أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> نعيٌ للشهداء ووعيٌ للمرحلة .

نعيٌ للشهداء ووعيٌ للمرحلة

سماحة الشيخ صالح المنيان -يحفظه الله-

 بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في كتابه الكريم } ُأذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا  وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ { الحج (39).
وقال الإمام علي عليه السلام :(( يَوْمُ الْمَظْلُومِ  عَلَى الظَّالِمِ أَشدُّ : مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ ، عَلَى الْمَظْلُومِ)).
 
إن هذا الإرهاب الذي صب جام غضبه على شيعة أمير المؤمنين عليه السلام في بلدنا الحبيبة سواء في (الدالوة) أو (القديح) أو (العنود) وتمسكهم بنهجه القويم ليس وليدا للمرحلة بل هو من أيام رسول الله ص فمن يقلب صفحات التاريخ يجد هذه الحقيقة جلية واضحة من قبل أعداء الدين وأعداء أمير المؤمنين عليه السلام ، فكم هي الجرائم البشعة التي انصبت على شيعة أمير المؤمنين في التاريخ وليومنا هذا من القتل على الهوية الإيمانية  ، ولكن ماهي النتيجة المرجوة من هذا كله فهل رأينا تحققت أهداف الأعداء بهذا الفعل ؟ أما رأينا النتيجة العكسية في إصرارنا على تمسكنا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام؟ فكل موالي لهذا المذهب الحق زاده إصرارا بالتمسك بمذهبه ولم يخش هذا الإرهاب والقتل ، بل إن أول كلمة يطلقها الموالي هي ( هيهات منا الذلة ) (لبيت يا حسين) ( لبيك يا شهيد ).
مع ما يؤسفنا ويحزننا سقوط هؤلاء الشهداء الطيبين الموالين يفرحنا ويخجلنا الوعي التام لذويهم والكلمات التي يطلقونها فرحاً بما أصابهم من مصيبة في هذا السبيل وتفديتهم لدينهم ومذهبهم فهم قد نالوا كرامة الشهداء الأبرار .
 
فقد روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "أشرف الموت قتل الشهادة"
وكما قال الشاعر:                    
وغير فقيد من يموت بعزةٍ                              وكل فتى بالذل مات فقيد
فهذه الزمرة الخارجة عن ربقة الإسلام التي فجرت المؤمنين بما تحمل من توجهات حاقدة تكفيرية وتنفذ خطط أعداء المذهب هم أراذل المجتمعات غذتهم يد البغي بفكر أعوج بعيد عن تعاليم السماء والإنسانية .
 
وهنا نسجل بعض الملاحظات :
1- إن هذه النتائج التي وصلنا لها في تفجير وقتل بشع في بيوت الله تعالى وأيام شريفة مباركة  لأناس مؤمنين مسالمين مصلين صائمين ، هي وليدة طبيعية للشحن الطائفي المقيت بشتى أشكاله الإعلامية سواء كانت في كتب دراسية أو إعلام مرئي أو مسموع أو مكتوب محلية كانت أو غير محلية ، وربما بعضها تحت نظر المسؤلين أو غض الطرف عنها.
2- إننا ندين بكل شدة أي عمل يساهم في التوصل لمثل هذا الفكر المغلوط ونطالب كل مسؤول باجتثاثه والوقوف بعزم وجدية لمنع أي بوق ينال من مذهبنا ويكفرنا علناً بل ويحث على قتلنا من شيوخ الفتنة ومن يدعمهم ، وفضحهم ومحاكمتهم علناً لينالوا جزاء ما فعلوا ، فإن دمائنا ليست رخيصة ، وقد تكررت هذه الأعمال وتتكرر ولم نر أي رادٍ يردعهم ، وإن أمن البلاد والعباد هو مسؤلية الدولة أولاً .
3- إن ما يحقق أهدافنا هي شد اللحمة بيننا خصوصا في مثل هذه الظروف العصيبة التي تمر بنا تحتم علينا أن نصطف يداً واحدةً بكل ما أوتينا في وجه أعدائنا ونبذ الخلافات الجزئية التي تبدد جهودنا وتضعفنا أمام كل عدو، وأن نعي الأخطار المحدقة بنا .
4- إننا وبكل فخر لا تهزنا مثل هذه العواصف التكفيرية التي تنال منا فنحن وبحمد لله متمسكون بحبل متين لأهل بيت العصمة صلوات الله عليهم فلنا بهم أسوة وقدوة في مواجهة المصائب والمحن ، ومما يندى له الجبين وتنكسر له الرؤوس إجلالا المواقف التي أخجلت كل العالم لذوي الشهداء في روحيتهم التي ضربت أروع الأمثلة في الصمود والتسليم لله تعالى ، بل وتفتخر بأن أولادهم ذهبوا شهداء فما شاهدناه وسمعناه من أباء الشهداء وإخوانهم وذويهم بل وأمهاتهم من تجلَد وصبر كالجبال الرواسي شيء يعجز عن وصفه اللسان وتضيق عنه الكلمات ، بل يبعثون لمن يواسيهم الروح العظيمة في تلقين دروساً قد لا تجدها إلا عند بعض العظماء النوادر فطوبى لهم لهذا التجلد وهذه الروح السامية وهذا الوعي الولائي لأهل البيت عليهم السلام.
5- إن هذه الأحداث التي مرَت علينا لا بد أن تخلق فينا منعطفاً في وعي المرحلة التي نعيشها في مواجهة أعدائنا بكل حكمة وحنكة وتكاتف جهودنا لنيل مطالبنا المحقة التي تكفلها لنا رسالات السماء بل الإنسانية كذلك ، فنحن نعيش منذ آلاف السنين على هذه الأرض فلنا حقوقنا  كجزء ومكوَن حقيقي في هذا الوطن يمتلك من الكفاءات العظيمة في شتى المجالات التي لا تنكر.
 
•وفي الأخير نسأل الله تعالى أن يرحم شهدائنا الكرام الأبرار ويتغمدهم بواسع رحمته ويرفع درجاتهم عنده ، ويعجل في شفاء الجرحى .
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/03   ||   القرّاء : 3001















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 قائمة الكتب الأجنبية الموجهة للجاليات

  تأصيل الشعائر الحسينية (الضرر وإلقاء النفس في التهلكة) الحلقة الأولى

  أقوال فلاسفة الغرب في الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم

 سقوط الصامتين في زمن الفتن

 سياسة تكميم الأفواه – الحلقة الثانية

 مناشدة في قبر الإمام الشيرازي

 المرجع الحكيم يستقبل زعيم طائفة الآريا الهندوسية

  القرآن .. معجزة محمد - بمناسبة المولد النبوي الشريف

 الاخوة الايمانية في تقريب القرآن الى الاذهان .. سورة الحجرات نموذجا

  الجيش الحر ونقمة (جهاد) نبش القبر

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2632231

  • التاريخ : 13/12/2017 - 20:24

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net