أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> المناسبات >> السيد الشميمي : أدوار الأئمة (ع).. الخيار الأفضل .

السيد الشميمي : أدوار الأئمة (ع).. الخيار الأفضل

 
بمناسبة أيام ذكرى شهادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم -عليه السلام-، أشاد سماحة السيد طاهر الشميمي -حفظه الله- بالحشود المليونية التي توجهت لمدينة الكاظمية المشرفة لزيارة هذا الإمام الهمام -عليه السلام- في هذه الذكرى الأليمة والتي بلغت أكثر من (١٠) ملايين زائر حسب الإحصاءات الرسمية.
 
وركز السيد الشميمي كلمته التي ألقاها يوم الجمعة ٢٦/رجب الأصب/١٤٣٦ للهجرة بمسجد الإمام الحسن -عليه السلام- ببلدة العوامية حول الأدوار والخيارات التي اتخذها الإمام الكاظم -عليه السلام- في مواجهة السلطة العباسية المستبدة. 
 
وقال سماحته : أن الإمام ورث الحركة العلمية الضخمة من والده الإمام الصادق -عليه السلام- التي ضمت أكثر من (٥٠٠٠) طالب علم، فهل كان يعقل مع ذلك أن يستجيب لنداءات الثورة المسلحة حتى مع كون قادتها من أبناء الأئمة المعصومين -عليهم السلام- ورغم كون النظام القائم آنذاك يستحق المواجهة ؟ 
 
عندما ثار العلويون بقيادة الحسين بن علي وسيطروا على المدينة فيما عرف بعد ذلك بوقعة "فخّ" ودعوا الإمام ليبايعوه، قال له الإمام -عليه السّلام- : "يا ابن عمّ! لا تكلّفني ما كلّف ابنُ عمّك عمَّك أبا عبدالله -عليه السّلام-..
يا ابن عمّ! إنّك مقتول، فأجدَّ الضِّراب، فإنّ القوم فسّاق، يُظهرون إيماناً، ويضمرون نفاقاً وشركاً، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، وعند الله عزّ وجلّ أحتسبكم من عُصبةٍ".
 
فلم يثبطهم الإمام -عليه السلام-، ولم يحرم عليهم الخروج كذلك، لكنه أيضًا لم يخرج معهم.
 
لقد كان الإمام تحت ضغطين؛ ضغط العدو وضغط الصديق المطالب بالثورة، فلم يرد إضعاف الصديق ولكنه في نفس الوقت أطلعه على الحقيقة بأن ظروف الثورة لم تكن مؤاتية ولا يمكنها أن تسقط النظام في ظل الواقع السياسي آنذاك. 
 
فعملهم هذا كان عملاً صالحًا، لكن كان هناك ما هو أصلح منه، فلو كانوا في أعلى درجات التفقه لقالوا : نحن لا نتقدم على الإمام.
 
ومن جهته، عمد الإمام -عليه السلام- إلى أقوى سلاح، وهو إسقاط شرعية الحاكم بدلاً من العمل المسلح الذي لم يكن مجديًا وقتها.
وكان من أهم غايات ذلك حفظ الدين من نسب الانحرافات والظلم له.
 
وحيث أن شرعية الحاكم العباسي كانت تكمن في الانتساب لرسول الله -صلى الله عليه وآله- والتباهي بأنه ابن عمه، خاطب الإمام رسول الله -مقابل قول هارون العباسي وبمحضره- : "السلام عليك يا أبتاه"، فاشتط هارون غضبًا لأنه فطن مغزى ذلك.
 
وعلى صعيد آخر، كان الحكام العباسيون يستعينون بتوزيع الأموال الطائلة على أعوانهم ومادحيهم وبتجويع معارضيهم لتثبيت حكمهم، وفي المقابل نجد أنه اشتهرت في ذلك الوقت "صُرَّة موسى بن جعفر" التي لم تصل أحدًا إلا أغنته وأنقذته من الفقر المدقع والتجويع المتعمد، وكذلك وزع -عليه السلام- بعض البساتين على المعدمين، فسعى إلى تحرير الاقتصاد قدر الإمكان من قبضة السلطة الظالمة.
 
كما واستعان -عليه السلام- ببعض الأعوان من ذوي الكفاءة كعلي بن يقطين  -وزير هارون في قلب النظام العباسي- والذي كان مواليا للإمام -عليه السلام-، فثبته الإمام وشجعه على الاستمرار في منصبه بإذن خاص أكده مرارًا -رغم رغبة ابن يقطين في تركه- ووصفه -عليه السلام- بأنه من أولياء الله وصحابة رسول الله -صلى الله عليه وآله- وضمن له الجنة وأن تكون درجته فيها في أعلى علّيين، بل وسعى في حمايته في عدة مواطن وُشِي فيها به إلى هارون وذلك عبر وصيته -عليه السلام- له بالوضوء بطريقة مخالفة لمذهب أهل البيت -عليهم السلام- حتى في خلواته التي علم الإمام مسبقا أن هارون سيتجسس عليه فيها، وعبر رد ثوب أهداه هارون لابن يقطين والذي أهداه بدوره للإمام ثم وُشِي لهارون بذلك لكنه وجد الثوب عند ابن يقطين فقرر هارون أنه لن يقبل عليه وشاية أخرى.
 
وهكذا، نجد كيف كان التسليم المطلق من ابن يقطين للإمام -عليه السلام، وكيف كان في ذلك فوزه في الدنيا وسعادته في الآخرة.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/17   ||   القرّاء : 3301















البحث :


  

جديد الموقع :



  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)



ملفات عشوائية :



 استباحة القيم لتعويض النقص المعرفي والإخفاق العلمي!

 الطبعة الجديدة من كتاب «أسرار زيارة كربلاء» بمناسبة زيارة الأربعين

 معاول هدم المجتمعات والدول والحضارات: قراءة في أسباب السقوط وعوامل الانهيار

 كل الشيعة مسؤولين بالقيام بدورهم وواجبهم

  كيف نفهم القرآن؟

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  الفعل الثقافي للشعائر (1-3)

  الخباز: رؤية فلكية مفقودة

 دَجَّال البَصْرَة (3)

 الغدير ثقافة ومسؤولية

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 428

  • التصفحات : 2397955

  • التاريخ : 24/07/2017 - 19:38

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net