أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   مقالات وآراء >> مقالات مختارة >> القرآن .. معجزة محمد - بمناسبة المولد النبوي الشريف .

القرآن .. معجزة محمد - بمناسبة المولد النبوي الشريف

المحرر
 
كان الإمام زين العابدين –عليه السلام- إذا ختم القرآن الكريم، يناجي ربه بدعاء طويل، يفتتحه بقوله: (اللهم انك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نوراً، وجعلته مهيمناً على كل كتاب أنزلته، وفضلته على كل حديث قصصته، وفرقاناً فرقت به بين حلالك وحرامك، وقرآناً أعربت به عن شرائع أحكامك، وكتاباً فصلته لعبادك تفصيلاً، ووحياً أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه وعلى آله تنزيلاً، وجعلته نوراً نهتدي به من ظلم الضلالة والجهالة بإتباعه، وشفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه، وميزان قسط لا يحيف عن الحق، ونور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه، وعلم نجاة لا يضل من أمّ قصد سنته، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته).
 
تحدث القرآن الكريم عن الله وصفاته، وعن الآخرة والحساب والجزاء، وجادل أهل التوراة بتوراتهم، وأهل الإنجيل بإنجيلهم، وأهل الشرك بأصنامهم، وبيّن من أنواع العبادات ما يذكّر الناس بالله، ويبعثهم على الإخلاص له في القول والعمل، فهي ركوع وسجود في صورها، وخلق كريم في جوهرها.
 
وشرع نظاماً إنسانياً شاملاً لأحكام العقود والموجبات، والزواج والطلاق والوصايا والمواريث، والحدود والعقوبات، وما إلى ذلك مما يحتاج إليه الفرد والجماعة، أو قل أن القرآن حدد مسؤولية الإنسان تجاه نفسه وخالقه وغيره، وبيّن له كيف يواجه هذه المسؤوليات ويمارسها، وسجل أخبار الأمم الماضية والقرون الخالية، وأرشد إلى حقائق علمية تكشف عن أسرار الكون، كما أمر بالتأمل والتفكير وإتباع العلم، وتضمن أخباراً عن الغيب، وتنبأ بحوادث تحققت على النحو الذي أخبر به.
 
وقد عاش (محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم) بين قومه كما عاشوا، وسعى كما سعوا، وكانوا خلواً من العلوم والفنون، لا يملكون معملاً ولا جهازاً، ولا مختبراً، بل ولا وعياً يستنبطون به القوانين كفلاسفة الإغريق، إذن كيف امتاز عنهم؟ ومن أين جاءته هذه العلوم إذا لم يكن نبياً يوحى إليه؟.
 
قال المعاندون فيما مضى: إن القرآن سحر، بعد ان انقطعت جميع أعذارهم، وانسدت عليهم المسالك والمذاهب، فبماذا يتعللون اليوم، والسحر في أذهان الناس حديث خرافة؟.
 
أجل، لقد تعللوا وقالوا: إن محمداً عظيم في أخلاقه، وعظيم في بلاغته، وعظيم في مواهبه وجميع أعماله التي لا يسع أحداً إلا أكبارها وتقديرها، فهو عظيم، وهذا القرآن مظهر من مظاهر تلك العظمة، وبالتالي فهو من وحيه لا من وحي الله.
 
والجواب: ليس من شك في إن الإنسان قد يكون عظيماً ولا يكون نبياً ولكن هل يمكن أن يكون عالماً دون أن يتعلم أو دون أن توجد علوم أصلاً؟ وإذا افترضنا أن محمداً قرأ قصة آدم وحواء، واخبار الماضين في كتاب قديم، أو نقلها اليه ناقل، فأين درس التشريع والعلوم الطبيعية والرياضية والاجتماعية وغيرها مما أشار إليه القرآن؟ وإذا افترضنا أن محمداً أدرك بصفاء فطرته ان في القصاص حياة الناس، فهل أدرك بفطرته هذه الشريعة الإنسانية الكاملة الشاملة للأحوال الشخصية والصناعية والتجارية والزراعية والجنائية والعسكرية والسياسية، وكل ما يحتاج إليه الفرد والمجتمع والدولة؟ هل أدرك ربيب الصحراء هذه الشريعة التي تصلح بمبادئها وأسسها لكل زمان ومكان والتي وضعت مئات المجلدات لأحكامها وأصولها وقواعدها وتأسست لدراستها ومعرفة أسرارها الكليات والجامعات؟ وهل في التاريخ رجل واحد له هذه المكانة في عالم التشريع؟.
 
إن الذي نعهده أن الشرائع الوضعية تضعها الهيئات لا الأفراد، وانه يعرض عليها التقليم والتطعيم بمرور الزمن، لأخطاء تظهر بعد التطبيق والاختبار، وما عهدنا رجلاً واحداً استقل بوضع نظام كامل شامل، مهما بلغت مواهبه، واتسعت معارفه. إذن فالشريعة الإسلامية ليست من الإنسان، بل من خالق الإنسان ومبدعه، فهي أشبه بالتعاليم التي نجدها مع زجاجة الدواء وبعض الآلات ترشدنا إلى كيفية الاستعمال، ووضع الشيء في مكانه خوفاً من الفساد والإفساد، أنها من مخترع الآلة لا من غيره.
 
ثم هذه الحقائق الكونية والأسرار العلمية التي تضمنها القرآن، كيف وصل إليها محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- والمفروض أنها لا تعرف إلا بمعونة المختبرات والأدوات الفنية التي لم يكن لها من قبل عين ولا أثر؟ هل تلقاها من استاذ؟ ومن يكون هذا الاستاذ؟ أو هي هاجسة من هواجس فكره وظن من طنونه؟ والظن لا يغني عن الحقائق شيئاً. إذن هي من وحي الخالق الذي أوجدها وأوجد كل شيء.
 
وأشير هنا إلى نماذج من تلك الأسرار التي أشارت إليها الآيات القرآنية ولم يكتشفها العلم إلا بعد ثلاثة عشر قرناً ونصف القرن، مع الاعتراف بأننا لم نبلغ من العلم بها إلا النقل عن علماء الغرب:
 
لقد عني المسلمون بالقرآن عناية كبرى شملت العديد من نواحيه، أفاد منها الدين والعلم بشتى فروعه، فلقد وضعوا خدمة لكتاب الله مئات المؤلفات في النحو والصرف والبلاغة والتجويد ومفردات اللغة، والتفسير والفقه والأصول وعلم الكلام والأخلاق وغيرها، وزخرت المكتبة العربية، ومكتبات أخرى أجنبية بهذه الكتب، وما زال المسلمون حتى يومنا هذا يواصلون هذا النشاط.
 
ولا نغالي إذا قلنا: انه لم يلاق كتاب من الكتب السماوية والأرضية من العناية ما لاقاه القرآن على أيدي المسلمين، ولو أنهم اهتموا بالناحية العلمية في القرآن، كما اهتموا بغيرها لكنا الآن أمام طائفة من النظريات الرائعة التي تسرع بالحياة نحو الحضارة والمدنية، ولكانت الحقائق التي نسميها اليوم بالنظريات الحديثة من مخلفات الماضي البعيد.
 
لقد اهتم المسلمون كثيراً بالكشف عن كنوز الدين والشريعة والأخلاق والفلسفات، وعن خصائص اللغة مما صرفهم أو كاد عن الحقائق الكونية، ولعل لهم العذر، لأن العلم يوم ذاك كان في دور التكوين أو الانتقال، على أنهم أخرجوا للناس من ثمرات العلوم ما كان له أطيب الأثر في حياة الجماعة الإنسانية وتطورها.
 
وعلى أي حال، فلو تسنى للمسلمين أن يهتموا بالعلوم العملية، كما اهتموا بالعلوم النظرية لكنا في غنى عن البحث والتنقيب عن أقوال الغربيين لنسوق الأدلة المحسوسة على عظمة الكون وحكمة خالقه، ونتعرض هنا لآيتين أحداهما في علم الفلك، والأخرى في علم الحيوان:
 
في علم الفلك: لاحظ الفلكيون ان المريخ كوكب حي، فيه مخلوقات تحس وتدرك، وإذا وجدت الحياة في المريخ فمن الممكن أن توجد في كواكب أخرى، وفي القرآن آيات تشير إلى هذه الحقيقة، منها الآية (44) من سورة الإسراء: (تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن) والآية (40) من سورة النور: (ألم تر ان الله يسبح له من في السموات والأرض) ولفظة (من) يعبر بها عن العاقل المدرك.
 
وفي علم الحيوان: أثبت العلم ان الفيلة تعقد المحاكم للمخالفات التي تقع من بعضها، وتصدر المحكمة حكمها على الفيل المذنب بالنفي عن الجماعة، ليعيش وحيداً في عزلته، وفي كتاب (شخصية الحشرات، للعالم رويال ديكنسون) وهو عالم في التاريخ الطبيعي، قال: 
 
لقد درست مدينة النمل عشرين عاماً في بقاع مختلفة من العالم، فوجدت ان كل شيء يحدث في هذه المدينة بدقة بالغة، وتعاون عجيب، ونظام لا يمكن أن نراه في مدن البشر، لقد راقبت النمل وهو يرعى أبقاره، وهي خنافس صغيرة رباها في جوف الأرض زماناً طويلاً حتى فقدت في الظلام بصرها، ولا أحد يدري في أي عصر بدأ النمل حرفة الرعي، وتسخير الأبقار، وكل ما نعلمه ان الإنسان إن كان قد سخر نحواً من عشرين حيواناً لمنافعه، فإن النمل قد سخر مئات الأجناس من حيوانات أدنى منه جنساً فإن بق النبات حشرة من الحشرات يعسر استئصالها، وإن أجناساً كثيرة من النمل ترعى تلك الحشرات، ففي الباكر يرسل النمل الرسل لتجمع له بيض هذا البق، فإذا جيء به وضعه في المستعمرة موضع البيض، ويعنى به حتى يفقس وتخرج صغاره، ومتى كبرت تدر سائلاً حلواً يقوم على حلبه جماعة من النمل، لا عمل لها إلا حلب هذه الحشرات بمسها بقرونها، وتنتج هذه الحشرة ثمانية وأربعين قطرة من العسل كل يوم، أو بمقدار يزيد مئة ضعف عما تنتجه البقرة.
 
ولاحظ العالم المذكور ان النمل قد زرع مساحة بلغت خمسة عشر متراً مربعاً من الأرض، وان جماعة من النمل تقوم بحرثها على أحسن ما يقضي به علم الزراعة، وحين ينبت الزرع تخرج معه أعشاب مضرة، وتتجمع عليه الديدان، فتختص جماعة من النمل لازالة هذه الأعشاب والطفيليات، وأخرى لحراسة الزرع من الديدان، وهكذا رأى هذا العالم قرى النمل مزدحمة بالعمل والعمال، والتدبير والنظام، والتعاون على الصالح العام.
 
وإلى هذا الأحكام والإبداع العجيب أشار القرآن الكريم في الآية (38) من سورة الأنعام: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) فسبحان من أعطى كل نفس هداها وجعل من الذرة آيات لأولي الألباب.
 
لقد أمضى العلماء سنوات في الجامعات والمختبرات يدرسون ويتعلمون، ثم قضوا أمداً طويلاً يبحثون ويلاحظون بمعونة أدواتهم الحديثة حتى اهتدوا إلى شيء مما أشارت إليه الآية الكريمة وما خفي عنهم من أسرار الكون التي أشار إليها القرآن يعدل أضعاف ما اكتشفوا حتى اليوم وعلى هذا نكرر ما قدمناه من التساؤل: من أين أتت هذه المعلومات إلى محمد؟
ولنفترض أن علوم هذا العصر بجامعاتها وكتبها ومختبراتها وآلاتها كانت موجودة في عصر (النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم) فهل استطاع أن يحيط بكل العلوم ويتقنها جميعاً لا يعزب عن علمه منها كبيرة ولا صغيرة؟ إن محمداً عظيم ما في ذلك ريب، ولكن عظمته لا ترتفع به ما فوق الانسانية. إذن فالنتيجة الحتمية لهذا الذي قدمناه أن القرآن من وحي خالق الكون ومبدعه (قل لئن اجتمعت الأنس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً).
 
وسيقول المعاندون إن هذا إثبات للقرآن بإلزام العقل لا بطريق التجربة والمشاهدة إذ جعلتم استحالة صدور القرآن عن محمد دليلاً على أنه من عند الله وهذه طريقة عقلية لا توصل إلى يقين ما دمنا لم نرى الموحي بأعيننا ونسمعه بآذاننا.
 
والجواب: بأن إلزام العقل يؤدي إلى اليقين، تماماً كالمشاهدة والتجربة، فإن علماء الفلك قد رأوا كوكب (اورانوس) يتحرك حركات لم يستطيعوا تعليلها إلا بفرض وجود جرم سماوي آخر لم يكونوا قد رأوه بعد، وأطلقوا على هذا الجرم السماوي المفروض اسم (نيبتون) وإذا دل هذا على شيء فإنما يدل على أن للحواس حداً لا تستطيع أن تتجاوزه بحال، وإذا أجزتم للعلماء أن يستدلوا بعقولهم على وجود كوكب ربما كان أكبر من الأرض بآلاف المرات، وأن يضعوا له أسماً فلماذا لا تجيزون ان نستدل نحن بعقولنا؟
 
وقد أفرد علماء الإسلام القدامى والمحدثون لإعجاز القرآن كتباً لا يحيط بها الحساب، ولا يتسع المقام لنقل أقوالهم، ومن مضامينها: ان العرب كانوا في عهد النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- أكثر الناس فصاحة وكلاماً، فدعاهم القرآن إلى أن يؤمنوا به أو يعارضوه ببضاعتهم التي يفاخرون بها، ويأتوا بسورة من مثله إن كان كاذباً، فحاولوا وتكلفوا، ولكن على غير جدوى، فهجاهم القرآن وقرعهم بالعجز والنقصان، وازداد لهم تحدياً، فلم يجدوا حيلة ولا وسيلة. أما سر عجزهم عن المعارضة فهو فصاحة اللفظ، وصدق المعنى، وسمو الهدف، وإيجاز دون إخلال، ومعارف إلهية، وشريعة إنسانية، وسلامة من التناقض، ومن الخرافات والأباطيل، كما له من الموسيقى وطراوة الأسلوب ما تجعله جديداً في كل زمن.
 
وفي كتاب الله وجوه أخرى للإعجاز لا تقل في عظمتها عن الإعجاز العلمي، ولا نحتاج في تفهمها إلى العلوم والأدوات الفنية، فيكفي أن نتجه إليها بأفكارنا لنشعر بروعتها، ونؤمن بأنها من لدن حكيم عليم. من تلك الوجوه هذه الصور المتنوعة لحياة الناس وفئاتهم التي جلاها القرآن وأظهرها أمثالاً وأضداداً من حياة الفقراء الكادحين إلى الأغنياء المرابين، ومن الزهاد والعباد إلى الملحدين والمستهترين، ومن المبذرين المسرفين إلى الأشحّاء والمقترين، ومن العملاء الخائنين إلى المخلصين المجاهدين، ولو أردنا تعداد هذه الصور وشرحها لطال بنا المقام وحسبنا أن نتدبر الآيات التالية:
 
فقد جاء في الآية الأولى من سورة الممتحنة: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق) اقرأ هذه الآية لترى فيها صورة أولئك العملاء الذين اتخذوا من أعداء الله أولياء وأصدقاء يلقون إليهم بالمودة والإخلاص، ويمهدون لهم سبيل البغي والعدوان على أمتهم، وهم يعلمون أنهم لا يدينون دين الحق، ولا يحرمون ما حرم الله.
 
وجاء في الآية الثامنة من سورة الحج: (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) وأي عالم لم يمر بهذه التجربة ويخاصمه المكابرون بغير دليل من البديهة والتجربة، ولا من منطق العقل، ولا من وحي منزل. وقد أرشدتنا الآية الثامنة والستين من سورة الحج نفسها أنه لا علاج لهذا المرض إلا السكوت والإعراض: (وان جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون) لأنه لا دواء للمرء والاستمساك بالجهل إلا التجاهل واللامبالاة. وهل يقهر الجاهل بالحجة والعلم؟ وصدق من قال: (ماحججت جاهلاً إلا حجّني) ان الجاهل يدافع عما قال لا لأنه صواب، بل لأنه قاله وكفى.
 
أما العلماء فيدركون ان آرائهم ليست هي الواقع بعينه، بل صورة عنه تخطئ وتصيب، لذا قال بعض العلماء: (لقد حرمت على نفسي أن استعمل قولاً يدل على رأي قاطع مثل: قطعاً، وبلا شك، وعلى التحقيق. وصرت أستعمل بدلاً من ذلك: أحسب، وأظن، ويبدو لي، وقد أكون مخطئاً، وما إلى ذلك).
 
وهذه سبيل من يشعر من نفسه انه عرضة للخطأ والسهو، ومن الناس من لا حجة له إلا السيف والنطع، كالذي خطب بين يدي معاوية –لعنة الله عليه- حين طلب من الناس أن يبايعوا ولده يزيد. قال الخطيب: (ان مات هذا فهذا، ومن أبى فهذا) وأراد فرعون مصر أن يقتل نبي الله موسى، لا لشيء إلا لأنه قال له: (الله ربي لا أنت).
 
ونقتطف من أقوال الغربيين في القرآن الكلمات التالية:
قال المستشرق (سيل): (ان أسلوب القرآن جميل وفياض، ومن العجب انه يأسر بأسلوبه أذهان المسيحيين، فيجذبهم إلى تلاوته، سواء في ذلك الذين آمنوا به أم لم يؤمنوا به وعارضوه). وقال (هرشفلد): (ليس للقرآن مثيل في قوة اقناعه وبلاغته وتركيبه، وإليه يرجع الفضل في ازدهار العلوم بكافة نواحيها في العالم الإسلامي). وقال (استنجاس هوز): (يمكننا أن نقول بكل قوة ان القرآن أعظم ما كتب في تاريخ البشر، ومن هنا لا يصح أن نقيس القرآن بأي كتاب آخر، لقد نفذ إلى قلوب سامعيه بكل قوة وإقناع، واجتث من ثناياها كل ما كان متأصلاً فيها من وحشية وانتزع كل همجية مما أوجد ببلاغته وبساطته أمة متمدنة من أمة متوحشة متبربرة). وقال (غوته) الشاعر الألماني الكبير: (ان القرآن سيحافظ على تأثيره إلى الأبد، لأن تعاليمه عملية). وقال (جاستون): (احتوى القرآن على أسس تستند إليها حضارة العالم). وجاء في دائرة المعارف البريطانية: (أن محمداً اجتهد في الله وفي نجاة أمته، وبالأصح اجتهد في سبيل الإنسانية جمعاء).
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/02   ||   القرّاء : 3944















البحث :


  

جديد الموقع :



  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية

  دولة بني عمار في طرابلس.. حاضرة من حواضر الشيعة

 نهج الشيعة.. تدبرات في رسالة الإمام الصادق-عليه السلام- إلى الشيعة

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 الذاكرة التاريخية للنياحة على الحسين (ع)

 الباحث المسيحي بندكتي ودور التطبير في مقاومة الاستبداد في العراق (*)



ملفات عشوائية :



 شيخ الطائفة وتاريخ الجامعة النجفية

  الغائب الحاضر لدى ساسة العراق المعاصر

 تاريخ المدارس الإسلامية في القطيف

  لغة الحوار - الحلقة الأخيرة

 الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك 1434هـ

 هل برزن من الخدور؟

  الإمام العسكري –عليه السلام- وتعزيز نظام الوكلاء

 استخدام القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (5)

 استباحة القيم لتعويض النقص المعرفي والإخفاق العلمي!

 للشرع حضور في الذرّة حتى المجرّة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 427

  • التصفحات : 2343200

  • التاريخ : 24/06/2017 - 08:22

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net