أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> تغريدات بأربعين الحسين (ع) .

تغريدات بأربعين الحسين (ع)

الأستاذة/ نسرين العازمي 
 
هذه الملايين المجتمعة في كربلاء المتناسقة رغم اختلاف أصواتها وأصولها وعقولها كأمواج البحر المتناغمة،لايمكنها أن تكون قد ضلّت الطريق، أبداً.
 
مذ كنت صغيرة وأنا أسمع هذا النداء (لبيك ياحسين) وكنت أتساءل من المُنادى ومن المُنادي!! وكان هذا النداء يتكرر في كل عام ويكثُر وكذلك تساؤلي.
 
أجبت نفسي بأنني حتما سأعرف جواب تساؤلي في المدرسة، لعل هذه العبارة لها تفسير في أحد الكتب أو المناهج!! لكني لم أجدها في المدرسة!.
 
وكلما زاد عمري عام كلما تردد هذا النداء (لبيك ياحسين) ليس فقط في سمعي بل في أحلامي، كنتُ أنتظر في البداية لعل الجواب يأتيني بنفسه لكن !.
 
بدأت أسأل العامة من الناس حول معنى هذا النداء!! كانت بعض الإجابات غريبة .. بعضهم أجابني بأنه شرك وكفر!! والبعض الآخر قال إن لذلك حكاية.
 
فسألت من قال بأن هذا النداء كفر عن دليلهم في ذلك !! فقالوا أن لبيك تُقال فقط لله !! ثم بحثت في اللغة ووجدت أنها (تلبية نداء) ولاكفر فيها.
 
والتلبية تقال عند النداء، فمثلا عندما يناديك والدك ياولدي، فأنت تُجيب (لبيك أبي) وعندما نقول لبيك ياالله فنحن نجيب الله بالطاعة لأمره.
 
ثم عرفت بأن هناك مفسدين وأعداء لحقيقة ما!! وعلمت بأنه لولا تلك الحقيقة لما تم اتهام بعض الناس بالكفر رغم أنهم يشهدون بالتوحيد ... فبحثت.
 
ثم سألت عن تلك الحكاية!! ماذا يعني هذا النداء (لبيك ياحسين)! لماذا الملايين في كل عام وفي يوم ما يصرخون بكل ماأوتوا من قوة بهذا.
 
بحثت في المناهج المدرسية فلم أجد!! درست الحقوق رغم أنني كنت أستطيع أن أدرس الطب فمجالي علمي ومعدلي عالي، لكن أردت البحث عن هذه الحقيقة هنا.
 
تعلمنا في الحقوق القانون المدني والجزائي والعقود والالتزامات والاثبات والتنفيذ والمرافعات والشريعة والكثير لكن لاوجود لحقيقة هذا النداء.
 
عشت معظم حياتي فقط أحاول معرفة معنى هذا النداء (لبيك ياحسين) من المُنادىٰ ومن المنادي!! فلم أجد إلا أن أقرأ المزيد من كتب علماء السنة.
 
لم يكن متوفرا لدي إلا كتب علماء السنة الثقات، فأنا سنية المذهب من الأم والأب والعائلة، وليس لي حتى أي صديقة شيعية ولاأعرف أحدا منهم.
 
بدأت أبحث في كتب علماء السنة الثقات ووضعت جميع الروايات والأحاديث أمامي وقبل كل ذلك قرأت كتاب الله عزوجل المحفوظ الحق المبين، وعليه توكلت.
 
بحثت في كل آية، بل في كل حرف، درست الشريعة وأصول الفقه والأحوال الشخصية وخضت بحور اللغة العربية وعللها ومواطن وأعماق معانيها.
 
بذلت عمري لأعرف من أنت ياحسين!! بذلت عقلي وقلبي وتعلمت الكثير ووجدت الكثير الذي كان يخفى على العامة من المسلمين وجدت أكثر مما كنت أريد.
 
وكلما وجدت حقيقة كلما تساءلت سبب غيابها عنا! كلما بحثت في عمق آية من كلمات الله التامات، كلما وجدت حقيقة أعظم، ولكن لماذا كانت تُخفى!.
 
يشهد الله ربي وربكم الحسيب الرقيب أنني لم أبحث في عمق الحقيقة إلا من كتاب الله ثم كتب علماء السنة الثقات ومازلت، ومازالت الحقائق تتوالىٰ
 
رأيت مايفوق الوصف من النور، لست أسعى خلف مذهب ما، لعلي لم أصنّف مذهب الحقيقة، ولكنني أستطيع اليوم بفضل الله معرفة الحقيقة واليقين بها.
 
وفي كل مره أطرح حقيقة ما للعامة، أجد المزيد من جدال الجاهلين بغير علم وملاحقة المفسدين بغير عقل، وصدقوني فإن هذا مازادني إلا يقيناً.
 
لست أبغض أحدا لأنه يجادلني بغيرعلم أو يستهزيء، ولست أحب أن يكون في قلبي ذرة حقد أو بغض لأحد، فمن أحب العلم أحب الله أولاً فأحب عباده.
 
كان الإمام الحسين في كربلاء ينادي بكلمات ويقول (أما من ناصر ينصرنا أمامن ذاب يذب عن حرم رسول الله) كان أصحابه وأبناءه شهداء فمن كان ينادي.
 
لايمكن للحسين أن يُنادي الموتى والأجساد المقطعة ولايمكن أن ينادي الأعداء لنصرته، إذاً، من الذي كان يناديهم الإمام الحسين !
 
أما من ناصر ينصرنا أما من ذاب عن حرم رسول الله كلمات الإمام الحسين يتردد صداها في أجواء كربلاء لكنها تصرخ في كل زمان فنجيب (لبيك ياحسين).
 
(لبيك ياحسين) المنادي: هو الإمام الحسين ع في كربلاء والمنادىٰ: هو محبيه في كل زمان ومكان وهكذا يجيبه العالم الأرض والسماء والملائكة.
 
(لبيك ياحسين) لعلي اليوم عرفت معنى النداء.. لعلي عرفت معناه مذ سمعته أول مره! لكني كنت طفلة صغيرة فأردت البحث عن من يُناديني.. فوجدته.
 
من المحزن حقيقةً، أن يكون حديثي فقط وفقط عن حب الإمام الحسين بن علي ابن سيدة نساء العالمين وحفيد خاتم المرسلين ثم أجد من يجادل! يامسلم.
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/08   ||   القرّاء : 3906















البحث :


  

جديد الموقع :



 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة



ملفات عشوائية :



 دعوة للمساهمة في نشر فكر أهل البيت عليهم السلام في أفريقيا

 السيد الشيرازي: تفجير الشيعة من إرهاصات صعودهم

  دَجَّال البَصْرَة (1)

 ألوان المجتمعات البشرية في القرآن الكريم

 للشرع حضور في الذرّة حتى المجرّة

 (وقفة مع مقال سلفيتنا «التهريجية» في حفلات «القهقهة» تنتصر للعقيدة)!

  صدر حديثاً كتاب: (فاطمة بنت أسد عليها السلام)

  (الإيثار) قصة أبو الفضل العباس -عليه السلام-

  الشيرازي يؤكّد: على الشيعة تربية مبلّغين يخدمون التشيّع وينشرونه بالعالم

 عالمة آل محمد الصديقة فاطمة عليها السلام

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 430

  • التصفحات : 2445483

  • التاريخ : 19/08/2017 - 19:52

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net