومين بلقاء شيق وشفاف و"مليء بالتسريبات" مع زميل الدراسة السابق في معهد الإدارة بالرياض الصديق الخلوق ناصر الصيعري والذي يعمل الآن إداريا في إحدى الصحف الطائفية المحلية القريبة جداً من محيطنا، وتمارس بث سمومها النتنة يومياً دون أي رادع.
 
لم تكن لدي نية كتابة هذه السطور رغم المواد التي كانت تصلني يومياً في الواتساب. ومتى؟، في أيام مصيبة سيد الشهداء (عليه السلام) من دون احترام لانشغالنا بالمصيبة أو احترام لصاحب المصيبة أو اعتراف بحرية الآخرين في ممارسة (طقوسهم الهندية) - كما يزعمون! -، ومِن مَن؟ مِن الطارحين لأنفسهم أنهم الذين يحترمون جميع الحريات!، ويح قلبي ما أسرع أن أزعجتهم ”الكرنفالات“!
 
نرجع للقاء ناصر، والذي تيقنت من خلاله أن من لا يقترب كثيراً من إدارات التحرير في الصحافة المحلية لا يمكنه أن يقف على حجم الفساد الأخلاقي في هذه البيئة المأزومة، وهنا بعض الاستنتاجات القاتلة من اللقاء:
 
- أغلب من يُسَمون ”الكتاب الشيعة“ المتحمسين، والذين لم يبق شيء داخل البيت الشيعي لم يشوهوه، ولم تبق شعيرة من شعائرنا لم يهاجموها في الصحف الطائفية حتى رموزنا وعلماء طائفتنا المحقة لم يسلموا من مقالاتهم المغلفة بكم هائل من "عُقدة الشعور بالحقارة" التي يعانون منها، هم أقل الأقلام أجرةً وعقوداً حتى من نظرائهم الشاميين والمصريين أيضاً!
 
- أحد هؤلاء الكتاب لا أعرف ظروفه المادية الآن، ولكنه يتقاضى مقابل المقالة قرابة الـ 370 ريالا فقط لا غير!، وقتها لم أتمالك أعصابي عندما عرفت كم هو رخيصٌ قلمه ولو بقي في زنزانته لكان راتب السجن أفضل له من أجرة تلك الجريدة!
 
- أنا: لماذا مكافآت صحيفتكم متدنية؟!
ناصر: (عكاظ) و(الوطن) هما أكثر الصحف التي توفر امتيازات للكتاب، بينما صحيفتنا هي الأسوأ لانتشارها المحدود، ودعوات مقاطعتها في محيطها، وخصوصاً عندكم في القطيف، حتى جاءت فترة لا يتم توقيع عقود فيها حتى لكبار الكُتاب إلا تحت مسمى (هاوي كتابة)!، والذي لا تتعدى مقالته الـ 500 ريـال!
 
- 50% منهم ليس من حقهم أن يمرروا مقالاتهم التي تخدم مشاريعهم الفاشلة إلا بتزريق بعض المقالات التي تنال من معتقدات الشيعة دورياً، و إلا تم رمي مقالاتهم في "قمامة رئيس التحرير"!
 
- إلى الآن لم أستطع استيعاب كيف لذلك الكاتب الذي يُجهِد نفسه ليخرج بمقال نخبوي فلسفي على طريقة (انظروا كيف أرتب الكلمات، وأخترع المصطلحات التي لم تُسمع من قبل!) يسهر من أجله الليالي في تنميق مفرداته البرَّاقة، ومصطلحاته الرَّنَّانَة، وأسلوبه الجذَّاب لـ ”المسطحين فكرياً“ أن يقبل بهكذا عقد! بـ 370 ريالا فقط!، ماذا لو عرضوا عليه 1000 ريال؟، هل يبدأ بتنقيح المصحف الشريف، والعياذ بالله!
 
- هناك أيضاً جمهور (جاهل بالمجان) يروج لمقالات الـ 370 ريالا؛ لأنه يجد أُنسه فيها؛ ليساعد من حيث يدري أو لا يدري الكاتب الرخيص برفع عقده القادم مع ارتفاع عدد قراءة تلك المقالات! فربما يحصل على 100 ريال زيادة مستقبلاً!، من يدري غير [أسياده] بكم يجودوا عليه!، ربما يعرضوا عليه عقد كاتب محترف بدلاً من (هاوي كتابة)!، والله أعلم.
 
باختصار شديد: المعادلة كوضوح الشمس في رابعة النهار، من يريد أن ينقح التراث من ”الخرافات“ فعليه التوجه للحواضر العلمية، وطرح نقاطه على أهل الاختصاص، وليس التهريج في الصحافة الصفراء!، ومن يريد أن يستنقذ المجتمع من الضَّلالة والخرافة و”الطقوس المجوسية أو الهندية“!؛ فإن مخاطبتهم من خلال تلك الصفحات الخاوية أمرٌ غير مجدٍ، ومن يريد تصفية حسابه مع فتوى السيد محسن الحكيم أو يثبت صفة التَّكفِير للمرحوم المِيرزا جواد التبريزي (رضوان الله عليهما)!، أو يُقَرِّع السيد مرتضى القزيني (حفظه الله)!، أو يرسل أي رسالة أخرى غرضها الظهور بمظهر الشجاع المتمرد على السائد فليست مقالات الـ 370 ريالا في صحيفة مغمورة هي الوسيلة المناسبة لإيصال الرسالة، ومَن يريد إصلاح الوضع السياسي واسترداد حقوق ناقصة فليست أعمدة الثلاثاء في صحافة (يمتلكها أهل الفساد، ومن يراد لهم أن يصلحوا أنفسهم أولاً، ومن يدفعون له أجر مقالاته التي لم يكتبها لوجه الله) وسيلة إصلاح!، مادام الفساد ينخرها من رأسها لأخمص قدمها!، فأسلوب المقالات التخديرية للقراء المُخففة من الاحتقان صارت وسيلة سهلة هذه السنوات للحصول على ما يرمى من فضلات موائد السلاطين!
 
ختاماً شكراً لناصر الذي لم أره من تسع سنوات، ولكن تعلمت منه في هذا اللقاء الكثير، فيا كُتَّاب الـ 370 ريالا، نعم إنه من حقكم الطبيعي بلا شك أن تَروا أنكم الوحيدون الذين يعيشون خارج الكَهف بلا انتماء فكري أو هوية دينية أو حتى مسار معين تسيرون في فُلكِه، وأن البقية يقبعون داخل ذلِك الكهف المظلم، ولكن استعدوا لقراءة شيء عن زيفكم متى ما وصلت إلى أنفي مجدداً ريحكم النتنة، فمعرفتي بكم ليست وليدة اللحظة.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/06   ||   القرّاء : 3660















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 المرجعية الرشيدة بين مطرقة المقلدين وسندان الوكلاء(1)

 رابطة الرسول الأعظم تعقد لقاءها السنوي الثاني لخدّمة الإمام الحسين ع

 حملة#ويبقى_الحسين (ع).. عالمية الفكر

 نبش قبر حُجر.. لن يمحو ذكراه بل يجددها

  الخطاب الإسلامي المعاصر - الحلقة الأولى

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 عالمية القضية الحسينية

 الإمام المهدي وظواهر التشكيك

 الفعل الثقافي للشعائر (3-3) ج1

  الخطاب الإسلامي المعاصر - الحلقة الخامسة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2634666

  • التاريخ : 15/12/2017 - 02:48

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net