أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات رمضانية >> انتزاع المعنى المُخفى .

انتزاع المعنى المُخفى

الأستاذ/ مبارك جواد دشتي 
 
إن التعامل مع القرآن الحكيم بوصفه متجددًا ومتعددًا في روحه ومعانيه، ضمن له البقاء والصمود أمام تحديات العصور ومتطلباتها، وعزز حضوره في ميادين الحياة جميعها.
وهذه المنهجية في التعامل، تارةً تكون بلحاظ المعنى الظاهري للآية، وتارةً بلحاظ المعنى الباطني للآية، فالأول معبر عنه بالتفسير، والثاني بالتأويل.
وما يُميز التأويل هو أنه ينظر إلى "الآية" من جهة البحث عن مصاديقها الحقيقية على الواقع الخارجي، بخلاف "التفسير" الذي قد ينظر إلى "الآية" كمفهوم افتراضي كلي، مُقدراً وجودها على الواقع الخارجي.
 
ودائمًا ما يكون التأويل أعظم وأعمق وأوسع نطاقًا من التفسير. وليس المقصود من هذا التفاضل والتمايز بينهما هو التعامل والتعاطي مع الآيات القرآنية بمنهجية واحدة، بل لابد من الجمع بين الفهم الظاهري والباطني للآية لتكوين علاقة ترابطية وتكاملية بين المعاني، فلا يمكن الوصول إلى الباطن بشكل صحيح إلا بعد الانطلاق من منصة الظاهر.
وأحيانًا يقع الخلط في معنى الآية فيكون تأويلها عند الآخرين تفسيراً لها؛ والسبب في ذلك يعود إلى غلبة استعمال وظهور المعنى الباطني للآية؛ ليصبح هو المعنى المتبادر الأولي إلى الأذهان فيظنونه تفسيراً ظاهرياً للآية.
وقد أوردت البحوث التأويلية الكثير من الآراء التي قررها الأعلام من العلماء والمفسرين في تحديد معنى التأويل اصطلاحًا.
لكن مع ذلك نجد أن التعاريف التأويلية عامةً تتفق في جوهر عملية التأويل وهي "انتزاع المعنى المُخفى".
وإن لتأويل القرآن الحكيم مقدمات ومبادئ وعلوم يحتاج إليها المؤول قبل أن يهم بالتأويل، فالالتزام بها يُساهم بضبط سير العملية التأويلية، حتى لا يتجرأ المؤول على كلام الله -عز وجل- ويوظف فهمه وعلمه بتأويل الآيات على غير المراد منها، بمحض التشهي والهوى حتى تطابق رغباته ومصالحه الشخصية.
 
وعليه: فمن أراد التقدم والخوض في ميدان التأويل يجب أن يكون وفقًا لمبادئ وضوابط وقواعد قررتها روايات أهل البيت العصمة ليخضع لها المؤول حتى لا يتأول كما يشاء.
نعم، تختلف العقول ونتائج الأفهام -قوةً وضعفًا- في التأويلات بين الأشخاص، وهذا الاختلاف مشروع، حيث إن المعرفة ذات مراتب ودرجات، والتأويل له مراتب تبعاً لمراتب العلم.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/03   ||   القرّاء : 1464















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الشعائر الحسينية متهمة

 التمييز بين الحق والحكم مصداقاً

  صدر حديثًا .. قصة الأحكام

 المرجعية الرشيدة بين مطرقة المقلدين وسندان الوكلاء(1)

 الهويات والاحتكام الثقافي (2-2)

 لماذا البقيع؟

 الأدوار النهضوية لمرجعية الصادق الشيرازي دام ظله

 الإسلام وإشكاليات الحداثة- الحلقة (11)

 الشيخ المنيان: من الطبيعي بروز خط في الأمة لتضليل الناس وتشكيكهم في عقائدهم

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2498049

  • التاريخ : 21/09/2017 - 09:51

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net