أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> الإمام الجواد (ع) منار العلم والتقى .

الإمام الجواد (ع) منار العلم والتقى

الأستاذ/ محمد العرادي

حديث آل محمد صلوات الله عليهم صعب مستصعب كما جاء في الروايات الشريفة ، ويحتاج للقابلية الولائية قبل العلمية ، وفهم علوم الائمة عليهم السلام يحتاج لمعرفة مقامهم عندالله ، لذلك وقع الكثير في إشكالية فهم الإمام ومسؤلياته ، وليس الأمر منحصر في عوام الناس ، فهناك من وقع في ذلك من أصحابهم ، وأكبر دليل على ذلك الفرقة الواقفية التي رفضت إمامة الإمام الرضا عليه السلام ، والأمر المهم الآخر هو ما وقعوا عند إمامة الإمام الجواد عليه السلام ، تلك المنزلة الرفيعة التي استنكرها من لم يفهموا الإمامة الإلهية ولم تهضمها أنفسهم الضعيفة ، ولو هضمها يحى بن أكثم قاضي القضاة في الأمبراطورية العباسية ، لما أقدم على مثلها حين تجرأ وسأل الإمام عليه السلام مسألة وهو لا يعرف إجابتها حين طرحه السؤال ، وهذا يدل على سطحيته وعنجهيته ، وهو يتقلد اكبر المناصب الدينية في تلك الدولة الهشة الضعيفة ، لذلك كان استمرار وجوده في ظل الدولة العباسية هو إعلان نهايتها ، وكأن خلفاء بني العباس لا يعلمون أنهم الذاهبون وهو الباقي بعلمه بتقواه بزهده بإمامته على الخلائق أجمعين من الأولين والآخرين ، لقد كانت حياة الإمام مليئة بالعلم والمعرفة رغم حياته القصيرة في هذه الدنيا الفانيه ، لقد أسس الإمام القاعدة الأساسية للعلم والمعرفة وتخرج على يديه الكثير من العلماء ، وازدهرت الحياة العلمية في وجود الإمام الجواد عليه السلام ، ولقد كانت كلماته بمثابة دساتير يعجز اي احد عن الاتيان بمثلها ، ومن معجزاته سلام الله عليه ( عن عمارة بن زيد قال : رأيت الإمام محمد التقي عليه السلام فقلت له : ما علامة الإمام يا بن رسول الله ؟ فقال الإمام من يصنع هذا ، ثم وضع يده على صخرة فظهرت آثار أصابعه عليها ) 

ان علم الإمام الجواد وفضله كان بمثابة الصفحة البيضاء والطرف الآخر وهم الدولة العباسية متمثلة بالمعتصم العباسي يمثلون الصفحة السوداء ، فوجود الإمام سلام الله عليه هو فضح لضعف الدولة من كل النواحي فهو الإمام العالم وغيره ممن تسموا بالخلافة العباسية يمثلون الجهل والانحطاط ، فلابد ان تنتبه الناس لذلك الفرق لذلك كان المعتصم يتحين الفرض معتقدا ان قتل الامام سيجعل حياته هانئة ومستقرة ، ومن طرف آخر لقد فضح الإمام عليه السلام الجهاز الديني في الدولة المتكون من وعاظ السلاطين والذين ينطقون باسمهم ، فمرة فضح قاضي القضاة الذي يحمل العلم بلا مضمون ، والمرة الأخيرة هي فضح مدعي العلم وهو القاضي ابن ابي داود والذي كشف عورته العلمية أمام الإمام الجواد عليه السلام لذلك حاول التخلص من الإمام لان وجوده هو نهاية لمسيرته العلمية الكاذبة ، لذلك توجه للمعتصم ينصحه بأن ترك المعتصم حكمهم والاخذ بقول الامام في مسألة قطع يد السارق ، يعتبر انهاء لحكم المعتصم ، لذلك تقبل المعتصم هذه النصيحة وهو متغير اللون قائلا ( جزاك الله عن نصيحتك خيرا ) ونفذ جريتمه العظيمة بالتعاون مع أم الفضل ودس له السم فأستشهد مسموما على يدهم الخبيثة ، ألا لعنة الله على الظالمين .
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/16   ||   القرّاء : 2473















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 التخوين.. ثمن جهاد الكلمة

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة السابعة

 تعزية بوفاة العلامة السيد محمد جواد الشيرازي –رحمه الله-

  الإسلام وإشكاليات الحداثة- الحلقة (12)

 الإمام الحسين –عليه السلام- وحدود التعريف

  العقل والتجربة

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

  من هو قتيل شاطئ الفرات في الكتاب المقدس؟

 كان أملي لمستقبل الإسلام!

 شيعة رايتس ووتش تستنكر جريمة اغتيال رئيس رابطة الشيعة الجعفرية باليمن

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2631723

  • التاريخ : 13/12/2017 - 18:57

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net