أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> العلامة المرهون وحديث الموت .

العلامة المرهون وحديث الموت

سلمى الأحمد

منذ اعتلى العلامة المرهون –رحمه الله- منبر الخطابة وحديث الموت هو ضيفه الحاضر الغائب، فلا تسمع له حديثاً إلا وتجد الموت عنوانه الأهم والأبرز، ولا غرابة أن يكون مجلسه الخطابي حافلاً بمواعظ الموت والرحيل إذا كانت المناسبة ذاتها وداع عزيز أو صديق أو جار أو فرد من عامة المجتمع.

إنك عندما تستمع لخطاباته ومواعظه وتحذيراته من الزائر الثقيل والمخيف، تعلم عندها أن العلامة الراحل قد استعد جيداً لزيارته، وسخّر حياته من أجل تلك اللحظة الحاسمة التي ينتظر فيها أن ينتقل لخيار وحيد لا ثاني له، خيار كان قراره بيده، وخطواته تحث المسير باتجاهه، وعهده المسطر على جبينه منذ وضوئه الأول، وهو يمسح على فيصل العقل والشهوات قد رسمه، وجعل بوصلته لا تتحرك إلا نحوه، مهما حاول جنود الشر وقائدهم من التأثير على تلك البوصلة وثنيها عن هدفها بأي وسيلة وتحت أي ذريعة.

لقد أصبح حديث الموت والرحيل جليسه الدائم وسلوته المفضلة، ولم يكن يرى غضاضةً أو حرجاً من تذكير جلسائه من الخاصة والعامة مرة تلو الأخرى من خطر الغفلة، والاستعداد لساعة الارتحال، حتى ظن البعض أن سماحته يشتكي مرض الخوف والفزع، من لحظة هي مؤكدة الوقوع ولا مفر منها، إلا أن الحقيقة الناصعة والتي يتطلب اكتشافها الغوص في أغوار قلبه، والتقاط مفاتيحها من أطراف كلماته –رحمة الله عليه- رؤيته لحقيقة الحياة، ومعرفته بمفاتنها وخداعها المستتر تحت زخارف براقة، تأسر الألباب، وتخدع الأبصار، فيضيع البعض وتبتلعه الأيام والسنون فلا يلتفت إلا في حفرة عميقة حالت بينه وطريق العودة، وآخرَ أوشك على الغرق فتعلق بحبل نجاة في بحر متلاطم الأمواج ترمي به تارة في اليمين وأخرى في اليسار وهو يتأرجح بينهما والحبل مرهون بقراره، وثالث عزف عن ركوب الأمواج ونظره يرقب ذلك النور الممتد بين السماء والأرض قد اتخذ قراره بالسير معه حتى يصل إلى منتهاه.

العلامة الشيخ علي ابن الشيخ منصور آل مرهون –قُدس سره- استطاع أن يجعل من رفيقه المغيب دائم الحضور في مجالسه ومحاضراته ومواعظه، وقد تآلف معه لرفقتهما الدائمة، إلا أن هذا الرفيق الذي كان ينبغي أن يصون الصحبة والعارف بشروطها وواجباتها، أطبق عينيه للحظة، فمشى وهو مغمضاً بصره، ليعثر بأطراف رداء صاحبه –يرحمه الله- ويخطفه من بين أيدينا لدار العاشقين، في رحلة بقاء دائم، مع عزيز طالما حلم بمرافقته في دار البقاء، فينظر إليه في قمة سامقة، وحوله نقبائه –عليهم السلام- ينتظر شفاعته وشفاعتهم في لحظة تشخص فيها الأبصار.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/31   ||   القرّاء : 4074















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



 المشاهدة والنيابة الخاصة عن الإمام المهدي عجل الله فرجه

 ثقافة التصدي ندوة تقيمها البعثة ونجل المرجع الشيرازي يزور البعثات الدينية

  كيف أصبح (الأبوذية) شاقول الشعر الشعبي؟

  القضية المهدوية وتقاسم الأدوار

 مناهج بناء الذات

  معجزات الأنبياء خاصة وعامة - بمناسبة المولد النبوي الشريف

 للشرع حضور في الذرّة حتى المجرّة

  مؤسسة الأنوار الثقافية تنعى الشيخ الحمود -رحمه الله-

 لماذا غاب الدرس القرآني عن اهتمامات المسلمين؟!

 حملة#ويبقى_الحسين (ع).. عالمية الفكر

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2545588

  • التاريخ : 20/10/2017 - 04:31

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net