أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> القضية المهدوية وتقاسم الأدوار .

القضية المهدوية وتقاسم الأدوار

تمر الأيام وتتعاقب السنوات، وقلوب المؤمنين مشرئبة لظهور مخلص الأمة، وجامع الشمل، ومحيي السنن، ومميت الفتن الإمام الثاني عشر من الأئمة الهداة عليهم السلام، كل تلك السنين العصيبة وتلك الأيام الشديدة التي يناجي فيها المسلمون إمامهم دونما ظهور، ترى لماذا؟ هل تعاملنا مع المنقذ بأنه حي يرزق أم أننا أعددناه في طي النسيان؟ 
لنراجع أنفسنا في ذكرى مولده الطاهر هل فعلاً مهدنا للظهور الميمون؟  والسؤال الأهم هو: هل عرفنا إمام الزمان؟ 
 
ما زلنا -وبكل أسف- لا نعرف أبسط البديهيات عن قضية هذا الإمام العظيم وهذا بلا شك مما لا يرضي الإمام -روحي فداه- هذا الإمام الذي يتمنى بعض أنبياء الله أن يصلوا لمقامه كما روى السلمي عن سالم الأشل قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول: (نظر موسى بن عمران في السفر الأول إلى ما يعطى قائم آل محمد، فقيل له: إن ذاك من ذرية أحمد، ثم نظر في السفر الثاني فوجد فيه مثل ذلك فقال مثله فقيل له مثل ذلك، ثم نظر في السفر الثالث فرأى مثله فقال مثله) (1) ، هنا يعلق سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني (حفظه الله) قائلاً : "فمع أن موسى أحد الأنبياء أولي العزم وكليم الله تعالى والمبعوث بالآيات التسعة (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات) (2) ومن ناداه الله وقربه لمناجاته (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيبا) (3) فأي مقام  ومنزلة رآه في المهدي حتى تمناه ثلاث مرات؟" (4) فبعد كل هذا هل رأينا في الإمام المهدي -عجل الله فرجه- ما رآه نبي الله موسى ؟ وهل عرفناه معرفة نبي الله موسى -عليه السلام-؟
 
الأمر الآخر الذي لا يرضي إمام الزمان عنا هو تقصير  العالم منا بتعليم الجاهل بأمور القضية المهدوية، فهناك الكثير من كبار السن فضلاً عن شبابنا لا يعلم أبجديات الغيبة، فكثيراً ما تنطلي خدع أعداء أهل البيت -عليهم السلام- على بعض البسطاء منهم  فمن تلك الخدع الواهية والتشكيكات الركيكة -وما أكثرها-  هو التشكيك في طول عمر الإمام المهدي عليه السلام، وهنا كذلك يجيب سماحة الشيخ الوحيد بنفسه على هذا الإشكال ويقول: "ينبغي أن يعلم أن طول عمر الإنسان حتى إلى ألوف السنين ليس بمحال عقلاً ولا عادةً، لأن المحال العقلي ما ينتهي إلى اجتماع النقيضين أو ارتفاعهما كأن نقول كل شيء إما موجود أو غير موجود، وكل عدد إما فرد أو زوج واجتماع هذين أو ارتفاعهما محال، أما المحال العادي فهو ما كان بنظر العقل ممكناً لكنه مخالف لقوانين الطبيعة كأن يقع الإنسان في النار ولا يحترق، وأما حياة الإنسان قروناً عديدة وبقاء خلاياه شابة بكامل نشاطها فليس من القسم الأول ولا الثاني، فإذا كان عمر إنسان كنوحٍ (على نبينا وآله وعليه السلام) تسعمائة وخمسين سنة أو أكثر كان الزائد عليه أيضاً ممكناً" ويكمل سماحته ويقول "هذا مضافاً إلى أن الاعتقاد بالإمام المهدي وطول عمره إنما هو بعد الاعتقاد بالقدرة المطلقة لله تعالى والاعتقاد بنبوة الأنبياء وتحقق المعجزات على أيديهم"(5).
 
لابد أن يعي أبناء هذه المدرسة العظيمة أنه من المهم جداً دراسة هذه القضية المهمة دراسة دقيقة حتى يتمكنوا من معرفة إمام الزمان أولاً، والرد على هذه الإشكالات ثانياً، وذلك يتحقق بتحقق بعض الأمور ومنها:
 
1-     إقامة الندوات والمحاضرات المكثفة للتعريف بالقضية المهدوية.
2-     بث البرامج التوعوية الخاصة بالغيبة على القنوات الفضائية.
3-     رد الشبهات وكتابة الكتب وطباعتها وتوزيعها.
 
ختاماً علينا الاستفادة من الإمام المهدي في غيبته كما لو كان حاضراً , فهو عليه السلام كالشمس التي لا يجللها السحاب كما وعلينا أن ندعو لإمامنا بالفرج فأنه فرجنا -كما جاء في الرواية- لتشرق بعد ذلك الأرض بنور رب الأرض الحجة بن الحسن ونكون من المتسابقين في قطع دابر الظلمة مع المنتظر لإقامة الأمت والعوج بعد أن يتحقق معنى (أين معز الأولياء ومذل الأعداء؟)(6) 
 
 
-----------------------
المصادر:
(1) عقد الدرر ص 24.  
(2) سورة الإسراء 101.  
(3) سورة مريم 52. 
(4) +(5) من كتاب (في ذكرى آخر الخلفاء والحجج الإلهية).
(6) دعاء الندبة.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/15   ||   القرّاء : 2635















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 المرجعية الرشيدة بين مطرقة المقلدين وسندان الوكلاء(1)

 بين عاشوراء ومفكري المسيحية على ضوء "نزهة القلم"

 دور العشيرة في تشكيل الدولة العراقية الحديثة

 بين الوحدة والسكوت عن الحق (*)

 الصادق الشيرازي يستنهض الهمم دفاعاً عن الحقوق (3-3)

 أخلاقيات الحوار في القرآن الكريم

  السيد الشميمي يكرم الشباب والناشئة خدمة المجلس العاشورائي

 نزهة القلم: قراءات فوق قباب مقدسة ورؤى أتباع العقائد لملحمة كربلاء

  مولد النور

  التغريد في الزمن الصعب

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2345736

  • التاريخ : 25/06/2017 - 11:45

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net