أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1430 هـ >> فاطمة الزهراء –عليها السلام- أفضل أسوة للنساء .

فاطمة الزهراء –عليها السلام- أفضل أسوة للنساء

مقدمة الناشر: 
أورد الناشر بعضاً من الأحاديث والروايات في حق فاطمة –عليها السلام- وأشار إلى الترابط والعلاقة الوجودية بين الرسول الأعظم والإمام علي وأئمة أهل البيت وفاطمة –عليهم السلام- ثم يتناول الطاعة مستشهداً بكلمة من خطبتها –عليها السلام- (وطاعتنا نظاماً للملة) ويرى أن السعادة والنظام لا يتحقق إلا بطاعة أهل البيت –عليهم السلام-.
 
عناوين الكتاب :
- مقدمة المؤلف:
أشار سماحة المؤلف –قدس سره- أن هذا الكتاب هو مختصر في فضل فاطمة –عليها السلام- وأنها هي الصديقة الكبرى والتي دارت على معرفتها القرون الأولى وأنها حجة على أئمة أهل البيت كما قال الإمام العسكري –عليه السلام- وهي–أيضاً- خير أسوة للمرأة المسلمة وأن عليها التأسي بها لتنال سعادة الدنيا والآخرة.
 
- فضل الزهراء –عليها السلام-:
يقول المؤلف –قدس سره- أن فاطمة الزهراء –عليها السلام- هي أفضل امرأة في العالم وأن الله –سبحانه وتعالى- لم يخلق امرأة أفضل منها ولامخلوق من جنس النساء حتى الحور العين أفضل منها كما تشير إلى ذلك الروايات.
 
- طينة الزهراء –عليها السلام-:
قال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- (لما أسري بي دخلت الجنة فناولني جبرئيل تفاحة فأكلتها فصارت نطفة وفاطمة منها وكلما اشتقت إلى ريح الجنة قبلتها) وإن الله –سبحانه وتعالى- قد شرف فاطمة منذ خلقتها حيث فضل ذاتها على غيرها من النساء فطينتها أرفع من طينة سائر الناس بعد الرسول وأمير المؤمنين –عليهما السلام- كما يستفاد من حديث التفاحة.
 
- آيات في الزهراء –عليها السلام-:
يستعرض –يرحمه الله- مجموعة من الآيات الكريمة التي نزلت في فاطمة الزهراء –عليها السلام- ومنها:
1- سورة هل أتى.
2- سورة الكوثر.
3- آية التطهير.
4- آية المباهلة.
 
- جهاد الزهراء –عليها السلام-:
يشير المؤلف –قدس سره- إلى جهاد الزهراء –عليها السلام- في الصدر الأول للإسلام ويذكر جهادها في شعب أبي طالب ومشاركتها في الهجرة المباركة إلى المدينة المنورة ومشاركتها مع أبيها في حجة الوداع ومشاركتها في غزوة أحد وإتيانها جسد عمها الحمزة وحضورها في غدير خم مع النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- وكل جهاد بالمعنى الأعم كما لايخفى.
وقد خطبت بالمسجد بعد وفاة والدها وكانت خطبتها أمام الظالمين جهاداً كبيراً حيث دافعت عن أمير المؤمنين وتحملت حتى أسقط جنينها وأنبت المسمار في صدرها وكسر جنبها وسود وجهها من اللطم وبقيت الآثار إلى يوم شهادتها، كما خطبت في رجال المهاجرين والأنصار ونسائهم حين زاروها بعد وفاة أبيها وقد اشتهرت تلك الخطبة بخطبة الدار، وكذلك جاهدت بالبكاء على فراق رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وهدفت من ذلك فضح الذين غصبوا حق زوجها وارتقوا منبر رسول الإنسانية بغير حق.
وكان من جهادها ذهابها لقبر سيد الشهداء الحمزة لتعلن للناس عن سخطها وبكائها عند الشجرة في أقصى البقيع على أباها ثم في بيت الأحزان.
 
- اخفاء قبرها:
إن من علامة سخطها على من ظلمها وغصب حقها وحق بعلها واعتدى على شريعة الله، اخفاء قبرها عنهم إلى يومنا هذا، وسوف يستمر هذا الاخفاء لحين ظهور الإمام الحجة –عجل الله تعالى فرجه الشريف- والدل عليه.
 
- اعتراف عائشة بفضلها:
لقد اعترفت عائشة بفضل فاطمة الزهراء –عليها السلام- على جميع نساء البشر كما ورد في شعر لها في هذا الجانب.
 
- أفضل امرأة:
لقد كانت الزهراء –عليها السلام- (أم أبيها) لأنها وطوال فترة الرسالة في مكة والمدينة تعتني به كما تعتني الأم بأبنائها فكانت تقوم بشؤونه خير قيام ولذا كنيت (بأم أبيها).
 
- خير زوجة:
لقد كانت خير زوجة لأمير المؤمنين –عليه السلام- وقد شهد لها بذلك في جميع مفاصل حياتهما وكيف تصدر المخالفة ممن تربت في أحضان رسول الإنسانية محمد –صلى الله عليه وآله وسلم-.
 
- خير أم:
لقد اعتنت فاطمة –عليها السلام- بأبنائها جسدياً ونفسياً وقامت على تربيتهم دينياً فغذتهم بالفضيلة والتقوى وكل ذلك نلمسه من خلال سيرتهم –عليهم السلام- وجاءت زينب الكبرى –عليها السلام- في واقعة الطف ووقفت في وجه أعتى طاغية وظالم ومجرم وبكل جبروته ومرغت أنفه في التراب فكانت علامة واضحة لتربية فاطمة الزهراء –عليها السلام- لأبنائها.
 
- خدمتها –عليها السلام- في المنزل:
لقد كانت –عليها السلام- تقوم بالخدمة في منزلها وتتناوب مع خادمتها في هذا الشأن استجابة لتوجيهات والدها رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- ولم تكن تركن إلى الراحة وتتخلى عن مسئولياتها، وبهذا فقد ضربت مثلاً رائعاً للمرأة المسلمة وأوضحت لها أدواراً متعددة يجب عليها أن تقوم بها تارة في تربية الأبناء وأخرى في خدمتهم وثالثة تحمل مسؤولية المجتمع الأكبر والتأثير فيه إلا أن ذلك كله لايجب أن يكون على حساب المجتمع الصغير (الأسرة) أو إهمال حتى جزءً                 بسيط من ذلك الدور.
 
- الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- يسليها:
كانت فاطمة الزهراء –عليها السلام- تستثمر وقتها يومياً بالكامل فترهق وتتعب من أعمالها المنزلية والاجتماعية وغيرها، وكانت ترى في رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- خير تسلية لرفع هذا التعب حيث كان –عليه السلام- يسليها بالأحاديث الشريفة التي تبشرها بأن نهاية هذا التعب في الدنيا الجنة في الآخرة، وينقل المؤلف –قدس سره- بعض الأحاديث في هذا الجانب ومن جملة تلك الأحاديث قوله –عليه السلام- لفاطمة (يافاطمة تعجلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة).
 
- بيتها –عليها السلام- مدرسة:
يذكر المؤلف –يرحمه الله- أن بيت فاطمة –عليها السلام- كان مدرسة لنساء المسلمين ورجالها أيضاً وكانت فاطمة –عليها السلام- رحبة الصدر حسنت الخلق، وقد ذكر المؤلف في هذا الصدد بعض القصص قد وردت في (منية المريد) تدل على رحابة صدرها وحسن خلقها، فكان منزلها مدرسة لتعليم نساء المؤمنين دينياً وأخلاقياً.
 
- مباهات الله بفاطمة –عليها السلام:
لقد باهل رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- بفاطمة الزهراء –عليها السلام- وقد ذكر المؤلف رواية في هذا الصدد تؤكد أن فاطمة كانت ممن باهل بها رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم-.
 
- طاعة المعصومين –عليهم السلام- نظام للأمة:
لقد أشارت فاطمة الزهراء –عليها السلام- في خطبتها الشهيرة إلى نقطة جوهرية في الحكم وضمن بيانها لفلسفة الأحكام حيث قالت: وطاعتنا نظاماً للملة، فإذا أراد المجتمع السعادة الدنيوية فعليهم طاعة أهل البيت –عليهم السلام- وقد شرح سماحة المؤلف –قدس سره- تفصيلاً كيف تكون السعادة مرتبطة بالطاعة.
 
- الانحراف يوجب التأخر:
يرى المؤلف –قدس سره- أن الانحراف عن خط أهل البيت –عليهم السلام- يؤدي إلى التأخر على الصعد جميعاً ويورث الاستبداد والظلم والجهل وأن التاريخ خير شاهد على ذلك حيث نرى أن رسول الله وأمير المؤمنين قد حكما وأن بني أمية حكموا أيضاً وكم هو الفرق بين الحكمين، وإن انحراف الأمويين قد جلب على الأمويين أنفسهم الدمار والقتل أحياءً وأمواتاً كما فعلوا هم بالمسلمين والمؤمنين وأصبحو يلعنون من ذلك اليوم وحتى قيام الساعة، على عكس الحكومة الإسلامية التي قادها رسول الله وأمير المؤمنين والتي وفرت للمسلمين جميعاً الخير والرفاه والإحسان وستبقى معززة مكرمة وقادتها يذكرون بالخير وسوف يذكرون كذلك إلى يوم القيامة.
 
- عدم مصادرة الأموال:
رغم الحاجة الشديدة التي مر بها المسلمين في بعض فتراتهم التاريخية وبالخصوص في العهد الإسلامي الأول والحصار الشديد الذي نال منهم حتى أن رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- قد شد على بطنه حجراً من شدة الجوع، إلا أنه لم يعمد لمصادرة أموال أحد مهما كان ذلك الأحد وقد ذكر المؤلف –يرحمه الله- قصة درع الرسول ورهنها عند اليهودي من أجل بعضاً من الطعام، واستشهد بها على ذلك.
وكذلك هي الحال بالنسبة لفاطمة الزهراء –عليها السلام- التي كانت يصفر لونها ويلتصق بطنها بظهرها ويرتعش أبنائها من شدة الجوع إلا أنها لم تلجأ إلى أغنياء المسلمين وهي حال أصحاب الصفة الذين كان الواحد منهم يغمى عليه من شدة الجوع ورغم ذلك كله لم يتناول رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- من أياً من المسلمين ولو درهماً واحداً بالقوة وهذا كان نموذجاً من صيانة الأموال في عهده.
 
- صيانة الأروح في حكومته:
يشير المؤلف ضمن هذا العنوان إلى محافظة النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- على أرواح الناس جميعاً فقد ذكر أن حروبه –عليه السلام- كانت مثالية فقد كان يكتفي بالدفاع عند هجوم الكفار وكان يعفو بعد ذلك ولم يزهق روحاً واحدة من غير حق. وفي سياق حكومة النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- استعرض المؤلف عدة عناوين بإيجاز في إطار هذه الحكومة منها:
- عفو الرسول محمد –صلى الله عليه وآله وسلم-.
- قبول الشفاعة.
- عفوه عن المتآمرين.
- احترام الأعراض.
- وفاء الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم-.
- شعبية الرسول محمد –صلى الله عليه وآله وسلم-.
- الرسول المحبوب، وعدة قصص في هذا الجانب.
ثم بعد ذلك يشير المؤلف –قدس سره- لحكومة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب –عليه السلام- في عدة عناوين:
- الحكومة المثالية لأمير المؤمنين –عليه السلام-.
- توفير المساكن والرزق لكل الناس.
- لافقير في بلاد الإمام –عليه السلام- وعدة قصص في هذا الجانب.
- قلة القتلى في حكومة الإمام –عليه السلام-.
- الإمام لايريد القتل حتى آخر لحظة.
- أفضل الحروب.
- عفو الإمام –عليه السلام- عن مشعلي الحروب.
- في صفين والنهروان.
- العفو عن الساب ونحوه.
- العفو عن المنافق.
- التهديد فقط.
- الإمام –عليه السلام- حبذ عدم قتل ابن ملجم.
- المنافقون والحريات الإسلامية.
- حكومة الحرية والاستشارة.
- ابن كوا وطعنه بالإمام –عليه السلام-.
- الإسلام وتعميم الأمن والرفاه.
- تصديق لقول الصديقة –عليها السلام-.
- لاللعنف.
 
- خير أسوة للمرأة الصالحة:
يقول المؤلف –قدس سره- أن فاطمة الزهراء –عليها السلام- أسوة للمرأة الصالحة في جميع شؤون حياتها، في أعمالها في فضائلها في تقواها في تربيتها في حجابها وغير ذلك، والسبب في ذلك كما يشير المؤلف: أن النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- مربي البشرية هو والدها وهو من اعتنى بها ورباها وقدمها للعالم الإسلامي لتقتدي بها نساء العالم ويتخذنها أسوة لهن.
كما يتحدث المؤلف عن حجاب فاطمة –عليها السلام- ويرى أنها خير أسوة للمرأة الصالحة في حجابها حيث تشير فاطمة في حديثها عن أفضل شيء للمرأة بقولها أن لاترى رجل غريب ولارجل غريب يراها، ولاتعني بذلك أن تكون المرأة حبيسة دارها بل قصدت الابتعاد عن الرؤية غير الشرعية المحرمة والمشتبهة.
 
- خدمة فاطمة للفقراء:
يورد المؤلف –قدس سره- حديثاً عن رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال (رأيت أكثر أهل الجنة النساء) ويشير هنا إلى دور فاطمة الزهراء –عليها السلام- في خدمة مجتمعها متعاونة مع بعلها في نقل الماء والزاد والمرور على دور الفقراء ليلاً وتوزيع الماء والطعام عليهم اهتماماً منها بالمجتمع وبالطبقة الفقيرة فيها، وتعليماً للمسلمين للاهتمام بالضعفاء والفقراء والمعوزين من الناس ورعايتهم.
 
- الافراط والتفريط في غير الاسلام:
يشير المؤلف إلى وضع المرأة في غير البلاد الإسلامية وخصوصاً في بلاد الغرب وإلى التفريط في الاستهانة بالمرأة وحقوقها واستعمالها في أعمال الدعاية والشهوة على عكس الإسلام الذي أعطى المرأة كامل حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
 
- فاطمة الزهراء –عليها السلام- ومكافحة الباطل:
لقد كان لفاطمة الزهراء –عليها السلام- وقفات مع الحق ضد الباطل والطغيان والظلم، ولعبت دوراً سياسياً مهماً لإثبات الحق وفضح الظالمين وقد دفعت جراء ذلك حياتها وسقطت شهيدة مظلومة ومع علمها بثقل الضريبة التي ستدفعها إلا أن ذلك لم يحول دون تحملها مسؤوليتها والوقوف شامخة أمام الظالمين ومحاربتهم، وبعدها تولى أبنائها الدور نفسه وهاهو التاريخ يقف شاهداً على تلك الحركة العظيمة التي حفظت الإسلام وفضحت الظالمين.
 
- حكومات باسم فاطمة –عليها السلام-:
يذكر المؤلف تحت هذا العنوان أسماء العديد من الدول التي قامت باسم فاطمة الزهراء –عليها السلام- ومظلوميتها ومن تلك الدول:
- الدولة الفاطمية في مصر.
- دولة الأدارسة في المغرب.
- حكومة الشرفاء في الحجاز.
- حكومة الطباطبائيين في العراق.
- حكومة الصفويين في إيران. 
 
- حب فاطمة –عليها السلام-:
يذكر سماحة المؤلف –قدس سره- في ختام كتابه رواية في حب فاطمة عن سلمان حيث قال: قال النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- : (ياسلمان من أحب فاطمة فهو في الجنة معي، ومن أبغضها فهو في النار، ياسلمان حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن، أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والحشر والصراط والمحاسبة، فمن رضيت عنه ابنتي رضيت عنه، ومن رضيت عنه رضي الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه، ومن غضبت عليه غضب الله عليه، وويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المرمنين علياً –عليه السلام- وويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها).
 
- استفتاءات حول فاطمة الزهراء –عليها السلام- أجاب عنها سماحة المؤلف –قدس سره-:
اشتمل الكتاب على عدد من الاستفتاءات حول فاطمة الزهراء –عليها السلام- وأموراً أخرى وجاءت كالتالي:
1-العصمة.
2-درجات العصمة.
3-المرتبة العالية.
4-ماحدث بعد الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم-.
5-شهادة فاطمة –عليها السلام-.
6-الصديقة الكبرى.
7-ماجرى عليها –عليها السلام-.
8-الولاية التكوينية والتشريعية.
9-الرجعة.
10-الإمام المهدي –عليها السلام-.
11-الأئمة بعدي اثنا عشر.
12-الدفاع عن الولاية.
13-خطبة فدك.
14-وجوب الطاعة.
 
- خطب فاطمة الزهراء –عليها السلام-:
احتوى الكتاب على خطبتين لفاطمة الزهراء –عليها السلام- وهي كالتالي:
1-الخطبة الفدكية.
2-خطبتها –عليها السلام- في البيت على نساء المهاجرين والأنصار.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 9239















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 مؤلّفات المرجع الشيرازي في معرض طهران الدولي للكتاب

 الجزع بين المعصومين (ع) وشيعة الاستحسان

 الشميمي يفتتح الفرع الثالث لمضيف باقر العلوم (ع) الثقافي

 نعم الجود ..!

 حقوق الإنسان

 رابطة الرسول الأعظم تقيم حفلاً تأبينياً محوره التركيز على إبقاء الحرارة الحسينية

  الشعائر وشبهتي الاستهزاء والهتك للدين (2) (*)

 الشعائر الحسينية متهمة

 طلبات كتب اللغات الأجنبية

 صدر حديثاً العدد 180 من أجوبة المسائل الشرعية لشهر ذو القعدة من عام 1433 للهجرة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2634584

  • التاريخ : 15/12/2017 - 02:26

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net