أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات حسينية >> الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع) .

الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

الأستاذ/ محمد العرادي

للتأريخ أهمية كبيرة في تسجيل الأحداث المهمة التي مر بها الزمن في فترة من فترات الإنسانية، مُذ خلق الله الإنسان وبث فيه القوة العزم على تسجيل تأريخه بيده وفكره ، ولا شك أن الأحداث التاريخية تتفاوت حسب أهميتها ووقعها في القلوب والأزمان ، وما تحدثه من إرتباك وخلل في العقيدة والسلوك الإنساني ، وهناك أحداث تاريخية قدمت إرهاصاتها من قبل أن يخلق الله الأرض ومن عليها ، بل كان الأنبياء على علم بتلك الحادثة ، وجرت دموعهم حزنا على الذبيح المظلوم في أرض كربلاء ، لم ولن تمر على البشرية حادثة تأريخية تحمل الثقل الذي حملته واقعة كربلاء وقتل الإمام الحسين صلوات الله عليه ؟
 
بكاه النبي صَل الله عليه وآله وهو مازال في المهد ، وبكته الأنبياء وهو قبل المهد عندما كان نور في السماء ، بكته البشرية وغير البشرية ، ان تاريخ النياحة على السّبط الشهيد مليء بالأحداث والسير ، فأول من بكاه جده رسول الله صَل الله عليه وآله ، فعندما وضع الحسين عليه السلام في حجر رسول الله عند ولادته ، فقال وعيونه تهرقان بالدموع [ أتاني جبرئيل فأخبرني أنّ طائفة من أمتي ستقتل ابني هذا ، وأتاني بتربة حمراء ]
وروى ابن قولويه في الكامل بسنده عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال [ نظر علي عليه السلام الى الحسين فقال ، يا عبرة كلّ مؤمن فقال : أنا يا أبتاه ؟ فقال نعم يا بني ]
 
كانت هذه الإنطلاقة للدمعة الساكبة على الحسين عليه السلام ، من قبل ومن بعد استشهاده في العاشر من المحرم سنة ٦١ هجرية ، ولم تمر هذه الحادثة وكأن شيء لم يتغير ، فقد أحدثت ثورة في تاريخ البشرية مازل صداه وسيظل لظهور الإمام الحجة ولي الدم والمنتقم لهذا الدم الذي لم يهدأ لحد الأن .
 
وتتابع تاريخ النوح على الحسين عليه السلام بعد مقتله ، حيث بكاه الكوفيين عندما جيء بالسبايا من أهل البيت الى الكوفة ، [خطبت أم كلثوم بنت علي عليه السلام في ذلك اليوم من وراء كلّتها ، رافعة صوتها بالبكاء ، فضج الناس بالبكاء والنحيب ، ونشر النساء شعورهن ، ووضعن التراب على رؤوسهن وخمشن وجوههن ، ولطمن خدودهن ، ودعون بالويل والثبور ، وبكى الرجال ، فلم يُر باكٍ وباكية أكثر من ذلك اليوم ]
وفي الشام أيضا معقل الأمويين كان هناك بكاء على الحسين عليه السلام [ أما زينب فأنها لما رأت الرأس أهوت الى جيبها فشقته ، ثم نادت بصوت حزين يقرح القلوب : يا حسيناه ،يا حبيب رسول الله ، يا ابن مكة ومنى ، يا ابن فاطمة الزهراء سيدة النساء ، يا ابن بنت المصطفى .. قال الراوي فأبكت والله كلّ من كان حاضراً في المجلس ، ثم جعلت امرأة من بني هاشم كانت في دار يزيد تندب الحسين وتنادي : يا حبيبا ، يا سيد أهل بيتنا ، يا ابن محمداه ...الخ
وبكاه الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري ، وألتقى مع أهل البيت عليهم السلام عند قبر الحسين عليه السلام ، وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم ، وأقاموا المآتم .
 
وبكاه الأئمة سلام الله عليهم وحرضوا الناس على البكاء قال الصادق عليه السلام [ عاش علي بن الحسين أربعين سنة وما وضع طعام بين يديه إلا وبكي ، حتى قال له مولى له : جعلت فداك ، يا ابن رسول الله ، إنّي أخاف أن تكون من الهالكين ، قال عليه السلام { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ } إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة إِلَّا خنقتني العبرة ]
قال الصادق عليه السلام [ البكّاؤون خمسة : آدم ، ويعقوب ، ويوسف ، وفاطمة

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/30   ||   القرّاء : 842















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 الخلافة بين الشورى والنص

  الغائب الحاضر لدى ساسة العراق المعاصر

  النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم - بمناسبة مولده الشريف

  استعمال القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (3)

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة الثالثة

  لغة الحوار - الحلقة الأخيرة

  الخطاب الإسلامي المعاصر - الحلقة الخامسة

 دور العشيرة في تشكيل الدولة العراقية الحديثة

 لا حكم إلا لله بين الشعار والمنقلب

 شروحات على الكتب الأربعة (إذا التبست الفتن)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2340478

  • التاريخ : 23/06/2017 - 04:49

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net